استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، في مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تسلمت شهيدًا يبلغ من العمر 30 عامًا، من داخل المخيم، ونقلت جثمانه إلى مستشفى جنين الحكومي.
وفي 16 مايو/ أيار الماضي، استُشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين للاجئين، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية.
وقالت الوزارة، في بيان مقتضب: «استشهد الشاب نور الدين كمال حسن فياض البالغ من العمر 34 عامًا برصاص قوات الاحتلال في مخيم جنين».
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها في جنين تسلمت شابًّا متوفى «نتيجة إصابته بالرصاص الحي في الفخذ» ونقلته إلى المستشفى.
وتنفذ قوات الاحتلال منذ 21 يناير/ كانون الثاني 2025 عمليات عسكرية واسعة في شمالي الضفة الغربية المحتلة، تتركز بشكل أساسي في مخيمي جنين وطولكرم، ضمن حملة أطلقت عليها اسم «السور الحديدي».
تسببت هذه العمليات، وفق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في نزوح ما يقرب من 40 ألف فلسطيني من منازلهم، وسط استمرار الاقتحامات والمداهمات العسكرية اليومية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
وتشهد مدن ومخيمات الضفة تصاعدًا في التوترات الأمنية بالتزامن مع استمرار الحرب في قطاع غزة.
ووفق حصيلة أعدتها وكالة «فرانس برس» استنادًا إلى بيانات السلطة الفلسطينية، استشهد ما لا يقل عن 1072 فلسطينيًّا منذ اندلاع الحرب على غزة في عام 2023، بينهم أطفال وعدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين.
وفي السياق نفسه، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، أن طفلًا فلسطينيًّا يستشهد بمعدل طفل واحد أسبوعيًّا في الضفة الغربية المحتلة منذ يناير/ كانون الثاني 2025، بإجمالي 70 طفلًا خلال هذه الفترة.
وأوضح المتحدث باسم المنظمة، جيمس إلدر، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، أن 93% من هؤلاء الأطفال استشهدوا بنيران القوات الإسرائيلية، مشيرًا كذلك إلى إصابة نحو 850 طفلًا خلال الفترة نفسها، وأن معظم الضحايا سقطوا جراء استخدام الذخيرة الحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك