مع استمرار المفاوضات الإيرانية الأميركية، أشار مسؤولون عسكريون أميركيون إلى أن البحرية الأميركية أعادت تقديم المساعدة لعبور السفن عبر مضيق هرمز.
وقال المسؤولون، اليوم الثلاثاء، إن البحرية الأميركية رافقت ناقلة نفط يونانية عملاقة محملة بمليوني برميل من الخام، أثناء عبورها الممر المائي قبالة الساحل العُماني، وفق ما نقلت صحيفة" وول ستريت جورنال".
وكانت السفينة عالقة في منطقة الخليج منذ أوائل مارس، وهي الآن في طريقها إلى الهند لتسليم شحنتها.
كما أضافوا أن البحرية تخطط لمساعدة نحو عشر سفن، بما في ذلك ناقلات عملاقة وسفن حاويات، على عبور المضيق خلال الأيام المقبلة.
في المقابل، نفت مصادر رسمية أميركية للعربية/الحدث صحة استئناف عملية مرافقة السفن عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي، أو إعادة العمل بمشروع" حرية الملاحة" أو ما سمي بمشروع الحرية، في إشارة إلى مبادرة سابقة أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي، (Project Freedom)، والتي تهدف إلى مرافقة السفن عبر هذا الممر البحري الحيوي، بعد أن كانت قد توقفت بعد نحو 36 ساعة فقط من بدء تنفيذها.
أتت تلك المعلومات وسط مواصلة المفاوضات بين إيران وأميركا عبر الوسطاء (باكستان وقطر) من أجل التوصل إلى مذكرة تفاهم أولية تنهي الحرب، وتثبت الهدنة بين البلدين.
كما جاءت عقب تسريبات عن محادثات ستلي الاتفاق الأولي، وتمتد لـ 30 يوماً من أجل فتح مضيق هرمز بشكل تام، لا سيما بعدما أبدى الجانب الإيراني تراجعاً عما كان تمسك به سابقاً لجهة فرض رسوم على سفن الشحن التي تمر عبر المضيق.
يذكر أنه منذ تفجر الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، فرضت التهديدات الإيرانية على السفن شللاً في حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي.
بينما فرضت البحرية الأميركية منذ 13 أبريل الماضي، حصاراً بحرياً خانقاً على الموانئ الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك