قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

عيد الأضحى .. من سنة الصحابة إلى عصرنا

الجمهورية أون لاين
1

ومع انتشار مظاهر التكبير الجماعي في المساجد والطرقات والأسواق، يُثار تساؤل مشروع: هل الأفضل أن يُكبِّر المسلم فرادى أم جماعة؟ وهل يُستحب الجهر أم الإسرار بالتكبير؟أوضحت دار الإفتاء أن التكبير في الع...

ملخص مرصد
أوضحت دار الإفتاء أن التكبير في عيد الأضحى من شعائر الإسلام الظاهرة، وهو مندوب، ويكون جهرًا فرادى وجماعات، مستندة إلى أقوال الصحابة والسلف وفقهاء المذاهب. وأكدت أن التكبير الجماعي أقوى وأفضل من الفردي، مع مراعاة عدم التشويش. وذكرت أن الفقهاء اختلفوا في تفاصيل التكبير بين الرجال والنساء، مع تفضيل الجهر للرجال وتخافت النساء.
  • التكبير في عيد الأضحى مندوب ويكون جهرًا فرادى وجماعات بحسب دار الإفتاء
  • التكبير الجماعي أفضل من الفردي لكونه أقوى وأرفع صوتًا
  • فقهاء المذاهب اختلفوا في تفاصيل التكبير بين الرجال والنساء (جهر/تخافت)
من: دار الإفتاء، الصحابة، السلف، فقهاء المذاهب (الحنفية، المالكية، الشافعية، الحنابلة) أين: منى، المساجد، الطرقات، الأسواق، المنازل

ومع انتشار مظاهر التكبير الجماعي في المساجد والطرقات والأسواق، يُثار تساؤل مشروع: هل الأفضل أن يُكبِّر المسلم فرادى أم جماعة؟ وهل يُستحب الجهر أم الإسرار بالتكبير؟أوضحت دار الإفتاء أن التكبير في العيدين من شعائر الإسلام الظاهرة، وهو مندوب، ويكون جهرًا فرادى وجماعات، وهذا هو الثابت عن الصحابة والسلف وفقهاء المذاهب.

رفعُ الصوت بالتكبير في أيام العيد من الشعائر، فالتكبير الجماعي أقوى وأرفع صوتًا بلا شك، فكان هو المناسب لهذه الشعيرة، وفقهاء الحنفية أوجبوا التكبير أيام التشريق على الرِّجَال والنِّسَاءِ ولو مَرَّة، وإن زادوا على المرة يكون فَضْلًا، ويُؤدَّى جَمَاعَةً أو انْفِرَادًا، ويكون التكبير للرِّجَالِ جَهْرًا، وتخافت المرأة بالتكبير.

يراجع: " حاشية ابن عابدين على الدر المختار" (2/ 177-179).

أمَّا المالكية فيُندَب عندهم التكبير للجماعة وللفرد؛ قال العلامة الصاوي في" حاشية الصاوي على الشرح الكبير" (1/ 529، ط.

دار المعارف): [ويُسْتَحَبُّ الانفراد في التكبير حالة المشي للمُصَلَّى، وأما التكبير جماعة وهم جالسون في المصلى فهذا هو الذي استُحسن] اهـ.

وأما الشافعية فيُندب عندهم التكبير جماعةً جهرًا؛ وقال الإمام الشافعي في" الأم" (1/ 264، ط.

دار المعرفة): [فإذا رأوا هلال شوال أحببت أن يكبر الناس جماعة وفرادى في المسجد والأسواق والطرق والمنازل ومسافرين ومقيمين في كل حال وأين كانوا، وأن يظهروا التكبير] اهـ.

وقد حكى الإمام النووي أنَّ جماعة من الصحابة والسلف كانوا يكبرون إذا خرجوا إلى صلاة العيد حتى يبلغوا المصلَّى يرفعون أصواتهم.

انظر: " شرح النووي على صحيح مسلم" (6/ 179، ط.

دار إحياء التراث العربي).

أما الحنابلة فعندهم الجهر بالتكبير سنة في حق الرجال بخلاف النساء، لا يُسَنّ لهن الجهر.

انظر: " مطالب أولي النهى" (1/ 802، ط.

المكتب الإسلامي).

واستدلَّ الفُقَهَاءُ على اسْتِحْبَاب تكبير العيد جماعةً جَهْرًا بأدلة كثيرة، منها: ما رواه البخاري في" صحيحه" (2/ 20) معلقًا بصيغة الجزم: [كان عمر رضي الله عنه يكبّر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد، فيكبرون ويكبر أهل الأسواق، حتى ترتج منى تكبيرًا.

وكان ابن عمر رضي الله عنه يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات، وعلى فراشه وفي فسطاطه، ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعًا.

وكانت ميمونة رضي الله عنها تكبر يوم النحر.

وكن النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرجال في المسجد] اهـ.

ولا شَكَّ أنَّ الأصوات الجماعية أقوى في ارتِجَاجِ مِنى من الأصوات الفردية، فهذا يدلّ على صحة التكبير جماعةً، وحيث ثبت جواز التكبير في العيد جماعة عن الصحابة والسلف وفقهاء المذاهب، فالهيئة المحققة لذلك تكون بالتوافق بين الجماعة بصوت واحد، فإن جلس المجتمعون للتكبير جماعة جهرًا بغير توافق أدَّى ذلك إلى حدوث التشويش الذي يكرّ على مقصود الذكر بالبطلان؛ حيث يذهب الخشوع.

بناءً على ذلك: فالتكبير يجوز أن يكون في جماعة أو فرادى، والجماعة أفضل لما بيَّناه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك