الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

ضيوف الرحمن يفيضون إلى مزدلفة من عرفات بعد أداء ركن الحج الأعظم

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 1 أسبوع
1

26 مايو أيار (رويترز) – توجه حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر مزدلفة بعد أداء ركن الحج الأعظم على صعيد عرفات في مشهد إيماني مهيب.وسيؤدي الحجاج في مزدلفة، المشعر الحرام، صلاتي المغرب والعشاء جمعا وقصرا ...

ملخص مرصد
توجه حجاج بيت الله الحرام إلى مزدلفة بعد أداء ركن الحج الأعظم في عرفات، حيث سيؤدون صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً ويجمعون الحصى لرمي الجمرات. نفذت الجهات الأمنية خططاً منظمة لنقل الحجاج عبر قطارات وحافلات لضمان انسيابية الحركة. شهد يوم عرفات الحجاج في تلبية داعية بالتكبير والدعاء، فيما أكدت خطبة عرفة على خضوع الحج لله دون أي شعارات سياسية أو حزبية.
  • توجه حجاج عرفات إلى مزدلفة بعد أداء ركن الحج الأعظم
  • نفذت خطط نقل منظمة للحجاج عبر قطارات وحافلات
  • أكدت خطبة عرفة على خضوع الحج لله دون شعارات سياسية
من: حجاج بيت الله الحرام، الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي أين: عرفات، مزدلفة، المملكة العربية السعودية

26 مايو أيار (رويترز) – توجه حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر مزدلفة بعد أداء ركن الحج الأعظم على صعيد عرفات في مشهد إيماني مهيب.

وسيؤدي الحجاج في مزدلفة، المشعر الحرام، صلاتي المغرب والعشاء جمعا وقصرا وسيبيتون ليلتهم ويجمعون الحصى لرمي الجمرات بعد فجر يوم النحر وخلال أيام التشريق الثلاثة.

وشهدت النفرة من عرفات إلى مزدلفة تنفيذ خطط تفويج واسعة، نقل خلالها الحجاج عبر قطار المشاعر والحافلات الترددية وفق جداول زمنية ومسارات منظمة، لضمان انسيابية الحركة وتقليل زمن التنقل بين المشاعر المقدسة.

وعززت الجهات الأمنية والمرورية حضورها الميداني على الطرق والمسارات المؤدية إلى مزدلفة، من خلال انتشار الفرق الميدانية وتنظيم حركة الحشود بما يواكب الكثافة البشرية الكبيرة خلال مرحلة النفرة.

وكان الحجاج قضوا اليوم على صعيد عرفات، حيث راحت ألسنتهم تلهج بالتحميد والتكبير والتهليل والدعاء.

وأكدت خطبة عرفة على أن الحج فريضة خالصة لله لا مجال فيها للشعارات السياسية أو النداءات الحزبية وتقوم على الخضوع لله واتباع سنة رسوله محمد.

وقال الشيخ علي بن عبد الرحمن بن علي الحذيفي في الخطبة التي ألقاها اليوم الثلاثاء بمسجد نمرة إن الحجاج قدموا “من كل فج عميق لأداء النسك، إرضاء لله تعالى وطلبا لثوابه، يعظمون البيت العتيق والمشاعر المقدسة”.

وأضاف “لا فسوق ولا جدال في الحج، ولا شعارات سياسية، ولا نداءات حزبية، بل خضوع لله، واتباع لسنة نبيه”.

يأتي موسم الحج هذا العام في ظل هدوء مشوب بالحذر بعد التوقف المؤقت للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير شباط واتسعت رقعتها لتشمل دول الخليج العربية.

وأدى الحجاج صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا في مسجد نمرة اقتداء بالرسول محمد، فيما دعا المركز الوطني للأرصاد ضيوف الرحمن إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس مع الحرص على البقاء في المواقع المظللة حتى الساعة الرابعة مساء لعدم الإصابة بالإجهاد الحراري.

وقالت المديرية العامة للجوازات في وقت سابق إن عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة تجاوز 1.

5 مليون حاج، فيما وضعت السلطات السعودية خططا للنقل والتفويج والإقامة تستوعب أكثر من مليوني حاج.

(إعداد سامح الخطيب وعلي خفاجي للنشرة العربية – تحرير مروة غريب ومعاذ عبدالعزيز).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك