روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة القدس العربي - فوربس: تايلور سويفت أغنى الموسيقيين في العالم فرانس 24 - تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا: عقوبات جديدة وتهديد علني بتغيير النظام وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء لتنضم إلى "كوكبة سبيس سيل" سكاي نيوز عربية - استنفار وتحقيق صحي.. رصد الدودة آكلة اللحوم بالقرب من أميركا فرانس 24 - أزمة الوقود في العراق: اختناقات في الإمدادات وتداعيات على الحياة اليومية Independent عربية - الهجمات على الخليج... رسائل طهران لتهدئة الشارع الإيراني روسيا اليوم - الشرع: إعادة الإعمار عنوان لسوريا الجديدة وأولويتنا في بناء الثقة بين السوريين
عامة

أرامل غزة يستقبلن "الأضحى" بذكريات الفقد والنزوح

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 أسبوع
2

الفلسطينية سماح أبو دقة: في كل عيد كانت العائلة تجتمع حول مائدة واحدة، وكانت الزيارات لا تنقطع، أما اليوم فلا أحد يأتيالفلسطينية فتحية أبو دراز: العيد كان مناسبة للفرح ولمّ الشمل، أما الآن فأصبح موع...

ملخص مرصد
استقبلت أرامل في غزة عيد الأضحى بذكريات الفقد والنزوح، بعد تدمير منازلهن في حرب استمرت عامين. فقدت أكثر من 22 ألف امرأة أزواجهن وفق الأمم المتحدة، فيما تعيش آلاف الأسر في خيام مكتظة بظروف قاسية. النساء يروين معاناتهن من فقدان الأحباء وانعدام أبسط مقومات الحياة، في ظل حصار مستمر منذ 2007 ووقف إطلاق نار هش.
  • أكثر من 22 ألف امرأة فقدن أزواجهن خلال حرب استمرت عامين في غزة
  • آلاف الأسر تعيش في خيام مكتظة بعد تدمير منازلها في الحرب
  • نساء يروين معاناتهن من فقدان الأحباء وانعدام مقومات الحياة الأساسية
من: أرامل في غزة (سماح أبو دقة، فتحية أبو دراز، تغريد أبو طير، جملات أبو مصبح) أين: قطاع غزة (مدينة خان يونس، مخيمات النزوح)

الفلسطينية سماح أبو دقة: في كل عيد كانت العائلة تجتمع حول مائدة واحدة، وكانت الزيارات لا تنقطع، أما اليوم فلا أحد يأتيالفلسطينية فتحية أبو دراز: العيد كان مناسبة للفرح ولمّ الشمل، أما الآن فأصبح موعد جديد للألم واستذكار من فقدناهمالفلسطينية تغريد أبو طير: هذا ليس عيداً كما عرفناه والناس منشغلة بتأمين لقمة العيش أكثر من التفكير بالاحتفالالفلسطينية جملات أبو مصبح: لا توجد أضاحي ولا ملابس جديدة ولا حتى ما يكفي من الطعام، أحاول أن أرسم الابتسامة على وجوه أطفاليداخل خيمة مهترئة لا تتجاوز بضعة أمتار، نصبت داخل أحد مراكز الإيواء في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تجلس الفلسطينية سماح أبو دقة، على قطعة قماش فرشت فوق الأرض، تحاول ترتيب ما تبقى من مقتنيات عائلتها القليلة استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى.

تتدلى من سقف الخيمة الممزقة أغطية بالية تحاول أبو دقة بها حجب حرارة الصيف، بينما تتراكم حولها أوعية فارغة وأمتعة متناثرة، في مشهد يلخص حياة آلاف النازحين في قطاع غزة الذين فقدوا منازلهم خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.

وعشية عيد الأضحى، لا تنشغل أبو دقة بشراء ملابس جديدة لأطفالها أو التحضير لاستقبال الأقارب كما كانت تفعل في السابق، بل تفكر بكيفية توفير الطعام لأفراد أسرتها الذين فقدوا المعيل ومعظم أفراد العائلة.

وخلال حرب الإبادة الإسرائيلية، فقدت أكثر من 22 ألف امرأة أزواجهن وأصبحن أرامل، وفق تقرير صادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، في أبريل/ نيسان 2026.

وتواجه نحو 55 ألف سيدة حامل ومرضعة مخاطر صحية حادة جراء انهيار المنظومة الصحية وسوء التغذية، بحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة وتقارير صندوق الأمم المتحدة للسكان.

ونزح أكثر من 90 بالمئة من سكان قطاع غزة، بعضهم مرات عدة، ويعيشون في مراكز إيواء مكتظة أو في العراء، وسط تفشي الأمراض ونقص حاد في المياه والأدوية، بحسب تقارير الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية دولية.

وتقول أبو دقة لمراسل الأناضول، بينما كانت تحدق في فراغ الخيمة: " هذا أول عيد يمر علينا بعد استشهاد زوجي وإخوتي وزوج ابنتي وأزواج أخواتي وابن أختي.

كل الذين كانوا يملؤون البيت حياة وفرحاً رحلوا".

وتضيف بصوت متقطع: " في كل عيد كانت العائلة تجتمع حول مائدة واحدة، وكانت الزيارات لا تنقطع، أما اليوم فلا أحد يأتي.

ابنتي أصبحت أرملة ولديها طفلان، وكلنا نحاول التعايش مع هذا الفقد الكبير".

وفي مخيمات النزوح المنتشرة في أنحاء قطاع غزة، تتكرر قصة سماح آلاف المرات.

نساء فقدن أزواجهن أو أبناءهن أو منازلهن، ووجدن أنفسهن مسؤولات عن إعالة أسر كاملة داخل خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.

وفي خيمة مجاورة، تجلس الفلسطينية فتحية أبو دراز بين أطفالها، تسترجع ذكريات الأعياد السابقة التي كانت تقضيها مع زوجها قبل أن يستشهد وأفراد عائلتها وفق ما تقول لمراسل الأناضول.

وتضيف أبو دراز: " العيد كان مناسبة للفرح ولمّ الشمل، أما الآن فأصبح موعد جديد للألم واستذكار من فقدناهم، زوجي استشهد، وابني رحل قبل أن تكتمل فرحته بالزواج، ولم يبق لنا سوى الذكريات".

وتتابع: " لا أشعر بأي معنى للعيد، البيوت دمرت، والعائلة تفرقت، والأطفال ينتظرون فرحة لا أستطيع توفيرها لهم".

أما الفلسطينية تغريد أبو طير التي فقدت كلتا قدميها نتيجة إصابة في الحرب، فتقول لمراسل الأناضول: إن" الحرب غيرت كل تفاصيل الحياة في غزة، بما فيها الأعياد".

وتضيف أبو طير بينما تجلس على كرسي متحرك: " هذا ليس عيداً كما عرفناه.

هناك نزوح وجوع وحصار وخوف دائم.

الناس منشغلة بتأمين لقمة العيش أكثر من التفكير بالاحتفال".

ولا يختلف حالهن كثيرًا فالفلسطينية جملات أبو مصبح، وهي زوجة شهيد وأم لخمسة أطفال، تحاول مواساة أبنائها الذين يسألون عن ملابس العيد ووالدهم الغائب.

وتقول أبو مصبح لمراسل الأناضول: " لا توجد أضاحي ولا ملابس جديدة ولا حتى ما يكفي من الطعام.

أحاول أن أرسم الابتسامة على وجوه أطفالي، لكنهم يفتقدون والدهم وكل ما كان يمنحه لهم من أمان وفرح".

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.

5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.

4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

وجرى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني.

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل الإبادة بحصار وقصف يومي يُسفر عن قتلى وجرحى، كما تمنع إدخال كميات كافية من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل المجهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.

4 مليون فلسطيني، بينهم 1.

5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك