أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس استهداف القائد الجديد لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأن نتنياهو وكاتس أعلنا أن هدف الغارة في مدينة غزة هو القائد الجديد للقسام محمد عودة.
استهداف القيادي محمد عودةوجاء في بيان مشترك لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي" نفّذ اليوم (الثلاثاء) ضربة في غزة استهدفت محمد عودة، القائد الجديد للجناح العسكري لحماس وأحد مهندسي مجزرة 7 تشرين الأول/أكتوبر"، من دون توضيح ما إذا كان المستهدف قد اغتيل.
وتابع البيان: " لقد تم تعيينه قبل نحو أسبوع ليحل محل عز الدين الحداد الذي تم اغتياله بضربة في 15 مايو/ أيار".
من جانبه، قال مراسل التلفزيون العربي عبد الله مقداد، إن غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيًا في منطقة شارع الوحدة بحي الرمال غرب مدينة غزة.
وأوضح أن الغارة استهدفت مبنى مكوّنًا من عدة طبقات، ما أدى إلى تدمير الطوابق العليا بالكامل.
ووفقًا لمصادر طبية، أسفر القصف عن استشهاد طفلة وإصابة عدد كبير من المواطنين، جرى نقلهم إلى مستشفى الشفاء.
وأضاف أن حجم الدمار كبير في المكان، فيما لا تزال الطواقم الطبية وطواقم الإنقاذ تعمل على إجلاء مزيد من المصابين، إلى جانب البحث عن مفقودين تحت الأنقاض جراء الاستهداف الإسرائيلي.
غارة بعد أيام من اغتيال عز الدين الحدادوأشار إلى أن الغارة جاءت في ظل حركة نشطة للمواطنين في المنطقة، التي تضم عددًا كبيرًا من المحال والمصالح التجارية، وذلك بالتزامن مع اقتراب حلول عيد الأضحى في قطاع غزة، ما أدى إلى اكتظاظ الشوارع بالمواطنين لحظة القصف، الأمر الذي قد يرفع حصيلة الإصابات بصورة كبيرة.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي يدّعي تنفيذ عملية اغتيال استهدفت قائدًا في حركة حماس، إلا أن أي جهة فلسطينية لم تؤكد هذه الأنباء حتى الآن، مشيرًا إلى أن المعلومات لا تزال أولية بشأن الغارة على قطاع غزة.
وكانت إسرائيل قد اغتالت عز الدين الحداد، القائد العام لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في ضربة إسرائيلية على قطاع غزة في 15 مايو/ أيار الجاري.
والحداد الذي تولى قيادة الكتائب قبل قرابة عام، كان أحد آخر المتبقين من المسؤولين في الجناح العسكري يوم هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك