رصد محمد عبيد، مراسل القاهرة الإخبارية من الأراضي المقدسة، مشاهد إيمانية مؤثرة مع اقتراب نفرة الحجاج من صعيد عرفات إلى مزدلفة، مؤكدًا أن الساعات الأخيرة من يوم عرفة حملت أجواء روحانية استثنائية امتزجت فيها الدعوات بالدموع والرجاء في مغفرة الله.
مشهد مهيب ضم ما يقارب مليوني حاجوقال «عبيد» خلال مداخلة على الهواء مباشرة، إن الوقت مر سريعًا على الحجاج الذين انشغلوا بالدعاء والاستغفار والتضرع إلى الله، وسط مشهد مهيب ضم ما يقارب مليوني حاج قدموا من مختلف دول العالم بألسنة وألوان وثقافات متعددة، جمعهم هدف واحد هو نيل الرحمة والمغفرة.
وأشار إلى أن الحجاج بدأوا الاستعداد للنفرة إلى مزدلفة لأداء صلاتي المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا، اقتداءً بسُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم المبيت بمزدلفة قبل التوجه إلى منى صباحًا لرمي جمرة العقبة الكبرى واستكمال مناسك الحج.
وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية» أن الجانب الإنساني كان الأكثر حضورًا خلال موسم الحج هذا العام، سواء من الحجاج الذين أشادوا بسهولة التنظيم والتيسيرات الكبيرة، أو من رجال الأمن والمتطوعين والعاملين في القطاع الصحي والدفاع المدني الذين أكدوا أن هدفهم الأول هو خدمة ضيوف الرحمن وتوفير سبل الراحة والأمان لهم.
العديد من الحجاج وصفوا موسم الحج الحالي بأنه الأكثر تنظيمًاوأضاف أن العديد من الحجاج وصفوا موسم الحج الحالي بأنه الأكثر تنظيمًا وتيسيرًا، فيما عبَّرت سيدة مُسنَّة عن سعادتها الكبيرة بالمشاعر المقدسة قائلة إن هذه الرحلة كانت جميلة جدًا، في إشارة إلى حجم الجهود المبذولة لإنجاح الموسم.
كما نقل عبيد مشاهد التكبير والتهليل التي ملأت أرجاء عرفات منذ ساعات الفجر، حيث علت أصوات الحجاج بالتلبية والدعاء، بينما ارتدت الجموع لباس الإحرام الأبيض في صورة جسدت المساواة والتجرد والخشوع أمام الله.
وأكد أن يوم عرفة يظل من أعظم أيام الله، حيث يرجو الحجاج فيه العتق من النار ومغفرة الذنوب، في مشهد إيماني وصفه بأنه رحلة روحية يتنافس فيها ضيوف الرحمن على نيل الرحمات والعطايا الإلهية، مختتمًا حديثه بالدعاء أن يتقبل الله حج الحجاج وأن يتم عليهم مناسكهم في يسر وسهولة، سائلًا الله المغفرة والرحمة لجميع المسلمين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك