وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

معهد اريج : مش وع قانون ادارة الاثار الاسرائيلي يهدف لتكريس السيطرة على المواقع الفلسطينية في اطار الضم

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ 1 أسبوع
3

رام الله /PNN / حذر معهد الأبحاث التطبيقية-القدس (أريج) من أن مشروع قانون إسرائيلي جديد بشأن إدارة الآثار في الضفة الغربية يمثل تحولًا نوعيًا نحو تكريس سيطرة مدنية إسرائيلية دائمة على المواقع الأثرية،...

ملخص مرصد
حذر معهد أريج من أن قانونًا إسرائيليًا جديدًا لإدارة الآثار في الضفة الغربية يهدف إلى تكريس السيطرة المدنية الإسرائيلية الدائمة على المواقع الأثرية، في إطار ما وصفه بـ"ضم زاحف". وأشار المعهد إلى أن القانون، الذي صادق عليه الكنيست في 11 أيار/مايو 2026، ينقل إدارة الآثار من الإدارة العسكرية إلى هيئة مدنية إسرائيلية جديدة، مما يعيد تشكيل الجغرافيا والهوية الفلسطينية بحسب المعهد. (بحسب معهد أريج)
  • قانون إسرائيلي جديد ينشئ سلطة تراث يهودا والسامرة لإدارة الآثار بالضفة الغربية
  • مشروع القانون يشمل آلاف المواقع الأثرية الفلسطينية بحسب معهد أريج
  • إسرائيل صنفت 601 موقعًا أثريًا فلسطينيًا سابقًا كمواقع إسرائيلية بموجب أوامر عسكرية
من: معهد الأبحاث التطبيقية-القدس (أريج)، الكنيست الإسرائيلي أين: الضفة الغربية

رام الله /PNN / حذر معهد الأبحاث التطبيقية-القدس (أريج) من أن مشروع قانون إسرائيلي جديد بشأن إدارة الآثار في الضفة الغربية يمثل تحولًا نوعيًا نحو تكريس سيطرة مدنية إسرائيلية دائمة على المواقع الأثرية، في خطوة اعتبرها جزءًا من “ضم زاحف” يعيد تشكيل الجغرافيا والهوية في الأراضي الفلسطينية.

وكانت الهيئة العامة لـ الكنيست الإسرائيلي قد صادقت في 11 أيار/مايو 2026 على مشروع قانون لإنشاء “سلطة تراث يهودا والسامرة”، وهي هيئة مدنية إسرائيلية ستتولى إدارة ملف الآثار والتراث في الضفة الغربية، في تحول من نموذج الإدارة العسكرية المؤقتة إلى إدارة ذات طابع سيادي مدني.

وقال المعهد إن نطاق المشروع، رغم عدم تحديده رسميًا، يشمل فعليًا آلاف المواقع الأثرية والتاريخية الفلسطينية.

وتشير بيانات “وحدة الآثار” التابعة للإدارة المدنية الإسرائيلية إلى وجود أكثر من 2,600 موقع أثري رئيسي في الضفة الغربية، بينما تقدر منظمات متخصصة، بينها منظمة “إيمك شافيه” الإسرائيلية، العدد الإجمالي للمواقع الأثرية والتراثية بنحو 6,000 موقع موزعة في أنحاء الضفة.

وبحسب المعطيات، كانت السلطات الإسرائيلية قد صنفت سابقًا نحو 601 موقع أثري وتاريخي كمواقع “إسرائيلية” بموجب أوامر عسكرية، في حين تشير تقديرات “أريج” إلى أن أكثر من 2,400 موقع أثري فلسطيني باتت خاضعة لتصنيفات مشابهة.

وفي آب/أغسطس 2025، أعلنت إسرائيل إدراج 63 موقعًا أثريًا فلسطينيًا إضافيًا ضمن قائمة “المواقع الأثرية الإسرائيلية”، بينها 59 موقعًا في محافظة نابلس، وثلاثة في رام الله، وآخر في سلفيت.

ويأتي مشروع القانون ضمن سياق أوسع من السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى دمج المواقع الأثرية والدينية في البنية الإدارية والاستيطانية، لا سيما في المناطق المصنفة (ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.

وترى منظمات إسرائيلية حقوقية أن الخطوة تتجاوز كونها إجراءً إداريًا، لتعكس تحولًا تدريجيًا من إدارة احتلال ذات طابع مؤقت إلى نموذج يسعى إلى ترسيخ سيطرة طويلة الأمد على الأرض والسكان والموارد، عبر خلق وقائع قانونية وإدارية يصعب التراجع عنها مستقبلًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك