حذرت دار الإفتاء المصرية من ذبح الأضاحي في الشوارع العامة أو ترك مخلفات الذبح، مؤكدة أن هذا السلوك يُعد من السيئات العظام والجرائم الجسام لما يترتب عليه من أذى للناس وتشويه للمظهر العام وإضرار بالصحة العامة.
ورداً على سؤال لـ«بوابة الأهرام» حول الحكم الشرعي لذبح الأضاحي في الشوارع وما ينتج عنه من روائح ومشاهد غير لائقة، أوضحت دار الإفتاء أن هذا الفعل مخالف لتعاليم الإسلام التي تدعو إلى رفع الأذى عن الناس وصيانة حقوقهم.
واستدلت الدار بقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: 58].
كما استشهدت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ».
وأكدت دار الإفتاء أن فاعل ذلك يتخلى عن الأخلاق الإسلامية التي تقوم على احترام الآخرين وعدم إيذائهم.
وفيما يتعلق بتوزيع الأضحية، أوضحت دار الإفتاء أنه يُستحب تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث:وأشارت إلى أنه لا حرج في زيادة أحد هذه الأقسام أو نقصانه، لأن هذا التقسيم على سبيل الاستحباب لا الوجوب.
ونُقل عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قوله: «الضحايا والهدايا: ثلث لك، وثلث لأهلك، وثلث للمساكين».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك