DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

خبرة 60 عاما.. أسرار الذبح والتقطيع على لوح «عم حسين»

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
1

يقف حسين يونس أمام لوح التقطيع، يقطع اللحوم لزبائنه، الذين يتهافتون عليه من كل مكان، فالأمر لا يتوقف على ذبح الأضاحي وتقطيع اللحوم فقط، بل تظهر فروق واضحة بين الجزار المحترف، الذي قضى أعواماً طويلة في...

ملخص مرصد
حسين يونس، 70 عاماً، جزار محترف ذو 60 عاماً من الخبرة، يوضح الفروق بين الجزارين المحترفين و«السريحة» الذين يعملون مؤقتاً في عيد الأضحى. وأفاد أن «السريحة» يفتقرون للخبرة، مما يؤدي إلى هدر كميات كبيرة من اللحم بسبب سوء التقطيع.
  • حسين يونس جزار محترف ذو 60 عاماً من الخبرة في مهنة الجزارة
  • «السريحة» جزارون مؤقتون يفتقرون للخبرة في التقطيع والذبح
  • «السريح» قد يتسبب في هدر 10 كيلو لحمة بسبب سوء التقطيع بحسب حسين
من: حسين يونس

يقف حسين يونس أمام لوح التقطيع، يقطع اللحوم لزبائنه، الذين يتهافتون عليه من كل مكان، فالأمر لا يتوقف على ذبح الأضاحي وتقطيع اللحوم فقط، بل تظهر فروق واضحة بين الجزار المحترف، الذي قضى أعواماً طويلة في تعلم الصنعة، وبين «السريح» الذي يعمل بشكل مؤقت دون خبرة كافية، مما ينعكس على جودة التقطيع.

يعمل «حسين»، البالغ من العمر 70 عاماً، في مهنة الجزارة التي ورثها عن والده وجده، منذ 60 عاماً، إذ كان يساعد والده في تقطيع اللحوم، وهو في عمر الـ10 أعوام، لذا يرى أن المهنة تغيرت كثيراً على مدار العقود الماضية، خاصة مع ظهور ما يعرف بـ«السريحة»، وهم الجزارون المتجولون الذين يزداد انتشارهم خلال موسم عيد الأضحى، قائلاً في حديثه لـ«الوطن»: «السريح بيشتغل أيام العيد بس، واللى بييجى يتعلم عندي بيكون جزار محترف».

ما الفرق بين «السريح» والجزار المحترف؟لا ينتمي «السريحة» إلى مهنة الجزارة، لأنهم يعملون في مجالات أخرى، ويتعلمون بعض أساسيات الذبح والتقطيع قبل حلول عيد الأضحى، لكسب المال خلال هذه الأيام المعدودة: «السريحة اللي بيطلعوا في الأعياد، مش جزارين، بيبقى كل واحد شغال في أى مهنة، وييجي يقف جنب جزار شوية، ويتعلم منه أي حاجة، ويطلع في العيد عشان يدبح».

توجد العديد من الفروق بين الجزار المحترف، ومن يمارس المهنة بشكل مؤقت، وتظهر الخبرة الحقيقية في طريقة التعامل مع الذبيحة، ومعرفة اتجاهات قطعيات اللحم، وكيفية استخراجها دون إهدار، أما الجزار غير المتمرس أو «السريح» قد يتسبب في فقدان كميات كبيرة من اللحم، بسبب سوء التقطيع: «السريح لما يفرق في العضم 10 كيلو لحمة، يبقى ضيع مبلغ كبير على الزبون».

وبالرغم من تقدم الرجل السبعيني في العمر، فإنه لا يزال يحرص على ذبح الأضاحي بنفسه لجيرانه فقط، خلال أيام العيد، خاصة أن ساعات العيد الأولى تكون قليلة جداً، ويسعى الجميع إلى الذبح فى هذا التوقيت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك