الجزيرة نت - ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟ وكالة الأناضول - وسائل إعلام: واشنطن لم تمنح بعد تأشيرات لبعض أعضاء منتخب إيران قناة القاهرة الإخبارية - لبنان أمام مرحلة خطيرة.. تداعيات اجتماع واشنطن ترفع منسوب التوتر الداخلي العربي الجديد - سكالوني يعترف بسلطة ميسي: لا أتخذ قراراً من دون استشارته قناة القاهرة الإخبارية - الأحداث تتغير كل ثانية.. ننقل إليكم الواقع كما هو عبر منصات القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان
عامة

اتصالات عربية وإيرانية مكثفة لدعم الوساطة بين واشنطن وطهران

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
4

شهدت المنطقة، سلسلة اتصالات دبلوماسية مكثفة شملت قادة ومسؤولين عرباً وإيرانيين، إضافة إلى اتصالات عربية-عربية، في إطار دعم الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران ومحاولة احتواء التوتر المتصاعد بي...

ملخص مرصد
شهدت المنطقة اتصالات دبلوماسية عربية وإيرانية مكثفة لدعم الوساطة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انهيار مسار التهدئة. وأكدت إيران انتهاك الولايات المتحدة وقف إطلاق النار المؤقت، مهددة بالرد، بينما تواصل المفاوضات غير المباشرة برعاية إقليمية ودولية. وتركزت الجهود على تثبيت وقف إطلاق النار وضمان أمن الدول العربية.
  • اتصالات أردنية ومصرية وإيرانية لدعم الوساطة بين واشنطن وطهران
  • إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار وتهدد بالرد
  • مفاوضات غير مباشرة برعاية إقليمية ودولية لوقف التصعيد العسكري
من: عربية وإيرانية (أردن، مصر، البحرين، قطر، عمان، الإمارات، السعودية، إيران، باكستان، الولايات المتحدة) أين: الشرق الأوسط (مضيق هرمز، المنطقة)

شهدت المنطقة، سلسلة اتصالات دبلوماسية مكثفة شملت قادة ومسؤولين عرباً وإيرانيين، إضافة إلى اتصالات عربية-عربية، في إطار دعم الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران ومحاولة احتواء التوتر المتصاعد بين الجانبين.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، برعاية أطراف إقليمية ودولية، بهدف التوصل إلى" مذكرة تفاهم" تمهد لاتفاق ينهي الحرب.

ويعود التصعيد مجدداً بعد أجواء من التفاؤل الدولي بقرب الإعلان عن اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، وسط مخاوف من انهيار مسار التهدئة والعودة إلى التصعيد العسكري.

وفي هذا السياق، أفادت وكالة" فارس" الإيرانية، الثلاثاء، بمقتل عدة أشخاص في غارة أميركية إسرائيلية استهدفت سفناً إيرانية جنوب جزيرة لارك في مضيق هرمز، الذي شهد خلال اليومين الماضيين اشتباكات بين القوات الإيرانية والأميركية.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الولايات المتحدة انتهكت" بشكل صارخ" وقف إطلاق النار المؤقت، مؤكدة أن طهران" لن تترك أي اعتداء دون رد".

وبحسب بيانات رسمية، شملت الاتصالات تحركات أردنية ومصرية وخليجية وإيرانية لدعم جهود الوساطة.

وأعلن الديوان الملكي الأردني أن العاهل الأردني عبد الله الثاني تلقى اتصالاً من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، جرى خلاله بحث التطورات الإقليمية، حيث شدد العاهل الأردني على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يضمن أمن الدول العربية.

وفي القاهرة، تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً من نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، تناول المفاوضات الجارية والجهود المبذولة للتوصل إلى مذكرة تفاهم تمهيداً لاتفاق شامل يعيد الاستقرار إلى المنطقة.

وأكد السيسي دعم مصر الكامل للمسار التفاوضي، مع التشديد على رفض أي اعتداء على سيادة دول الخليج أو تهديد سلامة أراضيها، داعياً إلى التحلي بالمرونة وإتاحة الفرصة للمسار الدبلوماسي.

من جانبه، أعرب الرئيس الإيراني عن تقديره للجهود المصرية والإقليمية المبذولة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع الدول العربية، لا سيما دول الخليج.

وفي السياق ذاته، بحث الرئيس الإيراني مع سلطان عُمان هيثم بن طارق العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، مشيداً بالدور الدبلوماسي الذي تقوم به مسقط لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

كما أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سلسلة اتصالات مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد، ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.

وتركزت هذه الاتصالات على دعم الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، وتنسيق الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما تلقى المسؤول القطري اتصالاً من وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، بحث خلاله الجانبان جهود الوساطة والتنسيق الإقليمي لدعم المسار التفاوضي.

وأكد رئيس الوزراء القطري أهمية استجابة جميع الأطراف للجهود الدبلوماسية بما يتيح معالجة جذور الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية، وصولاً إلى اتفاق مستدام يمنع تجدد التصعيد.

وكان موقع" أكسيوس" قد نقل، يوم الأحد، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع النفط، واستئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق استكمال التفاوض على معظم بنود الاتفاق مع طهران، بانتظار إنهاء الترتيبات النهائية مع إيران ودول شرق أوسطية.

وتقود باكستان جهود الوساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط الماضي عقب هجمات أميركية وإسرائيلية على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 إبريل/ نيسان الماضي.

وفي المقابل، نفذت طهران هجمات استهدفت ما قالت إنها قواعد ومصالح أميركية في دول عربية، وأسفر بعضها عن قتلى وجرحى وأضرار بمنشآت مدنية، وسط إدانات من الدول المستهدفة.

(الأناضول، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك