روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا
عامة

العيش والملح.. عادة متوارثة تجمع أهالى طنبول فى طابور المحبة صباح عيد الأضحى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

فى مشهد يحمل أسمى معاني الترابط الاجتماعي والمحبة، يحرص أهالي قرية طنبول التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، على إحياء عادة قديمة توارثتها الأجيال تُعرف بين الأهالي باسم «العيش والملح»، وذلك مع...

ملخص مرصد
تحتفل قرية طنبول بمحافظة الدقهلية بعادة «العيش والملح» في عيد الأضحى، حيث يتجمع الأهالي في طابور طويل لتبادل التهاني والمصافحة، لتعزيز الروابط الاجتماعية والمحبة. وتصف هذه العادة بأنها متوارثة منذ عقود، تهدف إلى لم الشمل وتصفيته من الخلافات، بحسب أهالي القرية. وتستمر الاحتفالات عقب صلاة العيد، مشحونة بفرحة الأطفال والدعاء بالسلام والمحبة.
  • قرية طنبول بمحافظة الدقهلية تحتفل عادة «العيش والملح» في عيد الأضحى
  • طابور طويل لتبادل التهاني والمصافحة بعد صلاة العيد لتعزيز المحبة الاجتماعية
  • عادة متوارثة منذ عقود تهدف لتصفية النفوس ولم الشمل بحسب أهالي القرية
من: أهالي قرية طنبول أين: قرية طنبول، مركز السنبلاوين، محافظة الدقهلية

فى مشهد يحمل أسمى معاني الترابط الاجتماعي والمحبة، يحرص أهالي قرية طنبول التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، على إحياء عادة قديمة توارثتها الأجيال تُعرف بين الأهالي باسم «العيش والملح»، وذلك مع حلول كل عيد، حيث تتحول شوارع القرية إلى ساحة كبيرة للمصافحة والتهنئة وتبادل الدعوات الطيبة.

تبدأ الاحتفالات عقب صلاة العيدوتبدأ مظاهر هذه العادة عقب أداء صلاة العيد مباشرة، إذ يصطف الرجال والشباب وكبار السن في طابور طويل داخل شوارع القرية، يتبادلون السلام والتهنئة بالعيد وسط أجواء يغلب عليها الود والتسامح، في مشهد يعكس قوة الروابط الأسرية والاجتماعية بين أبناء القرية.

ويؤكد الأهالي أن “العيش والملح” ليست مجرد تهنئة عابرة، بل عادة متجذرة منذ عشرات السنين، تهدف إلى تصفية النفوس ولمّ الشمل وإزالة أي خلافات، حيث يحرص الجميع على المشاركة فيها دون استثناء، باعتبارها رمزًا للمحبة والألفة بين أبناء القرية.

ويقول عدد من كبار السن بالقرية إن هذه العادة كانت تُقام منذ زمن الآباء والأجداد، واستمرت حتى اليوم رغم تغير الزمن، لما تحمله من قيم إنسانية واجتماعية أصيلة، موضحين أن الأجيال الجديدة أصبحت حريصة على استمرارها والحفاظ عليها باعتبارها جزءًا من هوية القرية وتراثها الشعبي.

وتشهد القرية خلال هذه المناسبة حالة من البهجة والفرحة، خاصة بين الأطفال الذين يشاركون الكبار أجواء العيد، فيما تتعالى عبارات التهنئة والدعاء بأن يديم الله المحبة والسلام بين الجميع.

وتبقى عادة “العيش والملح” بقرية طنبول واحدة من أبرز الصور الإنسانية التي تؤكد أن القرى المصرية ما زالت تحتفظ بعاداتها الجميلة، التي تعزز قيم التراحم والتواصل الاجتماعي، وتجعل من الأعياد مناسبة حقيقية للمودة وصلة الرحم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك