القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

ماذا لو عاد إنتاج النفط الصخري الأميركي للنمو؟

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع

شهدت صناعة النفط الأميركية تباطؤاً في نمو النفط الصخري خلال العامين الأخيرين، ثم انخفاضاً في الشهور الأخيرة، وفي وقت عزا المحللون ووسائل الإعلام هذا التباطؤ والانخفاض إلى انخفاض أسعار النفط، ومحاولة ا...

ملخص مرصد
شهدت صناعة النفط الصخري الأميركية تباطؤاً وانخفاضاً في النمو خلال العامين الأخيرين، بعد موجة اندماجات واسعة أعادت تقييم الأصول وانخفضت الاستثمارات. في المقابل، ارتفع عدد حفارات النفط بمقدار 10 الأسبوع الماضي، ما يثير تساؤلات حول مستقبل الإنتاج إذا عاد للنمو بعد استقرار مستويات منخفضة نسبياً. المحللون ربطوا التباطؤ بانخفاض الأسعار وضبط الإنفاق، لكن السبب الفعلي يعود إلى انشغال الشركات بعمليات التكامل بعد عمليات الاستحواذ الكبيرة.
  • تباطؤ إنتاج النفط الصخري الأميركي خلال العامين الأخيرين ثم انخفاضه مؤخراً
  • ارتفاع عدد حفارات النفط بمقدار 10 خلال الأسبوع الماضي
  • المخاطرة المنخفضة في النفط الصخري مقارنة بالنفط التقليدي تجذب المنتجين المستقلين
من: شركات النفط الأميركية العملاقة (إكسون موبيل، شيفرون) والمنتجون المستقلون أين: الولايات المتحدة

شهدت صناعة النفط الأميركية تباطؤاً في نمو النفط الصخري خلال العامين الأخيرين، ثم انخفاضاً في الشهور الأخيرة، وفي وقت عزا المحللون ووسائل الإعلام هذا التباطؤ والانخفاض إلى انخفاض أسعار النفط، ومحاولة الشركات ضبط الانفاق الاستثماري وتعظيم عوائد رأس المال، لكن الحقيقة غير ذلك، فقد جاء التباطؤ ثم الانخفاض بعد موجة اندماج واستحواذ ضخمة جعلت الشركات تنشغل في عمليات التكامل لفترة تتجاوز العام، وإعادة تقييم ما لديها من أصول وآبار وغيرها، ومن ثم انخفض الإنفاق الاستثماري.

بعد هبوط مستمر لفترة طويلة ثم استقرار حول مستويات منخفضة نسبياً، ارتفع عدد حفارات النفط في الولايات المتحدة بمقدار 10 الأسبوع الماضي، والسؤال ما هو مستقبل أسواق النفط إذا عاد إنتاج النفط الصخري للنمو، بعد أن هبط خلال الشهور الأخيرة؟شهدت صناعة النفط الأميركية تباطؤاً في نمو النفط الصخري خلال العامين الأخيرين ثم انخفاضاً في الشهور الأخيرة، وفي وقت عزا المحللون ووسائل الإعلام هذا التباطؤ والانخفاض إلى انخفاض أسعار النفط، ومحاولة الشركات ضبط الانفاق الاستثماري وتعظيم عوائد رأس المال، لكن الحقيقة غير ذلك.

جاء التباطؤ ثم الانخفاض بعد موجة اندماج واستحواذ ضخمة جعلت الشركات تنشغل في عمليات التكامل لفترة تتجاوز العام، وإعادة تقييم ما لديها من أصول وآبار وغيرها، ومن ثم انخفض الإنفاق الاستثماري، أما السبب الثاني فهو سيطرة الشركات النفطية العملاقة مثل" إكسون موبيل" و" شيفرون" على كبار شركات النفط الصخري، وهذه الشركات لم تسيطر على النفط الصخري لزيادة إنتاجه بصورة كبيرة أو لتحقيق أرباح إضافية، فهذه الشركات لم تجد مفراً من شراء تلك الشركات للسيطرة على نموها ومنعها من منافسة أعمالها في أنحاء العالم كافة، وهذه الشركات تعلم جيداً من تاريخها العريق أن أكبر مهدد لمصالحها تاريخياً، والذي تسبب في خفض أرباحها وهيمنتها العالمية، هو ارتفاع صادرات النفط الأميركية نتيجة زيادة إنتاج المنتجين المستقلين.

تاريخياً كانت هذه الشركات تسيطر على صناعة القرار في واشنطن والولايات الأميركية، فجعلت سكة حديد تكساس تدير إنتاج تكساس بعد خفضه بصورة كبيرة، لمنع المنتجين المستقلين من زيادة الصادرات الأميركية، وأداروا أسواق النفط العالمية من خلال التنسيق مع ما يعرف ب" الأخوات السبع"، وهي أكبر سبع شركات أميركية وأوروبية وقتها، وكان أحد أهدافها تحجيم صادرات المنتجين الأميركيين المستقلين من طريق خفض الكُلف من جهة، والسيطرة على نقل النفط وتسويقه من جهة أخرى، والوضع خلال الاعوام الأخيرة كان مماثلاً، ولكن شركات النفط فقدت تأثيرها السياسي، ومن ثم اضطرت إلى التدخل وشراء شركات المنتجين المستقلين.

هذه الشركات العملاقة رفضت في الفترات الأخيرة زيادة الاستثمار والإنتاج في أحواض الصخري على رغم ارتفاع الأسعار وطلبات ترمب، وهذا يؤكد فكرة السيطرة، ولهذا كان متوقعاً أن أي رد فعل على ارتفاع أسعار النفط من المنتجين المستقلين، ومعظمهم شركات متوسطة وصغيرة، وهذا ما نراه اليوم، فأي زيادة قادمة في عمليات الحفر ستأتي منهم، ومن ثم فقد نجد موجة استحواذ أخرى قادمة كي تُحكم شركات النفط الكبرى قبضتها على الصناعة.

نسبة المخاطرة في عمليات التنقيب والحفر التقليدية عالية، وحفر بئر جافة أو غير تجارية يعني خسارة كلفة حفر البئر بالكامل، ولكن هذه المخاطرة غير موجودة في مكامن النفط الصخري المعروفة، لأن الطبقات الحاوية للنفط والغاز، والتي تمتد لمساحات كبيرة، معروفة، ومن ثم فإن المخاطرة أقل مقارنة بالنفط التقليدي، ولهذا فإن أهم أمر بالنسبة إلى منتجي النفط الصخري المستقلين هو السعر، ومع ارتفاع الأسعار نتيجة أزمة هرمز فقد كان واضحاً أن من سيستجيب لارتفاع الأسعار ويزيد عمليات الحفر وزيادة الإنتاج هم المنتجون المستقلون، وهم كما أسلفت شركات متوسطة وصغيرة، ولكن وصفها بمتوسطة وصغيرة لا يعني أن نستخف بها، لأن هذه الشركات هي من قام ب" ثورة الصخري" ورفعت الإنتاج بمقدار 9 ملايين برميل يومياً، وهو إنتاج يفوق إنتاج النفط في الإمارات والكويت معاً.

ارتفع عدد الحفارات بمقدار 10 خلال الأسبوع الماضي، وإذا استمرت هذه الزيادة وتجاوزت 20 حفارة أخرى ليصل العدد إلى نحو 450 أو أكثر، فإن النتيجة الحتمية لذلك هي زيادة إنتاج النفط الصخري مرة أخرى، وبعبارة أخرى فإن وجود 450 حفارة أو أكثر سيؤدي إلى رفع الإنتاج بما يتجاوز معدلات النضوب، وهذا يعني بالصورة زيادة الإنتاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك