رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان العربية نت - مفاجأة ريكلمي.. كلوب مدرب ريال مدريد الجديد العربي الجديد - الضفة الغربية | استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص الاحتلال في الخليل قناة الغد - الشرع يؤكد في اليوم العالمي للبيئة أهمية المضي نحو «وطن أخضر» قناة القاهرة الإخبارية - الضربة القاضية لإخوان تونس.. الجزائر تكسر عزلة سوريا وتستعد لـ "التقشف الذكي"| الحصاد المغاربي الجزيرة نت - "جرس إنذار".. هل كشفت كوت ديفوار نقاط ضعف فرنسا قبل المونديال؟ القدس العربي - وجه إسرائيل القبيح: هل يمكن تجميل الإبادة؟ روسيا اليوم - أول تعليق من وائل جمعة بعد توليه منصب مدير الكرة في الأهلي المصري
عامة

لمسة جازانيجا الإبداعية أهدت المونديال الكأس الاستثنائية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 أسبوع
1

رغم أن اسم النحات الإيطالي سيلفيو جازانيجا قد لا يحظى بالشهرة الجماهيرية التي يتمتع بها أساطير كرة القدم مثل بيليه ودييجو مارادونا، فإن بصمته بقيت خالدة في تاريخ اللعبة، بعدما أصبح مبتكر الكأس الأشهر ...

ملخص مرصد
أهدى النحات الإيطالي سيلفيو جازانيجا كأس العالم لكرة القدم بتصميمه الفريد عام 1970، بعد قرار الفيفا استبدال الكأس الأصلية إثر فوز البرازيل الثالث. حمل التصميم رمزًا للانتصار والطموح بارتفاع 36.8 سم ووزن 6.175 كجم من الذهب الخالص. ظهرت الكأس لأول مرة في مونديال 1974 بألمانيا الغربية، وأصبحت معروضة بشكل دائم في متحف الفيفا بزيورخ منذ 2016.
  • تصميم جازانيجا للكأس فاز بمسابقة الفيفا عام 1970 بعد عرضه نموذجًا حقيقيًا
  • الكأسOriginal معروضة في متحف الفيفا بزيورخ منذ 2016 بعد مونديال 1974
  • أسرته اعتبرت الكأس رمزًا عائليًا نقل تصميم الكؤوس الرياضية من الجمود إلى الفن
من: سيلفيو جازانيجا (نحات إيطالي) أين: زيورخ (مقر الفيفا) وألمانيا الغربية

رغم أن اسم النحات الإيطالي سيلفيو جازانيجا قد لا يحظى بالشهرة الجماهيرية التي يتمتع بها أساطير كرة القدم مثل بيليه ودييجو مارادونا، فإن بصمته بقيت خالدة في تاريخ اللعبة، بعدما أصبح مبتكر الكأس الأشهر في عالم الرياضة: كأس العالم لكرة القدم.

وبدأت قصة الكأس الحالية عقب مونديال 1970، حين نجح منتخب البرازيل في التتويج باللقب العالمي للمرة الثالثة، ليحتفظ بشكل دائم بكأس" جول ريميه" طبقًا للوائح آنذاك.

هذا الأمر دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" إلى البحث عن تصميم جديد يجسد قيمة البطولة ومكانتها العالمية، فتم فتح باب المنافسة أمام الفنانين والمصممين من مختلف الدول.

ومن بين المشاركين، نجح جازانيجا في لفت الأنظار بطريقة مختلفة، إذ لم يكتفِ بعرض الرسومات والأفكار النظرية، بل قدم نموذجًا حقيقيًا للكأس، الأمر الذي منح مشروعه أفضلية واضحة وقاده للفوز بالمسابقة.

وحمل التصميم رؤية فنية مبتكرة، إذ جسد شخصين يرتفعان من القاعدة في حركة ديناميكية نحو الأعلى، بينما يحملان الكرة الأرضية، في صورة ترمز إلى الانتصار والطموح والفرحة الإنسانية.

وصُنعت الكأس من الذهب الخالص عيار 18 قيراطًا، بارتفاع يبلغ 8ر36 سنتيمترًا ووزن يناهز 1ر6 كيلوجرام.

وكان جازانيجا قد أوضح، في تصريحات سابقة لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل رحيله عام 2016، أن هدفه كان تصميم عمل فني ينقل الإحساس بالحركة والانفعال الذي يرافق لحظة التتويج، موضحًا أن الخطوط المنحنية تمنح الكأس روحًا نابضة بالحياة، بينما جاءت حلقات المالاكيت الخضراء لتعكس لون ملاعب كرة القدم وتضيف لمسة جمالية فاخرة.

وظهرت الكأس الجديدة للمرة الأولى خلال نهائيات كأس العالم 1974 في ألمانيا الغربية، حيث حظي المنتخب المضيف بشرف رفعها لأول مرة.

ومنذ ذلك الوقت، أصبحت رمزًا ثابتًا لأعظم إنجاز يمكن أن يحققه أي منتخب في كرة القدم.

وعلى خلاف كأس" جول ريميه"، لا يحق لأي دولة الاحتفاظ بالنسخة الأصلية بصورة دائمة، مهما بلغ عدد ألقابها.

إذ يحصل المنتخب المتوج على نسخة خاصة تُعرف باسم" كأس الفائز"، بينما تعود الكأس الأصلية إلى مقر الفيفا في مدينة زيورخ السويسرية.

ومنذ افتتاح متحف فيفا عام 2016، أصبحت الكأس معروضة بشكل دائم هناك، لتتحول إلى أبرز نقطة جذب لعشاق اللعبة القادمين من مختلف أنحاء العالم، حيث يتوافد الزوار لالتقاط الصور وتأمل واحدة من أشهر القطع الرياضية في التاريخ.

وخلال زيارة خاصة للمتحف، استعاد أبناء وحفيد جازانيجا ذكرياتهم مع الإرث الذي تركه والدهم وجدهم.

وقال ابنه جورجيو إن الكأس تمثل بالنسبة إليه فردًا من العائلة، بينما اعتبر حفيده توماسو بونازي أن جازانيجا غيّر مفهوم تصميم الكؤوس الرياضية، بعدما نقلها من الأشكال التقليدية الجامدة إلى أعمال فنية تحمل روحًا وحركة.

أما ابنته جابرييلا، فأكدت أن والدها كان يعيش حالة من السعادة الحقيقية أثناء العمل، معتبرة أن شغفه بالفن كان واضحًا في كل تفاصيل حياته.

وربما يختصر ذلك قصة جازانيجا بأكملها، فالرجل لم يصنع مجرد كأس، بل ابتكر رمزًا عالميًا للحلم والمجد، لا يزال حتى اليوم يمثل الهدف الأسمى لكل لاعب ومنتخب في عالم كرة القدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك