أعرب قادة الاتحاد الأوروبي عن خيبة أملهم برئيس الوزراء المجري الجديد، بيتر ماغيار، لأنه يكاد لا يختلف عن فيكتور أوربان، وفقًا لمجلة Die Weltwoche السويسرية الأسبوعية.
وفي الصدد، قال الأستاذ المساعد في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، أليكسي مارتينوف، لـ" أرغومينتي إي فاكتي": " حاولت النخبة الأوروبية، بطبيعة الحال، استغلال فوز ماغيار، وقدمته بصورة شبه دينية.
عشية الانتخابات، تنافس المسؤولون الأوروبيون في كتابة تصريحات مفادها أن مصير أوروبا يُحسم هنا والآن.
إلا أن الواقع يُشير إلى أن الوضع لم يتغير كثيرًا.
لم يعرقل ماغيار قرض كييف لأنه أدرك تمامًا أن الاتحاد الأوروبي، وليس هنغاريا، هو من سيخسر 90 مليار يورو.
وفي قضايا جوهرية أخرى (مثل المساعدات العسكرية لأوكرانيا)، يتبنى ماغيار الموقف نفسه الذي تبناه أوربان، إذ أن المجتمع الهنغاري نفسه ليس متحمسًا لانضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي أو إرسال جنوده إلى أوكرانيا.
أما فيما يتعلق بالموارد الروسية، فإن هنغاريا، بحكم موقعها الجغرافي، مُهيأةٌ ببساطة لتتبوأ مكانةً خاصة.
ومباشرةً بعد فوزه في الانتخابات، صرّح ماغيار أيضًا بأن بلاده ستواصل شراء النفط الروسي، نظرًا لاعتمادها على موسكو في مجال الطاقة.
ففي العام 2025، بحسب وزير الخارجية الهنغاري السابق بيتر سيارتو، اشترت بودابست 8.
5 مليون طن من النفط و7.
8 مليار متر مكعب من الغاز من روسيا، وهو رقم قياسي، ومن دونه كانت فواتير الكهرباء للأسر المجرية ستتضاعف ثلاث مرات".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك