قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

بغداد تستفيق على قلقٍ من أزمة الوقود: تساؤلات حول استمرارها بعد "ليلة الطوابير"

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 1 أسبوع
1

على غير العادة، لم تكن ليلة في العاصمة هذا العام ليلةً هادئة تحتفي بقدوم العيد وتجهيزات الصباحية، بل تحولت إلى ما يشبه" حالة طوارئ" في محطات تعبئة الوقود. ففي الوقت الذي كان فيه المواطنون يتبادلون الت...

ملخص مرصد
شهدت بغداد ليلة العيد أزمة غير مسبوقة بسبب إغلاق محطات الوقود فجأة مساء الثلاثاء، مخلفة طوابير طويلة امتدت لمئات الأمتار. وأرجع المواطنون السبب إلى قرار جديد يحدد أوقات عمل المحطات من 7 صباحاً حتى 10 مساءً، دون إعلام مسبق. ولا تزال الشكوك تحيط باستمرار الأزمة بعد بزوغ أول أيام العيد بسبب غياب البيان الرسمي من وزارة النفط.
  • إغلاق مفاجئ لمحطات الوقود في بغداد مساء الثلاثاء خلال ليلة العيد
  • قرار تحديد أوقات العمل (7 صباحاً - 10 مساءً) سبب الأزمة بحسب المعطيات الميدانية
  • غياب بيان رسمي من وزارة النفط يوضح أسباب الإغلاق أو استثناء أيام العيد
من: المواطنون، أصحاب المركبات، وزارة النفط أين: بغداد

على غير العادة، لم تكن ليلة في العاصمة هذا العام ليلةً هادئة تحتفي بقدوم العيد وتجهيزات الصباحية، بل تحولت إلى ما يشبه" حالة طوارئ" في محطات تعبئة الوقود.

ففي الوقت الذي كان فيه المواطنون يتبادلون التهاني، كانت شوارع العاصمة تشهد زحاماً خانقاً من نوع آخر، حيث امتدت طوابير المركبات لمئات الأمتار أمام محطات الوقود التي أغلقت أبوابها فجأة، مخلفةً وراءها تساؤلات ملحة حول أسباب هذا الإرباك وغموض الموقف في أول أيام العيد.

بدأت الأزمة مساء أمس الثلاثاء، حينما فوجئ أصحاب المركبات بإغلاق المحطات التي تعمل بنظام (24 ساعة).

هذا الإغلاق، الذي وصفه المواطنون بـ" غير المبرر"، تسبب في حالة من الهلع الجماعي، حيث سارع السائقون، لاسيما أصحاب سيارات الأجرة الذين يعتمدون على" الرزق اليومي"، إلى البحث عن محطة مفتوحة لتأمين الوقود قبل حلول صباح العيد.

وتناقل المواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر العشرات من السيارات في طوابير طويلة، معبرين عن استيائهم من هذا المشهد الذي يكرر معاناة العراقيين في كل مناسبة.

وقد وصف أحد السائقين المشهد قائلاً: " كنا ننتظر فرحة العيد، لكننا قضينا ليلتنا في صراع من أجل بضع لترات من البنزين".

قرار" التوقيتات".

هل كان" السبب الخفي"؟تشير المعطيات الميدانية إلى أن السبب وراء هذا الإرباك يعود إلى صدور توجيهات جديدة تحدد أوقات عمل محطات الوقود من الساعة السابعة صباحاً وحتى العاشرة ليلاً، وهو ما يعني إلغاء نظام العمل الليلي.

هذا القرار، الذي طُبق بشكل مفاجئ وفي ليلة العيد، كان بمثابة" صاعقة" للمواطنين الذين لم يتم إعلامهم مسبقاً، ولم يتم مراعاة طبيعة العيد التي تقتضي حركة تنقل واسعة على مدار الساعة.

ويرى خبراء في قطاع النقل والمواطنين على حد سواء، أن توقيت اتخاذ هذا القرار كان" خاطئاً تقنياً"، حيث إن تحديد توقيتات إغلاق في وقت يحتاج فيه الناس إلى الحركة الدائمة يُعد خطوة تفتقر إلى التنسيق بين الجانب الإداري والواقع الخدمي للمدينة.

ومع بزوغ أول أيام العيد، لا تزال الصورة غير واضحة.

ففي الوقت الذي انفتحت فيه بعض المحطات صباح اليوم، ما زال الخوف يدب في نفوس المواطنين من أن يكون هذا الانفراج مؤقتاً، خاصة مع عدم صدور بيان رسمي من أو المنتجات النفطية يشرح فيه أسباب الإغلاق المفاجئ، أو يؤكد استثناء أيام العيد من قرار" تحديد التوقيتات".

هذا الغموض وضع المواطن في دوامة من التكهنات، هل هو نقص في المنتوج؟ أم خلل في إدارة المحطات؟ أم مجرد تطبيق متعثر لقرار إداري جديد؟ إن غياب المعلومة الرسمية في هذه الأوقات هو ما يغذي شائعات الأزمات ويجعل المواطن يلجأ إلى التكالب على المحطات مخافة انقطاع المادة.

ولقد أثارت هذه الحادثة مطالبات واسعة بضرورة تدخل وزارة النفط لضبط إيقاع العمل في المحطات خلال أيام العطل.

فالمواطن يجد نفسه اليوم أمام أزمة مفتعلة، فإما أن يُحرم من التنقل في العيد، أو أن يقضي إجازته في طوابير الانتظار.

إن المطلوب اليوم ليس مجرد تبريرات، بل إجراءات عملية تضمن استثناء الأعياد والمناسبات من قرارات تقليص ساعات العمل، وتوضيح أسباب أي تغيير في التوقيتات قبل تطبيقه بمدة كافية، التأكد من أن المحطات المشمولة بالعمل تؤدي واجبها دون انقطاع، ومعاقبة المحطات التي تغلق أبوابها دون عذر مشروع.

وفي أول أيام العيد، يبقى الشارع البغدادي في حالة ترقب، بانتظار" رسالة طمأنة" تضع حداً لهذه المفرغة من الأزمات المتكررة التي تنغص عليهم فرحة العيد.

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك