ففي مدينة فاس، امتلأت الساحات والمساجد بالمصلين الذين توافدوا رفقة عائلاتهم وسط أجواء روحانية خاصة، فيما تعالت تكبيرات العيد في مختلف الأحياء العتيقة والحديثة، في مشهد يعكس تشبث الساكنة بالتقاليد الدينية المغربية الأصيلة.
أما بمدينة وجدة، فقد عرفت المصليات إقبالا كبيرا منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث أدى المواطنون الصلاة في أجواء يسودها الخشوع والابتهال، قبل تبادل التهاني والتبريكات بين الأسر والجيران.
وفي الأقاليم الجنوبية للمملكة، وتحديدا بمدينة العيون، تميزت صلاة العيد بحضور كثيف للمواطنين الذين حجوا إلى المصليات والساحات الكبرى، مرددين تكبيرات العيد وسط أجواء احتفالية وروحانية تعكس عمق ارتباط ساكنة الصحراء المغربية بالشعائر الدينية والوطنية.
كما عاشت مدينة الداخلة أجواء مماثلة، حيث اكتست المساجد والمصليات حلة خاصة بهذه المناسبة الدينية، وتوافد المواطنون لأداء الصلاة في أجواء من السكينة والفرح، قبل الانطلاق في تبادل الزيارات العائلية وصلة الرحم.
وفي طنجة، شهدت المصليات الكبرى والمساجد التاريخية حضورا لافتا للمصلين الذين أدوا صلاة العيد في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع، بينما ارتفعت أصوات التكبير في مختلف أحياء المدينة، في صورة تجسد وحدة المغاربة واحتفاءهم بهذه المناسبة المباركة.
وقد مرت صلاة عيد الأضحى بمختلف المدن المغربية في أجواء تنظيمية جيدة، وسط تعبئة للسلطات المحلية والمصالح الأمنية لضمان انسيابية تنقل المواطنين وسلامة المصلين.
كما شكلت المناسبة فرصة لتجديد قيم التآزر وصلة الرحم والتكافل الاجتماعي التي تميز المجتمع المغربي في الأعياد الدينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك