أوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن الإيبولا يعود إلى الواجهة من جديد وسط تحديات انتشار معقدة بين الدول ومخاوف من تففشيه، في ظل غياب علاج أو لقاح معتمد حتى الآن، موضحا على الصفحة الرسمية له على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» كل مايتعلق بمرض الإيبولا كالتالي:مرض فيروسي نادر وخطير، قد يكون قاتلًا، وينتمي إلى عائلة الفيروسات الخيطية، وله عدة أنواع أبرزها فيروس الإيبولا وفيروس السودان وفيروس بونديبوغيو.
ينتقل من الحيوانات المصابة مثل خفافيش الفاكهة وبعض الثدييات البرية إلى الإنسان، ثم بين البشر عبر ملامسة دم أو سوائل جسم المصاب أو الأدوات الملوثة، وكذلك أثناء التعامل مع الجثامين.
الحمى، التعب، الصداع، آلام العضلات، التهاب الحلق، ثم القيء والإسهال وآلام البطن، وقد يصل الأمر إلى نزيف داخلي أو خارجي.
لماذا يصعب تشخيص الإيبولا؟لأن أعراضه المبكرة تتشابه مع أمراض أخرى مثل الملاريا والتيفود وبعض أنواع الحمى الفيروسية.
كيف يمكن الوقاية من الإيبولا؟عبر تجنب مخالطة المصابين أو الحيوانات المصابة، وعزل الحالات، وتتبع المخالطين، والالتزام بإجراءات النظافة والوقاية داخل المرافق الصحية.
ما توصيات منظمة الصحة العالمية للدول؟تعزيز الترصد والكشف المبكر، تدريب الأطقم الطبية، تجهيز مختبرات وفرق استجابة سريعة، مع عدم فرض قيود على السفر أو إغلاق الحدود.
هل اعتبرت منظمة الصحة العالمية تفشي الإيبولا طارئة صحية عامة؟نعم، اعتبرت المنظمة تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا طارئة صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، لكنها ليست «جائحة» وفقًا للمعايير المنصوص عليها في اللوائح الصحية الدولية.
لماذا اعتبر التفشي حالة طوارئ؟بسبب ارتفاع الإصابات والوفيات، وظهور حالات في أكثر من دولة، وصعوبة تتبع العدوى، إضافة إلى غياب لقاحات أو علاجات معتمدة لفيروس بونديبوغيو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك