تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الماضية مقطع فيديو أثار حالة من الجدل، بعدما أظهر عدداً من أصحاب المعاشات يقفون في طابور أمام أحد مكاتب البريد بمحافظة دمياط، وسط اتهامات بمنعهم من الجلوس داخل المكتب أثناء انتظار صرف مستحقاتهم المالية.
وأظهر الفيديو تجمع عدد من كبار السن خارج مكتب البريد وسط ازدحام واضح، ما دفع متابعين إلى انتقاد المشهد، معتبرين أنه لا يراعي الظروف الصحية والإنسانية لأصحاب المعاشات، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وطول فترات الانتظار.
كما أعاد الفيديو النقاش مجدداً حول مستوى الخدمات المقدمة داخل بعض مكاتب البريد، في ظل شكاوى متكررة من التكدس والزحام خلال أيام صرف المعاشات، رغم عمليات التطوير التي شهدتها المنظومة خلال السنوات الأخيرة.
وفي المقابل، خرجت إدارة مكتب البريد بشارع عبد الرحمن في محافظة دمياط لتوضيح حقيقة ما جرى، مؤكدة أن الواقعة لا تتعلق بمنع المواطنين من الجلوس بشكل متعمد، وإنما جاءت نتيجة ظروف تشغيلية طارئة داخل المكتب.
وأوضحت الإدارة أن المكتب تعرض لعطل مفاجئ في أجهزة التكييف بالكامل، ما جعل من الصعب السماح بتواجد أعداد كبيرة داخل المكان في ظل ارتفاع درجات الحرارة وسوء التهوية.
وأضافت أن العاملين اضطروا لتنظيم حركة الدخول والخروج حفاظاً على سلامة المترددين، وخاصة كبار السن، ومنعاً لحدوث حالات اختناق أو إرهاق داخل المكتب.
وأكدت الإدارة أن الهدف من الإجراءات كان حماية المواطنين والتعامل مع الظرف الطارئ بأفضل صورة ممكنة، وليس التضييق على أصحاب المعاشات أو منعهم من الحصول على الخدمة.
كما أشارت إلى أنه تم احتواء الموقف والتواصل مع أصحاب الفيديو المتداول لشرح ملابسات الواقعة، مؤكدة حرصها على الاستجابة لشكاوى المواطنين وتوضيح الحقائق للرأي العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك