قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

إسرائيل تصادر مسجد النبي صموئيل بذريعة "المنفعة العامة".. فلسطينيون: خطوة جديدة نحو التهويد

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
2

أصدرت السلطات الإسرائيلية أمرًا بالاستيلاء على ضريح النبي صموئيل، أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في الضفة الغربية، والذي كان يخضع لإدارة دائرة الأوقاف الإسلامية.وأثارت الخطوة انتقادات فلسطينية،...

ملخص مرصد
أصدرت السلطات الإسرائيلية أمرًا بالاستيلاء على ضريح النبي صموئيل في الضفة الغربية، بحجة المنفعة العامة، ما أثار انتقادات فلسطينية بوصفها خطوة ضمن سياسة تهويد المواقع الدينية. أعلن الجيش الإسرائيلي عن مصادرة 28 فدانًا حول الموقع، بينما اعتبر فلسطينيون أن القرار يهدف للسيطرة على الأراضي وتغيير طابعها الديني. يأتي القرار في ظل تصاعد عمليات الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية وتهجير قسري للسكان، بحسب تقارير الأمم المتحدة.
  • إسرائيل تستولي على 28 فدانًا حول ضريح النبي صموئيل بحجة المنفعة العامة
  • فلسطينيون: القرار يهدف لتهويد الموقع وتغيير طابعه الديني والتاريخي
  • الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف الاستيطاني وتهجير فلسطينيين منذ الحرب
من: الإدارة المدنية الإسرائيلية (وزارة الدفاع)، فلسطينيون، الأمم المتحدة أين: قرية النبي صموئيل بين رام الله والقدس (الضفة الغربية)

أصدرت السلطات الإسرائيلية أمرًا بالاستيلاء على ضريح النبي صموئيل، أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في الضفة الغربية، والذي كان يخضع لإدارة دائرة الأوقاف الإسلامية.

وأثارت الخطوة انتقادات فلسطينية، إذ اعتُبرت استمرارًا لسياسات" توظيف الآثار والدين في الصراع على الأرض والهوية".

وتقع قرية النبي صموئيل بين رام الله والقدس، ويضم الموقع مسجدًا تاريخيًا ومقامًا يُعتقد أنه يحتوي على قبر النبي صموئيل، ويُعدّ مكانًا ذا أهمية دينية لدى المسلمين والمسيحيين واليهود على حد سواء.

مصادرة تحت مسمى" المنفعة العامة"أعلنت الإدارة المدنية الإسرائيلية، التابعة لوزارة الدفاع والمسؤولة عن تنفيذ السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، عن مصادرة نحو 28 فدانًا من الأراضي المحيطة بالموقع، تشمل بلدتي بيت إكسا والنبي صموئيل، إضافة إلى المنطقة التي يقع فيها المسجد التاريخي.

وبرّرت الإدارة قرارها بأنه يأتي" لمنفعة عامة"، موضحة أنها تعتزم تنفيذ مشروع تطوير يهدف إلى" الحفاظ على الموقع الأثري لضريح النبي صموئيل"، غير أن فلسطينيين اعتبروا أن القرار يهدف إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية وإعادة تشكيل طابعها الديني والتاريخي.

ويرى محللون فلسطينيون أن الخطوة تندرج ضمن سياسة توصف بأنها" تهويد" للمواقع التاريخية والدينية، عبر إعادة تقديم الرواية الأثرية والدينية بما يخدم السردية الإسرائيلية، مقابل تهميش الرواية الفلسطينية والإسلامية.

وتعود أهمية الموقع إلى كونه يحتضن طبقات تاريخية متعددة، إذ تشير المصادر إلى أن الإمبراطور البيزنطي جستنيان أمر ببناء كنيسة في الموقع الذي يُعتقد أنه دُفن فيه النبي صموئيل.

وفي فترات لاحقة، أقام الحكام المسلمون منشآت دينية في الموقع، قبل أن يأخذ المسجد الحالي طابعه المعماري الذي يجمع بين الحقبتين الأيوبية والمملوكية، ليصبح أحد أبرز المعالم الإسلامية في المنطقة.

اتهامات بـ" الضم التدريجي"نقل موقع" ميدل إيست أي" عن خبير في الخرائط والحدود والاستيطان ومدينة القدس، إن الأراضي التي شملتها المصادرة تعود لعائلة العلمي، وهي وقف إسلامي تابع للعائلة، مؤكدًا أن ما يحدث يمثل تغييرًا جوهريًا في وضعية الموقع القانونية والدينية.

ويصف الخبير التطورات بأنها" ضم فعلي" يتم بشكل تدريجي، تبدأ بالمواقع الأثرية ثم تمتد إلى البنية التحتية وربط المستوطنات المحيطة.

من جهتها، تؤكد مصادر في محافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية أن أعمال التنقيب الإسرائيلية في الموقع منذ تسعينيات القرن الماضي لم تُثبت السردية اليهودية المتعلقة بالمكان، بل على العكس كشفت عن معالم إسلامية واضحة، أبرزها المسجد التاريخي القائم.

وفي موازاة ذلك، يناقش الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون لإنشاء هيئة جديدة لإدارة المواقع الأثرية في الضفة الغربية، ما قد يؤدي إلى سحب مزيد من الصلاحيات من الجهات الفلسطينية.

كما قام وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بجولة في موقع" برك سليمان" في الضفة الغربية، وصرّح بأن استمرار وجود الموقع تحت إدارة فلسطينية" غير مقبول"، متعهدًا بالعمل على تغيير ذلك.

ويحذر مراقبون فلسطينيون من أن هذه السياسات قد تمتد إلى مواقع أخرى في الضفة الغربية، من بينها “قبر يوسف” في نابلس، الذي يخضع حاليًا لإدارة فلسطينية.

بالتوازي مع ذلك، اتجهت السلطات الإسرائيلية إلى تسوية أوضاع عدد من البؤر الاستيطانية العشوائية التي كانت تُصنّف غير قانونية حتى وفق القوانين الإسرائيلية نفسها، حيث جرى تحويل العديد منها إلى مستوطنات رسمية أو إلى أحياء تابعة لمستوطنات قائمة، مع ربطها بشبكات دعم حكومية تشمل تطوير البنية التحتية وتوفير التمويل والخدمات الأساسية.

كما أعلنت السلطات عن مصادرة مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية واعتبارها “أراضي دولة”، في واحدة من أوسع عمليات الاستيلاء على الأراضي منذ اتفاقيات أوسلو، وهو ما يفتح المجال أمام توسع البناء الاستيطاني، ويؤدي في المقابل إلى زيادة الضغط على القرى والتجمعات الفلسطينية وتقليص مساحة انتشارها الجغرافي.

وفي السياق نفسه، أفادت تقارير صادرة عن الأمم المتحدة بتصاعد أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون ضد تجمعات فلسطينية بدوية ورعوية، خصوصًا في مناطق “ج” مثل جنوب الخليل والأغوار.

وأدت هذه الاعتداءات، بحسب التقارير، إلى تهجير عدد من التجمعات بشكل كامل منذ اندلاع الحرب، ما سمح للمستوطنين بالسيطرة على أراضيها وتحويلها إلى مواقع استيطانية جديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك