الليوان - حلقات ممعة من مسلسل شباب البومب قناة الشرق للأخبار - أميركا وإيران.. فرص تثبيت وقف إطلاق النار قناة الجزيرة مباشر - شبكات | أزمة الوقود "المغشوش" في صنعاء وكالة الأناضول - بعد سنوات من الغياب.. عائلات سورية تعود إلى بلدة كنسبا في اللاذقية روسيا اليوم - الحكومة الهولندية تقر مشروع قانون لتعزيز الجاهزية العسكرية الجزيرة نت - "شبكات".. ترمب في هيئة جيمس بوند وأزمة وقود اليمن المغشوش الجزيرة نت - بعد الصليبي وعقوبة "فيفا".. الترجي التونسي يصدر بيانا هاما بشأن يوسف البلايلي روسيا اليوم - دراسة: سعاة التوصيل يتصدرون المهن الأكثر طلبا في روسيا العربية نت - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر CNN بالعربية - الأشهر الأخيرة لإبستين وكيف تمكنت أجهزة إنفاذ القانون من تضييق الخناق عليه
عامة

أزمات جديدة تضرب الإخوان.. "إصابة المرشد بالزهايمر ونقص تمويل"

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع
2

تواجه جماعة الإخوان المسلمين في الخارج، وتحديداً جبهة لندن أو ما تعرف بجبهة صلاح عبد الحق، أزمة معقدة تضع شرعيتها على المحك، وسط انقسامات حادة تفتك بقواعد الجماعة.وفي فيديو له عبر منصات التواصل، الي...

ملخص مرصد
أزمة جديدة تضرب جماعة الإخوان المسلمين في الخارج، حيث كشف إعلامي محسوب على الجماعة عن إصابة القائم بأعمال المرشد صلاح عبد الحق بمرض الزهايمر، مما قد يعرض الجبهة السياسية للانقسامات الداخلية. كما تتصاعد الصراعات المالية بين أجنحة الجماعة، حيث تسيطر جبهة إسطنبول على الكتلة المالية الأكبر، بينما تعاني جبهة لندن من نقص التمويل، بحسب ما أفاد الإعلامي عمرو عبد الهادي.
  • إصابة صلاح عبد الحق القائم بأعمال المرشد بمرض الزهايمر وفقدان الذاكرة
  • صراع مالي شرس بين جبهة إسطنبول (محمود حسين) وجبهة لندن (صلاح عبد الحق)
  • انقسامات حادة داخل القواعد الشبابية للجماعة بسبب ظروف معيشية متردية
من: صلاح عبد الحق، محمود حسين، عمرو عبد الهادي، مسعود حامد أين: جبهة لندن، جبهة إسطنبول، تركيا

تواجه جماعة الإخوان المسلمين في الخارج، وتحديداً جبهة لندن أو ما تعرف بجبهة صلاح عبد الحق، أزمة معقدة تضع شرعيتها على المحك، وسط انقسامات حادة تفتك بقواعد الجماعة.

وفي فيديو له عبر منصات التواصل، اليوم الأربعاء، كشف الإعلامي عمرو عبد الهادي، المحسوب على الجماعة والمقيم في الخارج، عن تدهور الحالة الصحية للقائم بأعمال المرشد، صلاح عبد الحق، وإصابته ببوادر مرض" الزهايمر" وفقدان الذاكرة التدريجي، وهو ما قد يؤدي لعزل الجبهة سياسياً وتفاقم صراعات الانقسام والتمويل.

ووفقاً للمعلومات التي أدلى بها عبد الهادي، فإن أعراض المرض بدأت تظهر بشكل واضح على صلاح عبد الحق حيث بات يعاني من نسيان الأحداث اليومية القريبة، والأسماء، وفقدان التركيز أثناء الاجتماعات التنفيذية، موضحاً أن هذا الوضع الصحي الحرج وضع القيادات المحيطة بعبد الحق، مثل حلمي الجزار ومحمود الإبياري، في مأزق حقيقي، نظراً لعدم قدرة الجبهة على إثبات شرعيتها وسط القواعد المتبقية للإخوان في الخارج.

وحسب المعلومات، فقد أعادت الأزمة الصحية لعبد الحق إلى السطح الصراع المالي الشرس بين أجنحة الجماعة، فمنذ الانقسام التنظيمي، يرفض القيادي محمود حسين قائد جبهة إسطنبول تسليم أصول وموارد الجماعة المالية واستثماراتها وقنواتها الإعلامية إلى الجبهة الجديدة، متمسكاً برأيه أن الجبهة الأخرى" جاءت بالبراشوت" وتفتقد للغطاء الشرعي.

ومع تراجع حظوظ جبهة عبد الحق في الحفاظ على الدعم المالي التقليدي، برزت تحولات في ملف تمويل الحركات الشبابية التابعة مثل ميدان وجيل زد وغيرها.

كما أشار عبد الهادي إلى أن أطرافاً في الحركات التابعة للجماعة بدأت تتجه نحو العمل المستقل والتحول للحصول على تمويل مباشر من" محاور إقليمية" بعيدة عن الإخوان.

في الوقت ذاته، كشف فيديو بثه الإعلامي مسعود حامد المقيم في تركيا عن حالة السخط الشديد داخل القواعد الشبابية للإخوان، حيث عبر عن عدم تعاطفه مع سجناء الجماعة من عناصرها التقليديين، مرجعاً ذلك إلى أن القيادات في الخارج تحولوا إلى" مليونيرات" يعيشون في رغد، بينما تركوا الأفراد يدفعون الثمن خارج مصر.

وكانت الانقسامات بين جبهة إسطنبول بقيادة محمود حسين، وجبهة لندن بقيادة إبراهيم منير وقتها قد بدأت في العام 2021 حيث تحول الخلاف من تباين في وجهات النظر السياسية إلى" صراع تكسير عظام" علني حول الشرعية، الإرشاد، والأموال.

وتعتبر الثروة والاستثمارات والقنوات الإعلامية التابعة للتنظيم بالخارج هي جوهر الخلاف الحقيقي، حيث تسيطر جبهة إسطنبول بقيادة محمود حسين على الكتلة المالية الأكبر، والعقارات، ومصادر التمويل الأساسية، والشركات الاستثمارية في تركيا.

بينما تعتمد جبهة لندن بقيادة صلاح عبد الحق الذي تولى المنصب خلفاً لإبراهيم منير على اشتراكات التنظيم الدولي وبعض الدعم الإقليمي، وتحاول جاهدة سحب البساط المالي من تحت أقدام حسين.

ومؤخراً وصل الصراع إلى ذروته بوقوع نزاعات قضائية متبادلة أمام المحاكم التركية حول ملكية أصول ومبانٍ إدارية ضخمة في إسطنبول، مثل أزمة مبنى الخمسة طوابق الشهير المشترك بين القيادات، وما شهدته محكمة أفريقية من نزاع بين قياديين بالجماعة حول 2 مليون دولار بسبب تأسيس شركة بينهما، وأدى هذا الانقسام المستمر وصراع القيادات إلى حالة سخط عارم بين القواعد الشبابية في الخارج، والذين يعانون من ظروف معيشية وقانونية متردية، مما دفع بعض الكيانات الشبابية مثل مجموعات جيل زد وميدان للتمرد والبحث عن مصادر تمويل مستقلة بعيداً عن الجبهتين التاريخيتين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك