القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

تقرير صادم لـ"ميدل إيست آي": ترامب يقحم "اتفاقيات أبراهام" للتغطية على تنازلاته لطهران

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع
2

إيلاف من واشنطن: كشف تقرير تحليلي نشره موقع" ميدل إيست آي" (Middle East Eye) البريطاني، الأربعاء، أن الإقحام المفاجئ للرئيس الأميركي دونالد ترامب لملف" اتفاقيات أبراهام" واشتراطه تطبيع العلاقات بين إس...

ملخص مرصد
كشفت دراسة لموقع ميدل إيست آي أن ترامب يستغل اتفاقيات أبراهام للتغطية على تنازلاته لطهران، إذ يحاول صرف الانتباه عن فشله في تحقيق أهداف الحرب التي اندلعت في فبراير الماضي بحسب مسؤولين أميركيين وعرب. وأكد مسؤولون أن ترامب يتوقع مقابلاً سياسياً من دول الخليج لإنهاء الحرب، متناسياً خسائرها. وقال آرون ديفيد ميلر إن ترامب يحاول بيع أوهاماً عبر صفقة كبرى للتطبيع.
  • ترامب يقحم اتفاقيات أبراهام للتغطية على تنازلاته لطهران بحسب ميدل إيست آي
  • الحرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بحسب مسؤولين أميركيين وعرب
  • ترامب يتوقع مقابلاً سياسياً من دول الخليج لإنهاء الحرب بحسب مسؤول أميركي سابق
من: دونالد ترامب، آرون ديفيد ميلر، مسؤولون أميركيون وعرب، بنيامين نتانياهو أين: واشنطن، الدوحة، غير محدد

إيلاف من واشنطن: كشف تقرير تحليلي نشره موقع" ميدل إيست آي" (Middle East Eye) البريطاني، الأربعاء، أن الإقحام المفاجئ للرئيس الأميركي دونالد ترامب لملف" اتفاقيات أبراهام" واشتراطه تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول إسلامية كبرى كالسعودية وقطر وبلاكستان لإنهاء الحرب، لا يعدو كونه" مناورة سياسية" للتغطية على حقيقة أن طهران باتت تحقق مكاسب وتفرض شروطها على طاولة مفاوضات الدوحة.

ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين وعرب يشغلون مواقعهم حالياً، أن ترامب يحاول صرف الانتباه عن تراجعه عن أهداف الحرب الحالية التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.

وفي هذا السياق، أكد المفاوض الأميركي السابق في الشرق الأوسط والزميل البارز في مؤسسة كارنيغي، آرون ديفيد ميلر، قائلاً: " ترامب يدرك جيداً أنه يخرج باتفاق يُقوّض كل أهداف الحرب المعلنة، لذلك يحاول خلق صفقة أكبر (Mega-deal) بصخب التطبيع لإعادة تموضعه السياسي، وهي خطوته التقليدية المفضلة لبيع الأوهام".

وأشار مسؤول أميركي سابق إلى أن مقاربة ترامب تقوم على" افتراض خاطئ وسلوك فوقي"؛ إذ يتوقع" مقابلاً وثمناً" من دول الخليج لإنهاء الحرب، متناسياً أن هذه الدول—مثل السعودية وقطر والكويت—أُقحمت في صراع تسبب في قصف مدنها وبنيتها التحتية الحيوية ومواقعها العسكرية نتيجة الهجمات الإيرانية الانتقامية.

ونقل مسؤولون عن ترامب قوله بصلف في بداية الحرب: " ولي العهد السعودي لم يكن يتوقع ذلك.

كان يظن أنه يتعامل مع رئيس أميركي فاشل، لكنه الآن مضطر لأن يكون لطيفاً معي"، وهو ما يعكس قناعة ترامب المقلقة بأن تلك الدول" مدينة له" إذا أوقف آلة الحرب.

وعلى جبهة التحالفات، يرى الدبلوماسيون أن طرح التطبيع يمثل أيضاً" رضوخاً وتنازلاً" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لإنقاذه انتخابياً في الخريف المقبل وتبرير قبوله بوقف قصف بيروت وجنوب لبنان.

كما يهدف ترامب لامتصاص غضب صقور الحزب الجمهوري في الكونغرس؛ حيث وصف السيناتور تيد كروز الاتفاق الوشيك بـ" الخطأ الكارثي"، وحذر ليندسي غراهام من أنه" يصب البنزين على صراعات المنطقة" كونه يقر بانتصار وصمود النظام الإيراني الذي فرض شروطه لتسييل 24 مليار دولار كشرط مسبق لفتح مضيق هرمز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك