سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

سر الخلود الفنى عند جورج رووه.. كيف تحولت الحرفة اليدوية لعبقرية تشكيلية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

لم يكن الفن يومًا مجرد ضربات فرشاة على قماش أبيض، بل هو حصيلة تجارب حية ومهارات متقاطعة تشكل هوية المبدع، في عالم الفن التشكيلى يبرز اسم الفنان الفرنسي الكبير جورج رووه كنموذج استثنائى يثبت أن المهارا...

ملخص مرصد
يستعرض المقال سيرة الفنان الفرنسي جورج رووه، الذي تحول من مهاراته اليدوية في النجارة والزجاج إلى عبقرية تشكيلية فريدة. ولد رووه في 27 مايو 1871، وجمع بين الرسم والنحت والحفر مستفيدًا من تجارب والده في النجارة وتعشيق الزجاج، مما أثر في أسلوبه الفني التعبيري. اشتهر بتميزه في نقل المعاناة الإنسانية عبر لوحاته، وابتكر أسلوبًا فنيًا يجمع بين التعبيرية والزخرفية، قبل أن يحرق 315 لوحة من أعماله عام 1939 بسبب المرض والصراعات القانونية.
  • ولد جورج رووه في 27 مايو 1871 بفرنسا، واكتسب مهاراته من والده النجار
  • جمع بين الرسم والنحت والحفر، وابتكر أسلوبًا تعبيريًا فريدًا تأثر بالزجاج المعشق
  • حرق 315 لوحة من أعماله عام 1939 بسبب المرض والصراعات القانونية
من: جورج رووه أين: فرنسا

لم يكن الفن يومًا مجرد ضربات فرشاة على قماش أبيض، بل هو حصيلة تجارب حية ومهارات متقاطعة تشكل هوية المبدع، في عالم الفن التشكيلى يبرز اسم الفنان الفرنسي الكبير جورج رووه كنموذج استثنائى يثبت أن المهارات غير التقليدية والحرف اليدوية هى السر وراء الخلود الفني، فمن ورشة نجارة والده، إلى أسرار الزجاج المعشق في الكنائس، صاغ رووه أسلوبًا تعبيريًا فريدًا جعل من لوحاته نوافذ تشع بالضوء والأمل، وفي ذكرى ميلاده، إذ ولد في مثل هذا اليوم 27 مايو من عام 1871م، نستحضر مسيرته الملهمة لنكتشف كيف تحولت الحرفة بيده إلى عبقرية فنية غيرت ملامح الفن الحديث.

لم يكتف جورج رووه بأن تكون لديه فقط الموهبة فحسب، بل تعلم من والده الذى كان يعمل نجارًا، مهارات صنع ونحت الخشب، ولم يكتف بهذا بل تعلم طرق تعشيق وتقطيع الزجاج، ودخل بعد ذلك مدرسة الفنون الزخرافية، وفى عام 1890م قرر التفرغ للتصوير الزيتى، فانتسب لمدرسة الفنون الجميلة.

رأى جورج رووه أن الرسم يجب دعمه بالعديد من المهارات مثلما فعل، ولهذا اصبح من أكثر الرسامين تميزا فى العالم، فأصبح مصورا ورساما وحفارا، فى فرنسا، كان فى بداية عهده وحشى الأسلوب، ثم اقترب بعد ذلك من التعبيرية، ابتكر أسلوبه الفنى الخاص الذى يعتمد على تقسيم أو تحليل الأشكال بطريقة أشبه إلى فن الزجاج المعشق الذى عرفته الكنائس في القرون الوسطى.

ساعدت زيارات جورج إلى المقدسات الدينية فى فيينا إلى نمو مشاعره الدينية، والتى تركت اثرًا كبيرًا فى أعماله الفنية، إلى جانب مشاركته فى تأسيس صالون الخريف فى عام 1903م، ولذى بدوره جعله الكثر شهرة فى فرنسا.

اهتم الفنان الراحل بنقل معاناة المواطن الفرنسى عبر لوحاته الفنية، إذ كان يجسد موضوعات تدور حول التعاسة والشقاء ومهرجى السيرك، الذين يحملون همومًا ولكنهم مطالبون بنشر البهجة للناس، باستخدام الألوان المائية والطباشير، حتى تزيد فى شحنتها التعبيرية، ليبتعد عن المدارس التقليدية.

انفراد أعماله الفنية بالمشاعر الإنسانية جعله يبتعد عن المدرسة الوحشية فى الرسم، وجعل له خصوصية خاصة يتميز بها، كما أنه اقترب في بعض أعماله من أعمال بيكاسو قبل دخول الأخير في مرحلته التكعيبية.

في عام 1906 انجذب إلى السيراميك، فاجتمعت فى أعماله الأشكال التعبيرية والزخرفية، وامتزجت المساحات الملونة والمسيجة بالخطوط السوداء الكثيفة، ونضجت أعماله الخيالية التركيبية، فى تلك المرحلة، وبين عامى 1920و1937 تصدرت أعمال الحفر والطباعة نتاجه الفنى من بينها مطبوعات حجرى.

منذ عام 1939، غلبت أعماله صورة المسيح وهو مصلوب، ولكن المرض تملك منه، وأدى إلى تشوشه وتحطيم العديد من أعماله، ففى الوقت الذى كان يقاضى تاجر لوحات لاسترداد أعماله، وفى ظل مثوله أمام المحكمة وتأييدها باسترداد أعماله، قام بحرق 315 لوحة من أعماله التصويرية.

يذكر أن أعمال الفنان الذى رحل عن عالمنا فى 13 نوفمبر من عام 1958م، معروفة في باريس فى المتحف الوطنى للفن الحديث منتشرة في كل أنحاء العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك