قال الجنرال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات في إسلام أباد، إن باكستان تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة من أجل التوسط بين إيران والولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى اتفاق يحقق الاستقرار في المنطقة والعالم.
وأوضح محمود، خلال مداخلة عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن بلاده تحرص على دعم مسار السلام وتجنب تصاعد الصراع، مشيراً إلى أن الأزمة الحالية معقدة نتيجة تراكمات تمتد لأكثر من 47 عاماً من التوتر بين الطرفين.
وأضاف أن هناك توقعات بتحركات دبلوماسية مكثفة خلال الساعات أو الأيام المقبلة، في محاولة للوصول إلى تسوية سياسية بين الجانبين.
اختلاف الظروف عن اتفاق 2015وفي ما يتعلق بإمكانية العودة لاتفاق مشابه لاتفاق 2015 النووي، قال الخبير الباكستاني إن الظروف الحالية مختلفة تماماً عن الماضي، ولا يمكن المقارنة بين الوضعين، في ظل تغيرات كبيرة في البيئة السياسية والأمنية الإقليمية والدولية.
وأكد أن أي اتفاق محتمل سيكون نتاج معطيات جديدة وليس إعادة صياغة لاتفاق سابق.
وحول موقف إيران من ملفها النووي ومضيق هرمز، أشار محمود إلى أن المشهد لا يزال معقداً، لافتاً إلى أن التطورات العسكرية والسياسية لم تحسم الصراع حتى الآن، وأن الأطراف كافة ما زالت تتحرك داخل دائرة التوتر وعدم اليقين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك