استشهاد الجندي واستعادة الجثمانأعلنت قيادة الجيش اللبناني، فجر الأربعاء، عن استشهاد أحد عناصرها جراء غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منطقة البقاع الغربي مساء الثلاثاء.
وأوضحت القيادة في بيان صحفي أن وحدة عسكرية تمكنت، عقب جهود ميدانية استمرت لساعات، من انتشال جثمان العسكري من محيط موقعه قرب سد القرعون، حيث استشهد جراء الغارة الجوية وسط تحليق كثيف للطائرات المسيّرة الاستطلاعية.
وأشارت إلى أن محاولات الوصول إلى الشهيد امس الثلاثاء باءت بالفشل بسبب استمرار التهديدات والاستهدافات الجوية المتقطعة لمنطقة البحيرة من قبل قوات الاحتلال، مما عرقل عمليات الإنقاذ والإخلاء.
استهداف المسعفين وانتهاكات الهدنةوأفاد بيان الجيش أن الغارات الإسرائيلية المتتالية على المنطقة ذاتها أدت إلى استشهاد المسعفين الذين كانوا يحاولون إخلاء الجريح، لتسقط بذلك حصيلة الشهداء في تلك الغارات إلى عسكري وعدد من العاملين في المجال الإنساني.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، في تقرير لها الثلاثاء، إن طيران الاحتلال شن سبع غارات على قضاء البقاع الغربي، استهدف ثلاث منها محيط سد القرعون، وغارتان بلدة سحمر، بالإضافة إلى بلدة مشغرة وعبارة مجاورة.
وتأتي هذه التطورات في إطار سلسلة الخروقات اليومية التي تمارسها قوات الاحتلال بحق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في السابع عشر من أبريل/نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/تموز القادم.
ويرد حزب الله على هذه الانتهاكات باستهداف الآليات العسكرية الإسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي فلسطين المحتلة بصواريخ وطائرات مسيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك