تتجه وزارة الصناعة إلى إطلاق برنامج جديد للتعليم المهني والفني على طراز عالمي، بالتعاون مع بيوت خبرة متخصصة ومؤسسات داعمة للتعليم الفني، بهدف إعداد كوادر مدربة تمتلك المهارات المطلوبة لسوق العمل المحلي والدولي.
يستهدف البرنامج تحسين جودة خريجي التعليم المهني ورفع قدرتهم على المنافسة مع نظرائهم في مختلف دول العالم، من خلال تطوير منظومة التدريب والتعليم التطبيقي داخل المصانع وربط الدراسة باحتياجات الصناعة الفعلية.
ويعتمد البرنامج الجديد على مجموعة من المحاور الأساسية، أبرزها:تدريب عملي مكثف داخل المصانع والشركات.
تعليم مهارات اللغة والتواصل والتكنولوجيا الحديثة.
اعتماد المناهج والمهارات من جهات تعليمية عالمية.
ربط الخريجين مباشرة بفرص العمل داخل مصر وخارجها.
منح شهادات معترف بها ولها ثقل لدى الشركات وسوق العمل.
وأوضحت وزارة الصناعة أن البرنامج يستهدف سد الفجوة الحالية بين احتياجات المصانع من العمالة الفنية المدربة وبين مستوى المهارات المتاحة في سوق العمل، خاصة مع التوسع الصناعي وزيادة الطلب على العمالة المؤهلة.
كما تسعى الوزارة من خلال البرنامج إلى تغيير الصورة الذهنية للتعليم المهني، وتشجيع أولياء الأمور والطلاب على الالتحاق بهذا النوع من التعليم، عبر توفير فرص حقيقية للتوظيف والحصول على شهادات مهنية معتمدة تفتح المجال للعمل في الشركات الكبرى والأسواق الخارجية.
ويأتي ذلك بالتعاون مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، التي تمتلك خبرات في دعم التعليم الفني والتدريب المهني، من خلال تقديم منح دراسية وتطوير مدارس ومعاهد فنية تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك