الجزيرة نت - قبل أن يرتدي بدلته بساعات.. مهند يزف إلى قبره بدل عروسه الجزيرة نت - من سيضحك أخيرا؟ حرب باردة بين فرنسا وروسيا على ثروات مدغشقر قناة العالم الإيرانية - تثبيت السيادة الإيرانية على مضيق هرمز ضربة قاسية لأمريكا قناة الغد - الروسية أندرييفا تكتب التاريخ بأول ألقاب «غراند سلام» لكرة المضرب العربي الجديد - حفائر مصرية توثق صعود أسلاف الأسماك الحديثة بعد انقراض الديناصورات إيلاف - من الملعب إلى عالم العطور الراقية.. ديمبيلي يكتب فصلاً جديداً مع دار "هنري جاك" وكالة سبوتنيك - باحثون من جامعة سيبيريا الروسية يقترحون طريقة جديدة لإنتاج مواد نانوية الجزيرة نت - شاهد.. قذائف إسرائيلية تباغت مراسلة الجزيرة على الهواء وكالة الأناضول - منتخب إيران يتوجه من تركيا إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم الليوان - سرحات ودينيز وجها لوجه في المحكمة
عامة

إيبولا: التضليل يعرقل مكافحة التفشّي وأوغندا تغلق حدودها مع الكونغو

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

في وقت أمرت فيه سلطات أوغندا بإغلاق فوري لحدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد ظهر اليوم الأحد، وسط تفاقم تفشّي فيروس إيبولا الأخير، تؤدّي المعلومات المضللة وانعدام الثقة إلى تعقيد جهود مكافحة ه...

ملخص مرصد
أمرت أوغندا بإغلاق حدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية مساء الأحد، وسط تفاقم تفشي فيروس إيبولا الأخير. وأكدت منظمة الصحة العالمية أن التضليل وانعدام الثقة يعرقلان جهود مكافحة المرض، بينما حذرت من تداعيات كارثية لتزامن العدوى مع الصراع المسلح بالمنطقة. كما أشارت إلى عدم وجود لقاحات أو علاجات معتمدة لسلالة بونديبوجيو النادرة من الإيبولا.
  • أوغندا تغلق حدودها مع الكونغو الديمقراطية مساء الأحد بسبب تفشي إيبولا
  • منظمة الصحة العالمية تحذر من تداعيات كارثية لتزامن المرض والصراع
  • عدم وجود لقاحات أو علاجات معتمدة لسلالة بونديبوجيو من إيبولا
من: أوغندا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس أين: أوغندا، جمهورية الكونغو الديمقراطية (إقليم إيتوري)

في وقت أمرت فيه سلطات أوغندا بإغلاق فوري لحدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد ظهر اليوم الأحد، وسط تفاقم تفشّي فيروس إيبولا الأخير، تؤدّي المعلومات المضللة وانعدام الثقة إلى تعقيد جهود مكافحة هذه العدوى في الكونغو الديمقراطية وكذلك النقص الكبير في البنية التحتية الطبية بالبلاد، فيما تحذّر منظمة الصحة العالمية من تداعيات كارثية تُسجَّل في وقت تأتي فيه العدوى متزامنة مع الصراع القائم بالمناطق المتضرّرة وتدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار.

ويأتي ذلك في وقت تتوسّع فيه رقعة تفشّي إيبولا المتسارع جداً، ولا سيّما سلالة بونديبوجيو النادرة التي لا تتوفّر لها لقاحات ولا علاجات معتمدة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، قبل عشرة أيام، التفشّي الذي رُصد أخيراً في إقليم إيتوري شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وكذلك في أوغندا المجاورة" حالة طوارئ صحة عامة تثير قلقاً دولياً"، قبل أن تصدر تحذيرات متتالية على خلفية مخاطر العدوى التي تُعَدّ" مرتفعة جداً" في المناطق المتضرّرة في حين أنّها ما زالت" منخفضة" على الصعيد العالمي.

وعلى الرغم من محاولات الطمأنة بخصوص مخاطر إيبولا في خارج المناطق المتضرّرة، فإنّ دولاً عدّة راحت تطبّق تدابير استباقية من أجل مكافحة أيّ عدوى محتملة، ولا سيّما أنّ حالات مشتبهاً في إصابتها رُصدت أخيراً في أكثر من دولة بين أشخاص عادوا من مناطق موبوءة.

ولعلّ أولى تلك الدول الولايات المتحدة الأميركية، التي تؤدّي تخفيضاتها للمساعدات الدولية إلى تقويض الاستجابة للأزمة الصحية المستجدّة، بالإضافة إلى انسحابها من منظمة الصحة العالمية منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في ولاية ثانية.

غيبريسوس يحذّر: الحرب في الكونغو الديمقراطية تُفاقم تفشّي إيبولاوفي إطار تحذيرات منظمة الصحة العالمية المتلاحقة منذ إعلان حالة الطوارئ، أشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى تداعيات كارثية لتزامن المرض والصراع في المناطق المتضرّرة من تفشّي فيروس إيبولا شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأكد، في بيان أصدره اليوم الأربعاء ونشره على موقع إكس: " لا يمكننا بناء الثقة مع المجتمعات المحلية أو عزل المرضى وسط تساقط القذائف".

وناشد غيبريسوس" كلّ الأطراف المتحاربة الاتّفاق على وقف فوري لإطلاق النار من أجل احتواء تفشّي العدوى"، وكذلك" من أجل تمكيننا من الوصول الآمن والمستدام"، ولا سيّما لـ" الفرق الطبية".

وطالب بجعل" نجاة الناس أولوية وفوق كلّ اعتبار".

وشرح المسؤول الأممي أنّ" شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية يواجه في الوقت الراهن كارثةً تتمثّل بتصادم ما بين المرض والصراع"، الأمر الذي يجعل" تفشّي فيروس إيبولا في إقليم إيتوري يتجاوز قدرة الاستجابة (اللازمة له)".

وعاد غيبريسوس ليؤكد أن" لا لقاح ولا علاج معتمدَين لفيروس بونديبوجيو من إيبولا"، مشدّداً على أنّ" وقف انتقال العدوى كلياً يعتمد على وصول الإمداد الإنساني".

أضاف غيبريسوس، في التدوينة التي نشرها على موقع إكس أنّ" الاشتباكات (المسلحة) المستمرّة تُؤدي إلى نزوح جماعي، وتدفع مخالطي المصابين المعرَّضين للخطر إلى مخيمات مكتظة".

ولفت إلى أنّ" العاملين في الخطوط الأمامية يخاطرون بكلّ شيء، فيما تجعل الهجمات على المرافق الصحية تتبّع الحالات والمخالطين أمراً شبه مستحيل".

مكافحة إيبولا وسط الخرافات والمخاوف والشكوك المتجذّرةويحذّر عاملون في المجال الإنساني من التضليل، ويعبّرون عن قلقهم إزاء تشكيك كثيرين في عدوى إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

في هذا الإطار، قال مدير منظمة" أكشن إيد" الإغاثية ساني ياكوبو: " نحن لا نحارب فيروساً قاتلاً فحسب، بل نحارب كذلك الخرافات والخوف والشكوك المتجذّرة".

وكانت" أكشن إيد" قد أفادت، في بيان أصدرته أوّل من أمس الاثنين، بأنّ نحو شخص واحد من كلّ ثلاثة أشخاص في إقليم إيتوري شمال شرقي البلاد، حيثُ سُجّلت الحالات المشتبه بها بمعظمها، يعتقد بأنّ إيبولا" مجرّد خرافة".

وأوضح مديرها أنّها تعمل بصورة مكثّفة من أجل تنفيذ حملات توعية في المجتمعات لمواجهة الخرافات والمعلومات الكاذبة وتشجيع السكان على اتّخاذ تدابير وقائية.

أضاف ياكوبو أنّ" ثمّة أشخاصاً ينكرون وجود إيبولا كلياً، فيما يعتقد آخرون بأنّ المشروبات الكحولية القوية قد تحميهم من العدوى".

يُذكر أنّ نقص الوعي أدّى مراراً إلى فوضى في الأيام الأخيرة، وأُحرقت خيام علاج تابعة لمراكز صحية وفرار مصابين وأشخاص يُشتبه بإصابتهم من تلك الخيام، الأمر الذي من شأنه أن يهدّد بانتشار أوسع للعدوى.

وعمليات إحراق الخيام أتت على خلفية رفض تسليم جثث أشخاص ترتبط وفاتهم بإيبولا، مع العلم أنّ العدوى تظلّ قادرة على الانتقال بدرجة كبيرة من خلال الجثث، لذلك يجب دفنها وفقاً لإجراءات سلامة صارمة.

نقص البنية التحتية الطبية يقوّض جهود مكافحة العدوىويتسبّب النقص المسجّل في البنية التحتية الطبية في جمهورية الكونغو الديمقراطية في تقويض جهود احتواء تفشّي فيروس إيبولا، وفقاً لتحذيرات عمّال إغاثة وخبراء طبيين.

وقالت المتخصصة الألمانية في الأمراض المدارية جيزيلا شنايدر إنّ زملاءها في المنطقة أفادوا بأنّه يتعيّن إرسال العيّنات المأخوذة في الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا إلى العاصمة كينشاسا، الواقعة على بعد نحو 1,700 كيلومتر، وذلك لأنّ إقليم إيتوري يفتقر إلى مختبرات قادرة على تأكيد الإصابة.

وأشارت شنايدر، التي كانت تعمل في جمهورية الكونغو الديمقراطية سابقاً مع منظمة" ديفام" الألمانية للإغاثة، إلى عدم توفّر اختبارات سريعة متاحة لسلالة بونديبوجيو النادرة من إيبولا المتفشية اليوم.

واشنطن: حجر صحي في كينيا لأميركيين تعرّضوا لإيبولامن جهة أخرى، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أنّ من المتوقّع أن ترسل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسؤولين عن الصحة العامة من الولايات المتحدة الأميركية إلى كينيا، الهدف منه تشغيل منشأة حجر صحي محتملة هناك، وسط تفشّي فيروس إيبولا بجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أمس الثلاثاء، نقلاً عن مصادر مطّلعة، أنّ المنشأة التي كانت تنتظر موافقة الحكومة الكينية مخصّصة للمواطنين الأميركيين الذين تعرّضوا لعدوى إيبولا أو المعرّضين لخطر إصابة كبير به في المنطقة، بالإضافة إلى أولئك الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس.

أضافت أنّ عدداً من أعضاء فريق خدمات الصحة العامة التابع لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية تلقّوا إخطارات بالانتشار.

وفيما لم يردّ البيت الأبيض ولا وزارة الصحة والخدمات الإنسانية بعد على طلبات وكالة رويترز للتعليق، أشار متحدّث باسم وزارة الخارجية الكينية إلى أنّها بصدد التحقّق من التقارير المتعلقة بهذه المنشأة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسارع فيه سلطات الصحة حول العالم في اتّخاذ إجراءات لاحتواء تفشّي السلالة النادرة من فيروس إيبولا.

كندا وجزر البهاما تفرضان حظراً على السفر.

والسبب إيبولاوفي إطار التدابير الاستباقية، أعلنت كندا وجزر البهاما، أمس الثلاثاء، أنّهما ستفرضان حظراً مؤقتاً على دخول المقيمين في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا ودولة جنوب السودان إليها، على خلفية تفشّي فيروس إيبولا الأخير.

وذكرت الحكومة الكندية أنّها ستمنع المقيمين في هذه الدول من دخول أراضيها لمدّة 90 يوماً، ابتداءً من اليوم الأربعاء، مشيرةً إلى أنّ هذا الإجراء المؤقّت يهدف إلى تقليل مخاطر دخول فيروس إيبولا إليها وانتشاره فيها.

وأوضحت وكالة الصحة العامة الكندية، في بيان، أنّه سيتعيّن على المواطنين الكنديين والمقيمين الدائمين على أراضيها والرعايا الأجانب، الذين زاروا المناطق المتضرّرة في الأسابيع القليلة الماضية والتي لا تظهر عليهم أعراض، الخضوع لحجر صحي لمدّة 21 يوماً، ابتداءً من 30 مايو/ أيار الجاري.

بدورها، بيّنت حكومة جزر البهاما الواقعة في المحيط الأطلسي أنّ حظر السفر سيدخل حيّز التنفيذ على الفور، وسيظلّ سارياً لمدّة 30 يوماً، ليخضع عندها لمراجعة من قبل وزارة الصحة.

وأعلنت جزر البهاما تشديد إجراءات الفحص الصحي وفرض حجر صحي محتمل على الأجانب الذين زاروا جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو دولة جنوب السودان في خلال الأيام الثلاثين التي سبقت وصولهم إلى الدولة الكاريبية.

تجدر الإشارة إلى أنّ السلطات الصحية في الولايات المتحدة الأميركية، كما وزارة الخارجية فيها، قد عمدتا، في الأسبوع الماضي، إلى حظر دخول غير المواطنين إلى أراضيها، ممّن زاروا جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو دولة جنوب السودان في الأسابيع القليلة الماضية.

(العربي الجديد، رويترز، فرانس برس، أسوشييتد برس).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك