شهد ريف القنيطرة، اليوم السبت، سلسلة من التحركات والتوغلات لقوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقت مع عمليات تفتيش واعتقال، إلى جانب استمرار أعمال تجريف وشق طرق في مناطق زراعية قريبة من الشريط الحدودي.
وذكرت وكالة" سانا" الرسمية أن قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات عسكرية توغلت مساء السبت على طريق الكسارات بالقرب من بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً وعمدت إلى تفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم قبل الانسحاب من المنطقة.
وفي السياق ذاته، تتواصل في قرية بريقة بريف القنيطرة أعمال شق ما يُعرف بـ" خط سوفا 53"، ضمن مشروع يمتد على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية القريبة من الحدود.
وذكر الناشط فراس أبو يامن من سكان بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي لـ" العربي الجديد" أن هذه الأعمال تشمل مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، ما يثير مخاوف الأهالي من فقدان أراضٍ يعتمدون عليها في الزراعة وتربية المواشي.
وأوضح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نقلت الشريط الشائك الحدودي نحو كيلومترين باتجاه العمق السوري وضمت تلك الأراضي عبر وضع سواتر ترابية وشريط شائك، إذ لم يعد الأهالي يستطيعون الوصول إلى تلك المناطق، ولا حتى الاقتراب من الشريط الشائك الجديد لمسافة مئات الأمتار.
وكانت دورية إسرائيلية توغلت فجر اليوم داخل قرية أبو مذراة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث داهمت أحد المنازل واختطفت شاباً من أبناء القرية واقتادته إلى جهة مجهولة، قبل أن تفرج عنه بعد ساعات من الاحتجاز دون الإعلان عن أسباب اعتقاله.
وفي قرية العشة المجاورة، نفذت قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية عمليات تفتيش لعدد من المنازل، وفرضت إجراءات أمنية مشددة على السكان، دون تسجيل أي حالات اعتقال خلال العملية.
وأفاد ناشطون بأن دورية إسرائيلية عرضت مساعدات غذائية على سكان قرية العشة خلال توغلها في المنطقة، إلا أن الأهالي رفضوا استلام تلك المساعدات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك