طفرة عمرانية غير مسبوقة شهدتها الدولة المصرية على مدار 13 عاماً، في مجال الإسكان وبناء المدن الجديدة، من خلال تنفيذ عدد كبير من المشروعات السكنية والخدمية، ورفع كفاءة البنية التحتية، وأعمال الطرق، بهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة، تتيح الحياة للسكان، وتجذب الاستثمار داخلها، لاستيعاب الزيادة السكانية، وتقليل الكثافة العمرانية داخل المدن القائمة، ومحافظات القاهرة الكبرى، حيث انطلقت وزارة الإسكان بخطى ثابتة نحو إعادة رسم الخريطة الجغرافية والسكانية، ليس فقط بناء وحدات سكنية، بل بناء مدن ذكية مستدامة، تخطو نحو التحول الأخضر، واستخدام مصادر الطاقة النظيفة، وذلك في إطار «رؤية مصر 2030»، بشأن تعزيز مجالات التنمية العمرانية الشاملة، وتوفير بيئة حضرية مستدامة للأجيال القادمة.
مشروعات الإسكان «مفتاح الحياة» للأجيال القادمةفي هذا الملف، ترصد «الوطن» رحلة 13 عاماً من الإنجازات في مجال الإسكان بجميع ربوع مصر، لتبني الجمهورية الجديدة، التي وُضعت أسسها في عام 2014، لتشهد أرض مصر عمليات تطوير نوعية، وصلت لكل بقعة في القطر المصري، بكل مدنه وقراه وريفه وحضره، وكان لها مردود إيجابي قوي على المواطنين، أسهمت في نهضة تنموية وخدمية لأهل مصر، حيث بدأ العصر الذهبي بالمشروعات القومية الكبرى، التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعلى مدار 13 سنة، تغير وجه الحياة في مصر، اقتصادياً واجتماعياً، تضمنت المدن الجديدة، التي استحدثتها الدولة خلال هذه الأعوام، منها مدينة العاصمة الجديدة، والعلمين الجديدة، وحدائق العاصمة، والمنصورة الجديدة، وغيرها من المدن الجديدة، التي تضم آلاف الوحدات السكنية والمشروعات الخدمية، لتكون مدينة متكاملة، توفر الحياة الآدمية لجميع سكانها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك