العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

خلود أبو دقة.. إمراة من غزة تقاوم مرارة الحرب بصناعة الحلويات

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
2

رغم الحرب والنزوح ودمار المشروع والمنزل، تمكنت الفلسطينية خلود أبو دقة من استعادة عملها من داخل خيمة نزوحها في مواصي خانيونس بقطاع غزة، لتواصل إعالة أسرتها وتوفير احتياجات أبنائها.وتقول خلود أبو دقة...

ملخص مرصد
نجحت خلود أبو دقة، سيدة فلسطينية من غزة، في استعادة مشروعها لصناعة الحلويات من داخل خيمة نزوحها في مواصي خانيونس، رغم دمار الحرب. بدأت خلود العمل مجدداً بعد تدمير منزلها ومشروعها، مستخدمة الحطب بسبب نقص الغاز، وتلبية طلبات مؤسسات رغم ارتفاع تكاليف المواد الخام.她说 إنها تشعر بسعادة لتوفير احتياجات أسرتها، بما في ذلك ابنتاها الجامعيتان وابناها في المدارس.
  • خلود أبو دقة استعادت مشروع الحلويات من خيمة نزوحها في مواصي خانيونس
  • الحرب دمرت منزلها ومشروعها، لكنها عادت للعمل رغم نقص الإمكانيات
  • قالت إنها تُعيل أسرتها وتوفر احتياجات أبنائها من الطب والهندسة
من: خلود أبو دقة أين: مواصي خانيونس، قطاع غزة

رغم الحرب والنزوح ودمار المشروع والمنزل، تمكنت الفلسطينية خلود أبو دقة من استعادة عملها من داخل خيمة نزوحها في مواصي خانيونس بقطاع غزة، لتواصل إعالة أسرتها وتوفير احتياجات أبنائها.

وتقول خلود أبو دقة، وهي سيدة من قطاع غزة، إنّ فكرتها بدأت من المنزل عبر مشروع صغير كانت تعمل من خلاله لتلبية طلبات الجيران والأصدقاء، قبل أن يتطوّر عملها تدريجيًا بعد أن لاقى استحسانًا من الناس بسبب جودة وترتيب المنتجات التي تقدمها.

وأضافت في حديث إلى التلفزيون العربي، أنّ المشروع توسّع مع الوقت، لتتلقّى طلبات من مؤسسات ومطاعم ومتاجر كبرى، قبل أن تأتي الحرب وتُدمّر كل شيء.

وتابعت: " الحرب دمّرت شغلنا ومشروعنا ومكاننا وبيتنا، ودمّرت حياتنا كلها، وراح تعب السنين".

وأوضحت أنّها عادت إلى العمل مجددًا من داخل خيمة نزوحها في مواصي خانيونس، رغم الظروف الصعبة ونقص الإمكانات، قائلة: " بدأت أشتغل على الحطب، رغم أن تكلفته مرتفعة في ظل نقص الغاز، وانقطاع المواد الخام وارتفاع أسعارها بشكل يومي".

وأكدت أنّها لم تستسلم رغم التحديات، بل أعادت إطلاق مشروعها من جديد، مضيفة: " رجعنا من أول وجديد، والحمد لله الآن بنشتغل مع مؤسسات".

وقالت خلود إنّها تُعيل أسرتها إلى جانب زوجها، ولديها ابنتان تدرسان في الجامعة، إحداهما في كلية الطب والأخرى في كلية الهندسة، إضافة إلى ولدين أحدهما في الثانوية العامة والآخر في المرحلة الإعدادية.

وأضافت: " أشعر بسعادة كبيرة لأنني أستطيع تلبية احتياجات بيتي ومساندة أسرتي، خاصة في ظل الظروف الصعبة، وأعمل من أجل تحسين وضعنا وتوفير احتياجات أولادي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك