رغم الحرب والنزوح ودمار المشروع والمنزل، تمكنت الفلسطينية خلود أبو دقة من استعادة عملها من داخل خيمة نزوحها في مواصي خانيونس بقطاع غزة، لتواصل إعالة أسرتها وتوفير احتياجات أبنائها.
وتقول خلود أبو دقة، وهي سيدة من قطاع غزة، إنّ فكرتها بدأت من المنزل عبر مشروع صغير كانت تعمل من خلاله لتلبية طلبات الجيران والأصدقاء، قبل أن يتطوّر عملها تدريجيًا بعد أن لاقى استحسانًا من الناس بسبب جودة وترتيب المنتجات التي تقدمها.
وأضافت في حديث إلى التلفزيون العربي، أنّ المشروع توسّع مع الوقت، لتتلقّى طلبات من مؤسسات ومطاعم ومتاجر كبرى، قبل أن تأتي الحرب وتُدمّر كل شيء.
وتابعت: " الحرب دمّرت شغلنا ومشروعنا ومكاننا وبيتنا، ودمّرت حياتنا كلها، وراح تعب السنين".
وأوضحت أنّها عادت إلى العمل مجددًا من داخل خيمة نزوحها في مواصي خانيونس، رغم الظروف الصعبة ونقص الإمكانات، قائلة: " بدأت أشتغل على الحطب، رغم أن تكلفته مرتفعة في ظل نقص الغاز، وانقطاع المواد الخام وارتفاع أسعارها بشكل يومي".
وأكدت أنّها لم تستسلم رغم التحديات، بل أعادت إطلاق مشروعها من جديد، مضيفة: " رجعنا من أول وجديد، والحمد لله الآن بنشتغل مع مؤسسات".
وقالت خلود إنّها تُعيل أسرتها إلى جانب زوجها، ولديها ابنتان تدرسان في الجامعة، إحداهما في كلية الطب والأخرى في كلية الهندسة، إضافة إلى ولدين أحدهما في الثانوية العامة والآخر في المرحلة الإعدادية.
وأضافت: " أشعر بسعادة كبيرة لأنني أستطيع تلبية احتياجات بيتي ومساندة أسرتي، خاصة في ظل الظروف الصعبة، وأعمل من أجل تحسين وضعنا وتوفير احتياجات أولادي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك