أنهى ماوريتسيو ساري رحلته الثانية مع لاتسيو بعدما أعلن النادي الإيطالي اليوم الأربعاء فسخ عقد المدرب المخضرم بالتراضي، في خطوة تأتي عقب موسم مخيب عاشه" النسور" على المستويين المحلي والجماهيري، وسط ترقب واسع لوصول جينارو غاتوزو لخلافته على مقاعد الجهاز الفني.
وقال لاتسيو في بيان رسمي إن النادي أبلغ رابطة الدوري الإيطالي بإنهاء عقد ساري وطاقمه التدريبي، واضعاً بذلك حداً لفترة جديدة لم تستمر سوى موسمٍ واحدٍ بعد عودته إلى الفريق عقب رحيله السابق في 2024.
وعاش لاتسيو موسماً صعباً أنهاه في المركز التاسع بالدوري الإيطالي، كما خسر نهائي الكأس أمام إنتر ميلان بهدفين دون رد، في وقت تصاعد فيه غضب الجماهير التي قاطعت عدداً من مباريات الفريق احتجاجاً على ما وصفته بغياب الطموح والاستثمار من جانب رئيس النادي كلاوديو لاوتيتو.
وبحسب تقارير الصحافة الإيطالية بينها" لاغازيتا" بات جينارو غاتوزو المرشح الأبرز لتولي المهمة الفنية، في محاولة لإعادة الاستقرار إلى الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، رغم أن المدرب الإيطالي يعيش واحدة من أصعب فتراته التدريبية.
ويأتي اسم غاتوزو بعد أشهر فقط من خروجه المؤلم مع المنتخب الإيطالي، عقب الفشل في التأهل إلى كأس العالم 2026، إثر خسارة" الآتزوري" في الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، ليغيب بطل العالم 4 مرات عن المونديال للمرة الثالثة توالياً، ما دفعه إلى الاستقالة من منصبه.
ورغم المكانة الكبيرة التي صنعها غاتوزو كلاعب، بعدما توج مع إيطاليا بلقب كأس العالم 2006، إضافة إلى فوزه بالدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا مرتين مع ميلان، إلا أن مسيرته التدريبية لم ترتق حتى الآن إلى مستوى نجاحه داخل المستطيل الأخضر.
وتنقل غاتوزو بين عدة محطات تدريبية خلال السنوات الماضية، أبرزها نابولي ومرسيليا الفرنسي، لكنه لم ينجح في تحقيق إنجازات بارزة، ما يجعل تجربته المحتملة مع لاتسيو فرصة جديدة لإعادة بناء صورته التدريبية داخل الكرة الإيطالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك