قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

دور إضافي لمؤسسات الفقه

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
1

هل أن المسؤولية الوحيدة للمؤسسة الفقهية، تحت أية راية مذهبية تقف، هي أن تقوم بالوعظ وبمساعدة الفرد المسلم في أن يعرف طرق وأساليب واجباته الدينية فقط، أم أن من أهم واجباتها هي أن تراقب الواقع المجتمعي،...

ملخص مرصد
تساءل خبر عن دور مؤسسات الفقه في مواجهة الأزمات الإنسانية في الوطن العربي، خصوصاً تجاه ملايين اللاجئين من سوريا والسودان واليمن والعراق وليبيا. واقترح إنشاء صناديق خيرية لاستثمار أموال الأضاحي والزكاة في تعليم وصحة وإعمار منازل اللاجئين. ودعا إلى تحويل الخطاب الديني إلى عمل ميداني لدعم المحتاجين بدلاً من الاقتصار على الوعظ.
  • مؤسسات الفقه مطالبة بمساعدة ملايين اللاجئين العرب في ظروفهم المأساوية
  • اقترح إنشاء صناديق لاستثمار أموال الأضاحي والزكاة في مشاريع إنسانية
  • دعوة لتحويل الخطاب الديني إلى عمل ميداني لدعم المحتاجين
من: مؤسسات الفقه (مؤسسات رسمية وغير رسمية) أين: الوطن العربي (سوريا، السودان، اليمن، العراق، ليبيا، جنوب لبنان)

هل أن المسؤولية الوحيدة للمؤسسة الفقهية، تحت أية راية مذهبية تقف، هي أن تقوم بالوعظ وبمساعدة الفرد المسلم في أن يعرف طرق وأساليب واجباته الدينية فقط، أم أن من أهم واجباتها هي أن تراقب الواقع المجتمعي، وتعرف حاجاته المتغيرة لتقترح وتنفّذ استجابة فقهية، مجتمعية وفردية، لمواجهة الواقع والمساعدة على تخفيف مآسيهم وحل مشاكلهم؟هذا سؤال الساعة الذي يجب طرحه الآن بشأن دور مؤسسات الفقه في مواجهة الحالة الكارثية التي يعيشها الوطن العربي حالياً، وبالذات دورها في مواجهة الأوضاع المأساوية، التي يواجهها عشرات الملايين من اللاجئين العرب، بسبب الحروب والصّراعات وجنون الاجتهادات.

أمام تلك المؤسسات في هذه اللحظة ملايين اللاجئين من أفراد شعوب السودان وسوريا والجنوب اللبناني واليمن والعراق وليبيا، على سبيل المثال، الذين يعانون ويلات حياة الإذلال والتهجير، التي تعرضوا لها أولاً، والتي قادتهم إلى النزوح بعيداً عن مدنهم وقراهم وأحيائهم ومساكنهم، والذين يعيشون في ذلّ الحاجة والفقر والمرض والجهل في البلدان التي تؤويهم، والذين أوقفت بعض دول استعمار الغرب مساعداتها لهم، كاستجابة ذليلة للنفوذ الصهيوني وإملاءاته الإجرامية.

هؤلاء الملايين، أما كان من حقهم على مؤسسات الفقه الإسلامي جميعها، أن تفعل شيئاً لمساعدتهم في هذه الأيام أيام الحج وعيد الأضحى المبارك، من خلال اتخاذها موقفا موحّدا بشأن الاستفادة من كميات الأموال الهائلة التي سيصرفها الفرد المسلم، من أجل شراء الأضاحي، وأكل لحومها أو توزيعها على أقاربه وأبناء حيّه من الفقراء؟باستطاعة مؤسسات الفقه، إنشاء صناديق، لمساعدة الملايين من اللاجئين في حقول تعليم أولادهم وإنشاء مراكز خدمات صحية لهم جميعا، وإيجاد أعمال لهم ومساعدتهم على إصلاح بيوتهم قبل الرجوع إليهاأما كان باستطاعة مؤسسات الفقه، وعلى الأخص الرسمية منها، أن تنشئ صناديق، باسم اللاجئين، ليرسل الأفراد لها تبرعاتهم المادية التي سيتم صرفها على شراء الأضاحي؟ ثم تقوم تلك الصناديق بمساعدة أولئك الملايين من اللاجئين في حقول تعليم أولادهم وإنشاء مراكز خدمات صحية لهم جميعا، وفي إيجاد أعمال لهم وفي مساعدتهم على إصلاح بيوتهم قبل الرجوع إليها؟هل كثير وصعب على مؤسسات الفقه أن تضيف إلى مهماتها الوعظية والاجتهادية التاريخية، التي لا ينكر أحد أهميتها، مهمة جديدة، مهمة تنظيم وزيادة قدرات القوى الفقهية على الانغماس في واقع المحتاجين العرب والمسلمين، مهمة أن توازن مسؤوليات القول والخطاب الذي تردده ليل نهار، مع مسؤولية الاستجابة لما يحدث في الواقعين العربي والإسلامي، درساً وعملاً وتجييشاً للمساهمة في جعل الدين الإسلامي معيناً لحل أمور الدنيا، تماماً كما تشير إليه الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المؤكدة والفقه المستنير العقلاني؟أموال الأضاحي التي كان من الممكن جمعها كانت ستصل إلى مئات الملايين من الدولارات وتساهم، بصورة مؤكدة، في مساعدة العرب والمسلمين لأنفسهم، بدلاً من الوقوف، بذلة وانكسار، على أبواب الغرب الاستعماري والصّلف الأمريكي والابتزاز الصهيوني.

طالما أن تريليونات العرب الرسمية لم تستطع المساهمة في حلّ مأساة اللاجئين، المتراكمة يوماً بعد يوم، فما علينا، مضطرّين ومرغمين، إلا أن نتوجه للمجتمعات وأفراد الشعوب للمساهمة، كل ما كان مطلوباً هو الإرادة والفعل من قبل مؤسسات الفقه لتحريك قدرات مالية هائلة من قبل أموال الأضاحي، وأموال الزكاة والصّدقات وغيرها، وهي كثيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك