روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

من يدعم استراتيجية إيران القومية؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
2

من غريب المفاجآت أن تبدي إيران قبولها رسميا بنزع سلاحها العسكري، وإلغاء نزعتها التوسعية، والالتزام ببنود القانون الدولي، على الرغم من جدية التهديدات الأمريكية لإنهاء توسعها، ونزع أسلحتها، التي أثارها ...

ملخص مرصد
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات بإنهاء توسع إيران ونزع أسلحتها، ما أثار مخاوف حلفاء طهران وداخلها. رغم ذلك، لم تبد إيران أي قبول رسمي بنزع سلاحها أو التخلي عن نزعتها التوسعية. يتفق خبراء الشأن الإيراني على دعم غالبية الشعب الإيراني للنظام الثيوقراطي وأجندته الإقليمية.
  • إيران لم تبدِ قبولاً رسمياً بنزع سلاحها أو التخلي عن توسعها بحسب التهديدات الأمريكية
  • دعم غالبية الشعب الإيراني للنظام الثيوقراطي وأجندته الإقليمية بحسب خبراء
  • إيران تسعى لإحياء نفوذها الإقليمي من خلال سياسات عقائدية بحسب التحليلات
من: إيران، دونالد ترامب

من غريب المفاجآت أن تبدي إيران قبولها رسميا بنزع سلاحها العسكري، وإلغاء نزعتها التوسعية، والالتزام ببنود القانون الدولي، على الرغم من جدية التهديدات الأمريكية لإنهاء توسعها، ونزع أسلحتها، التي أثارها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي كشفت في الوقت نفسه مخاوف حلفائها وأذرعها في الخارج والإيرانيين في الداخل، إذا أخذنا بعين الاهتمام التزام وتمسك النخبة القومية الفارسية، وإصرارها على التشبث والاستمرار على تجزئة العالم العربي والإسلامي عقائديا، من خلال نظام طائفي لا يتناسب مع التعددية البشرية، ولأسباب سياسية أيديولوجية بعيدة كل البعد عن العقيدة السياسية الوطنية لجيرانها، للخروج بحلول تضمن السلام الاجتماعي، وحاجة المجتمعات للتضامن والعمل معا للوصول إلى مواكبة مسيرة التطور الإنساني والتقني في العالم، والخروج من هذه الإشكالية السياسية العقائدية التي تنتهجها إيران، للوصول إلى تنفيذ أجندتها القديمة التي أكل الزمان عليها وشرب.

ولفهم الإشكالية السياسية، التي أدخلتها النخبة الإيرانية في شكل وطبيعة النظام السياسي العقائدي الإقليمي، وجب فهم أسباب ظهورها ومصادر ولادتها المتعددة على المشهد السياسي الدولي، الذي جعل منها إطارا قوميا توسعيا، يضمن لها إحياء نفوذها على جيرانها القريب منهم والبعيد.

فتارة مثلت حروب إيران، الإرادة في إعادة بناء الإمبراطورية الفارسية، التي سادت المشرق العربي قبل العصر الإسلامي، وتارة أخرى من خلال ما سمي بمصطلح «تصدير الثورة الإسلامية»، وإقامة ما سمي بالهلال الفارسي الشيعي، والعمل على تكرار إقامة كيان مذهبي، من خلال نشر الإسلام السياسي، وفرض المذهب الشيعي، لأسباب وأهداف سياسية وقومية.

يتفق العديد من المتخصصين في الشأن الإيراني، على أن صعوبة حسم الإدارة الأمريكية لحربها يرجع إلى دعم الأغلبية الشعبية الإيرانية للنظام الثيوقراطي وأجندته التوسعية في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك