التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو) وكالة سبوتنيك - لافروف: تصريحات روبيو حول دعم أوكرانيا تؤكد أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب الجزيرة نت - كيف أربكت مسيرات حزب الله الجيش الإسرائيلي وكشفت ثغراته؟ العربي الجديد - التقشف يصل إلى مغتربي تونس... وتذاكر السفر تلتهم مدخراتهم قناة الجزيرة مباشر - بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقبلة في لبنان قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تناقش المكاسب الأوروبية لانضمام أوكرانيا للناتو وتطورات مفاوضات أميركا وإيران
عامة

منظمة الصحة العالمية تحذر من تبعات حرب الكونغو على جهود مكافحة إيبولا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
3

حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن الحرب الدائرة في شرق الكونغو الديمقراطية تعقّد بشكل كبير جهود احتواء تفشي وباء إيبولا الفتاك، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار.وأوضح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهان...

ملخص مرصد
حذّرت منظمة الصحة العالمية من تعقيد الحرب الدائرة في شرق الكونغو الديمقراطية جهود احتواء تفشي إيبولا الفتاك، داعية لوقف فوري لإطلاق النار. وأكد المدير العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن سلالة إيبولا المنتشرة لا يوجد لها لقاح أو علاج معتمد، معتبراً أن وقف انتقال العدوى يعتمد على وصول المساعدات الإنسانية. كما نبّه إلى مخاطر الاشتباكات التي تقطع ممرات الاحتواء وتجعل تتبع الحالات شبه مستحيل.
  • حرب شرق الكونغو تعقّد جهود احتواء إيبولا بحسب منظمة الصحة العالمية
  • سلالة إيبولا المنتشرة لا يوجد لها لقاح أو علاج معتمد بحسب تيدروس أدهانوم
  • معدل وفيات إيبولا في الكونغو يقل عن 25% بحسب تحديث المنظمة في 24 مايو
من: منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس أين: شرق الكونغو الديمقراطية (مقاطعة إيتوري)

حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن الحرب الدائرة في شرق الكونغو الديمقراطية تعقّد بشكل كبير جهود احتواء تفشي وباء إيبولا الفتاك، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وأوضح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في بيان على حسابه بمنصة إكس أن" شرق الكونغو الديمقراطية يواجه الآن كارثة تتمثل في تصادم بين المرض والنزاع، في وقت يطغى فيه تفشي إيبولا بمقاطعة إيتوري على قدرة الاستجابة".

وكرر تيدروس أن سلالة بونديبوغيو من إيبولا المنتشرة في الكونغو الديمقراطية، " لا يوجد لها لقاح أو علاج معتمد"، مؤكدا أن وقف انتقال عدوى إيبولا" يعتمد كليا على وصول المساعدات الإنسانية".

وعبر عن أسفه لكون الاشتباكات" تؤدي إلى نزوح جماعي، وتدفع المخالطين إلى مخيمات مكتظة، وتقطع ممرات الاحتواء الحيوية".

ونبّه إلى أن" العاملين في الخطوط الأمامية يخاطرون بكل شيء، فيما تجعل الهجمات على المرافق الصحية تتبع الحالات ومخالطيها أمرا شبه مستحيل".

وبيّن أنه لا يمكن بناء ثقة المجتمع أو عزل المرضى بينما تسقط القنابل، حاثا جميع الأطراف المتحاربة على الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار من أجل احتواء هذا التفشي، ولتمكيننا من الوصول الآمن والمستدام إلى الفرق الطبية".

ودعا إلى" جعل أولوية بقاء الإنسان فوق أي اعتبار آخر".

ويتسبّب الفيروس بحمى نزفية شديدة العدوى قد تؤدّي إلى الوفاة، ولا يزال شديد الخطورة بالرغم من لقاحات وعلاجات تم التوصل إليها مؤخرا وتنحصر فاعليتها بسلالة" زائير" المسؤولة عن القسم الأكبر من موجات تفشي المرض المسجلة في الماضي.

ووفق تحديث مؤرخ في 24 مايو/أيار الجاري نشرته منظمة الصحة، فإن معدل الوفيات في صفوف المصابين بإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يقلّ عن 25%، وهي نسبة أدنى بكثير من تلك التي سُجلت إبان تفشي أوبئة سابقة.

وأوضحت المنظمة أنه تم التثبت من 10 وفيات ناجمة عن إيبولا مقابل 223 حالة وفاة أخرى مشتبه بها، مشيرة إلى أن الانتشار الفعلي للفيروس ربما يكون أكبر بكثير.

ورجّح الخبراء أن الفيروس ينتشر منذ فترة.

ويمثل انعدام الأمن عقبة كبيرة أمام محاربة الوباء في شرق الكونغو الديمقراطية الذي يُعاني منذ 3 عقود من نزاع تنخرط فيه العديد من الجماعات المسلحة.

وتغيب الخدمات الحكومية إلى حد كبير عن المناطق الريفية في مقاطعة إيتوري منذ عقود.

وفي العاشر من الشهر الجاري، قُتل نحو 70 شخصا على الأقل، معظمهم مدنيون، بأيدي مسلحين على صلة بمليشيا" كوديكو" في شمال شرق الكونغو الديمقراطية في هجوم هو الأحدث في سلسلة من الهجمات بمقاطعة إيتوري.

وتنشط جماعات مسلحة أخرى في المنطقة، أبرزها" القوات الديمقراطية المتحالفة" التي شكلها متمردون أوغنديون سابقون بايعوا تنظيم الدولة، و" المؤتمر من أجل الثورة الشعبية (سي آر بي)"، التي تقول إنها تقاتل دفاعا عن مصالح إثنية" هيما".

ومنذ عام 2021، ينتشر الجيش الأوغندي إلى جانب الجيش الكونغولي في الجزء الشمالي من شمال كيفو وفي إيتوري لمحاربة" القوات الديمقراطية المتحالفة".

ويلجأ الجيش الكونغولي أحيانا لمليشيا" كوديكو" كقوة مساعدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك