قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

هل يولد البشر خارج الأرض؟ الصين تختبر لأول مرة إمكانية الحمل والإنجاب في الفضاء

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 أسبوع
2

في خطوة علمية غير مسبوقة، بدأت الصين اختبارا فضائيا لدراسة إمكانية تطور الأجنة البشرية خارج كوكب الأرض، ضمن أبحاث تهدف إلى فهم تأثير بيئة الفضاء على التكاثر البشري ومستقبل الحياة طويلة الأمد في المدار...

ملخص مرصد
أطلقت الصين تجربة فضائية رائدة لدراسة تطور الأجنة البشرية خارج الأرض باستخدام أجنة اصطناعية من خلايا جذعية، ضمن مهمة استمرت خمسة أيام على متن محطة الفضاء الصينية Tiangong. هدفت التجربة إلى محاكاة المراحل الأولى من الحمل البشري في بيئة الجاذبية الصغرى، تحت إشراف الأكاديمية الصينية للعلوم. يأمل الباحثون في فهم تأثير الفضاء على التكاثر البشري لدعم مشاريع الاستيطان طويل الأمد خارج الأرض.
  • أجريت التجربة على متن محطة الفضاء الصينية Tiangong باستخدام أجنة اصطناعية من خلايا جذعية
  • استمرت المهمة خمسة أيام لدراسة تأثير الجاذبية الصغرى على النمو الجنيني المبكر
  • أكد قائد المشروع أن النماذج ليست أجنة حقيقية وإنما مصممة لدراسة التطور المبكر بأمان
من: Chinese Academy of Sciences (باحثون صينيون) أين: محطة الفضاء الصينية Tiangong (مدار أرضي منخفض)

في خطوة علمية غير مسبوقة، بدأت الصين اختبارا فضائيا لدراسة إمكانية تطور الأجنة البشرية خارج كوكب الأرض، ضمن أبحاث تهدف إلى فهم تأثير بيئة الفضاء على التكاثر البشري ومستقبل الحياة طويلة الأمد في المدار.

ووفقا لما أورده موقع Gizmodo، أجريت التجربة على متن محطة الفضاء الصينية Tiangong space station باستخدام أجنة اصطناعية طُورت من خلايا جذعية، حيث أمضت خمسة أيام في مدار أرضي منخفض لمحاكاة المراحل الأولى من الحمل البشري.

وانطلقت الأجنة على متن مركبة الشحن Tianzhou-10 في 10 مايو، تحت إشراف فريق من الباحثين في Chinese Academy of Sciences، لدراسة تأثير الجاذبية الصغرى على النمو الجنيني المبكر.

واستخدم العلماء نوعين من النماذج الجنينية الاصطناعية، يمثل كل منهما مرحلة مختلفة من التطور.

وحاكى النموذج الأول عملية التصاق الجنين بجدار الرحم، بينما صُمم النموذج الثاني لدراسة إعادة تنظيم الخلايا وتكوين الطبقات الأولية التي تتطور لاحقا إلى أعضاء وأنسجة الجسم.

وأكد قائد المشروع الدكتور يو ليتشيان أن هذه النماذج ليست أجنة بشرية حقيقية، ولا يمكن أن تتطور إلى كائن حي كامل، وإنما جرى تصميمها مخبريا لدراسة التطور البشري المبكر بطريقة آمنة وأخلاقية.

وخلال المهمة، وُضعت كل عينة داخل حجرة مستقلة ضمن حاوية استنبات خاصة تسمح بمتابعة النمو في بيئة الفضاء، قبل تجميدها تمهيدا لإعادتها إلى الأرض وتحليل نتائجها.

كما أجرى الباحثون تجارب موازية على عينات مطابقة داخل مختبرات أرضية، بهدف مقارنة تأثير انعدام الجاذبية على مراحل النمو الأولى.

ويأمل العلماء أن تساعد هذه التجربة في كشف التحديات البيولوجية التي قد تواجه البشر مستقبلا خلال الرحلات الفضائية الطويلة أو مشاريع الاستيطان خارج الأرض، خصوصا أن المرحلة التي تمت دراستها تعادل الأيام بين 14 و21 بعد الإخصاب لدى الإنسان، وهي فترة حاسمة تبدأ خلالها الأعضاء الرئيسية بالتشكل.

ويشير باحثون إلى أن الإشعاعات الكونية والجاذبية الصغرى قد تشكلان خطرا مباشرا على الخلايا التناسلية وتطور الأجنة، ما يجعل هذه الدراسات ضرورية لفهم إمكانية التكاثر البشري في الفضاء مستقبلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك