روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

مليون دولار من اللوبي الإسرائيلي.. من هي إليز ستيفانيك المرشحة إلى قيادة المخابرات الأمريكية؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع
1

تشهد الساحة السياسية في الولايات المتحدة تحركات متسارعة داخل الحزب الجمهوري بشأن منصب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، بعد تداول اسم النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك كمرشحة محتملة لخلافة تولسي غابارد،...

ملخص مرصد
أثارت ترشيح النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك لمنصب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية جدلاً واسعاً، بعد دعم علني من السيناتور جيم بانكس، الذي وصفها بأنها "بديل رائع" لتولسي غابارد. وجاء ترشيحها في ظل دعم مالي تجاوز مليون دولار من جماعات ضغط مؤيدة لإسرائيل، ما أثار تساؤلات حول تأثير اللوبيات على القرار السياسي. تُعد ستيفانيك من أبرز الوجوه الصاعدة في الحزب الجمهوري، حيث شغلت مناصب قيادية سابقة، بما في ذلك رئاسة مؤتمر الجمهوريين في مجلس النواب.
  • ترشيح إليز ستيفانيك لمنصب مدير المخابرات الوطنية بدعم من السيناتور جيم بانكس
  • دعم مالي تجاوز مليون دولار من جماعات ضغط مؤيدة لإسرائيل لترشيح ستيفانيك
  • ستيفانيك من أبرز الوجوه الصاعدة في الحزب الجمهوري، شغلت مناصب قيادية سابقة
من: إليز ستيفانيك، السيناتور جيم بانكس أين: الولايات المتحدة

تشهد الساحة السياسية في الولايات المتحدة تحركات متسارعة داخل الحزب الجمهوري بشأن منصب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، بعد تداول اسم النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك كمرشحة محتملة لخلافة تولسي غابارد، وسط دعم واضح من شخصيات بارزة داخل الحزب الجمهوري.

دعم جمهوري قوي لترشيح ستيفانيكوكان السيناتور الجمهوري جيم بانكس قد طرح اسم ستيفانيك لتولي المنصب، مؤكداً أنها تمتلك المؤهلات السياسية التي تجعلها قادرة على عبور جلسات التثبيت داخل الكونغرس بسهولة نسبية.

وكتب بانكس عبر منصة" إكس" أن ستيفانيك ستكون “بديلاً رائعاً” لغابارد، معتبراً أن فرصها في الحصول على الموافقة الرسمية تبدو مرتفعة، خاصة في ظل النفوذ المتزايد للجناح الداعم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل الحزب الجمهوري.

تقارير عن دعم اللوبي المؤيد لإسرائيلوفي المقابل، أثارت تقارير إعلامية جدلاً واسعاً بعد الحديث عن تلقي ستيفانيك دعماً مالياً تجاوز مليون دولار من جماعات ضغط ولوبيات مؤيدة لإسرائيل، وهو ما أعاد النقاش مجدداً حول تأثير جماعات الضغط على صناعة القرار السياسي في واشنطن.

ووصفت بعض وسائل الإعلام الأمريكية النائبة الجمهورية بأنها “مدعومة بفخر من إسرائيل”، خاصة أنها عُرفت خلال السنوات الماضية بمواقفها السياسية المؤيدة لتل أبيب، إضافة إلى علاقتها الوثيقة بالتيار المحافظ المؤيد لإسرائيل داخل الكونغرس الأمريكي.

تُعد إليز ستيفانيك واحدة من أبرز الوجوه الصاعدة داخل الحزب الجمهوري الأمريكي خلال السنوات الأخيرة.

وُلدت ونشأت في شمال ولاية نيويورك، قبل أن تلتحق بجامعة هارفارد المرموقة، حيث بدأت رحلتها السياسية مبكراً.

وبعد تخرجها، عملت داخل البيت الأبيض خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش، وتحديداً في مجلس السياسة المحلية ومكتب كبير الموظفين، ما منحها خبرة مبكرة داخل أروقة الحكم في واشنطن.

وفي عام 2014، حققت ستيفانيك إنجازاً لافتاً بعدما أصبحت، وهي في سن الثلاثين، أصغر امرأة تُنتخب لعضوية الكونغرس الأمريكي، ممثلةً لشمال ولاية نيويورك.

كما أصبحت لاحقاً أصغر امرأة تتولى منصباً قيادياً داخل مجلس النواب الأمريكي، وفقاً لما ذكرته وكالة “أسوشييتد برس”.

وعُرفت ستيفانيك في بداياتها السياسية بأنها تنتمي إلى التيار المحافظ المعتدل، إلا أن مواقفها شهدت تحولاً تدريجياً مع صعود دونالد ترامب، حيث تحولت إلى واحدة من أقوى حلفائه داخل الكونغرس، وأصبحت من أبرز الوجوه الداعمة لحركة “اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”.

وفي عام 2021، تولت رئاسة مؤتمر الجمهوريين في مجلس النواب، لتكرس مكانتها كإحدى الشخصيات الأكثر نفوذاً داخل الحزب الجمهوري.

كما كانت من أوائل الشخصيات التي أعلنت دعمها لترمب في انتخابات 2024، حتى قبل إطلاق حملته الانتخابية رسمياً، وواصلت الدفاع عنه بقوة خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.

من الأمم المتحدة إلى المخابرات الوطنيةوكان اسم ستيفانيك قد برز بقوة عقب الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، عندما جرى ترشيحها في البداية لمنصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ضمن الترتيبات السياسية المقربة من ترامب.

لكن إدارة البيت الأبيض تراجعت لاحقاً عن هذا الترشيح، بسبب مخاوف تتعلق بالتوازنات السياسية داخل مجلس النواب، حيث كان الجمهوريون يحتفظون بأغلبية ضئيلة، ما جعل خروجها من المجلس يمثل مخاطرة انتخابية للحزب.

ويرى مراقبون أن إعادة طرح اسم ستيفانيك لمنصب أمني رفيع مثل إدارة المخابرات الوطنية يعكس استمرار الرهان الجمهوري عليها كواحدة من أبرز الشخصيات الصاعدة داخل الحزب، خاصة مع قرب الانتخابات المقبلة واحتدام المنافسة السياسية في واشنطن.

كما يشير محللون إلى أن اختيار شخصية سياسية معروفة بولائها لترامب قد يمنح الإدارة الجمهورية المستقبلية قدرة أكبر على فرض رؤيتها داخل المؤسسات الأمنية والاستخباراتية الأمريكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك