قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

نهاية موسم دراماتيكية في انكلترا !

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع

من زمان لم يشهد الدوري الإنكجليزي الممتاز نهاية دراماتيكية مليئة بالمشاعر اختلطت فيها الأفراح والأحزان من خلال تتويج أرسنال الأول من نوعه منذ 22 عاما، ورحيل غوارديولا عن السيتي بعد عشر مواسم أحرز فيها...

ملخص مرصد
ختم الدوري الإنجليزي موسمًا دراميًا بتتويج أرسنال بلقبه الأول منذ 22 عامًا، بينما غادر غوارديولا السيتي بعد 10 مواسم حافلة بـ20 لقبًا، وودع صلاح ليفربول بعد 9 سنوات حافلة بالألقاب. تزامن ذلك مع سقوط ويست هام لأول مرة منذ 14 عامًا، ووداع صلاح في حفل تأبيني في الأنفيلد.
  • أرسنال يتوج بلقبه الرابع عشر بعد 22 عامًا من الانتظار وسط انتقادات
  • غوارديولا يغادر السيتي بعد 10 مواسم حقق فيها 20 لقبًا مع برناردو سيلفا وجون ستونز
  • صلاح يودع ليفربول بعد 9 مواسم حافلة بالألقاب في حفل تأبيني في الأنفيلد
من: أرسنال، غوارديولا، صلاح، السيتي، ليفربول أين: إنجلترا

من زمان لم يشهد الدوري الإنكجليزي الممتاز نهاية دراماتيكية مليئة بالمشاعر اختلطت فيها الأفراح والأحزان من خلال تتويج أرسنال الأول من نوعه منذ 22 عاما، ورحيل غوارديولا عن السيتي بعد عشر مواسم أحرز فيها 20 لقبا، رفقة نجمه برناردو سيلفا، وقلب دفاعه جون ستونز، اضافة الى توديع محمد صلاح الذي غادر ليفربول في حفل يليق بمقام من حطم كل الأرقام وفاز بكل البطولات مع النادي، واختلطت مشاعر الفرح بالحزن في كل الملاعب تقريبا بما في ذلك في لندن عندما نجا توتنهام من السقوط الذي وقع فيه ويست هام لأول مرة منذ 14 عاما.

تتويج أرسنال بلقبه الرابع عشر والأول منذ 22 عاما لم يكن تتويجا عاديا بل كان ثمرة مشروع طويل امتزج فيه الصبر بالعمل بعد سنوات من الاقتراب من اللقب دون تحقيقه وسط شكوك وانتقادات وتنمر واستهزاء من الخصوم والمنافسين حتى ساد الاعتقاد أن أرسنال هو بطل الوصافة الدائم، الذي انتظر سبع سنوات في عهد ميكيل أرتيتا قبل أن يتوج باللقب ويبلغ نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ 20 عاما بجبل متميز أطاح بالسيتي و ليفربول والمان يومايتد، وتألق في موسم أخفقت فيه الفرق اللندنية الأخرى على غرار تشيلسي و توتنهام ووست هام الذي سقط إلى الدرجة الأولى.

رحيل غوارديولا عن السيتي كان حدثا بارزا خطف الأنظار لأنه لم يكن متوقعا قبل شهر، ولأن الأمر يتعلق بمدرب استثنائي جعل من السيتي فريقا استثنائيا بعد أن حقق معه 20 لقبا في ظرف عشر مواسم وكان ينوي البقاء ثم تجديد عقده لسنوات أخرى قبل أن يتم تسريب خبر رحيله فجأة ويجد نفسه أمام الأمر الواقع الذي تداوله الناس قبل أن يعلنه غوارديولا وادارة النادي، وكأن قرار الرحيل أو الترحيل اتخذ في مكان أخر لأن الرجل صار يزعج بمواقفه أكثر منه كمدرب بفلسفته الكروية ونتائجه وألقابه، لكن مع ذلك كان على غوارديولا أن يرحل يوما، فجاء ذلك اليوم الذي يبقى في ذاكرة عشاق الكرة في السيتي.

غوارديولا غادر السيتي مع جون ستونز نفس اللاعب الذي جاء معه سنة 2016، وكذا برناردو سيلفا الذي كان من أكثر اللاعبين انتظاما في اللعب مع المدرب الإسباني الذي كان يثق فيه أكثر من بقية اللاعبين ولا يفرط فيه مهما كانت الأسباب والنتائج، ومهما كان مستواه مقارنة بلاعبين أخرين ونجوم كثر كان يزخر بها الفريق في عهد بيب غوارديولا، لتطوى صفحة جميلة في تاريخ النادي، يصعب على أي مدرب أن يكررها بعده حتى ولو كان الإيطالي إنزو ماريسكا المرشح لتدريب الفريق، والمطالب بالمنافسة على كل البطولات بعد أن ارتفع سقف الطموحات وصار اسم السيتي مرادفا للألقاب والبطولات المحلية والأوروبية والعالمية.

موسم البريميرليغ لهذا العام كان حزينا أيضا برحيل النجم المصري محمد صلاح عن ليفربول بالدموع، بعد تسعة مواسم قضاها في أحد أعرق وأكبر الأندية الأوروبية، فاز معه بكل البطولات والألقاب الفردية والجماعية، فحظي بوداع الملوك في الأنفيلد بمناسبة مباراته الأخيرة، التي كانت بمثابة حفلا استثنائيا رغم تراجع مستواه ومردوده خلال الموسمين الماضيين، وتراجع شعبيته في الوطن العربي بسبب تردده في اتخاذ المواقف الانسانية اللازمة مع الشعب الفلسطيني مثلما فعل بيب غوارديولا وبعض اللاعبين العرب والمسلمين، ولكن ذلك لم ينقص من قيمة النجم المصري الذي ترك بصمة لا تمحى في تاريخ ليفربول والكرة الانجليزية.

الحدث كان في انجلترا نهاية هذا الموسم، حيث امتزجت فيها الدموع بالابتسامات، وتعدى الحدود ليعم أوروبا بفضل بلوغ ثلاثة أندية إنجليزية نهائيات المسابقات الأوروبية لأول مرة في التاريخ بفضل أرسنال، أستون فيلا، وكريستال بالاس، فهل هي نهاية حقبة برحيل غوارديولا وصلاح، أم بداية مرحلة جديدة بتألق الأندية الانجليزية قاريا؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك