أكد المتحدث باسم القيادة الوسطى الأميركية تيم هوكنز أن القوات الأميركية تواصل فرض" حصار بحري كامل" على إيران، مشيرًا إلى إعادة توجيه 110 سفن تجارية لضمان الالتزام بالإجراءات الأميركية.
وفي مقابلة مع التلفزيون العربي من مدينة تمبا، قال هوكنز إن الجيش الأميركي يركز حاليًا على مهمتين أساسيتين، تتمثلان في" الحفاظ على الحصار البحري على إيران" وضمان جاهزية القوات الأميركية لتنفيذ أي مهام قد تُطلب منها.
وأضاف أن جزءًا كبيرًا من القطع البحرية الأميركية يتمركز في منطقة خليج عمان لمراقبة تنفيذ الحصار البحري ومنع السفن التجارية من دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية.
وامتنع هوكنز عن تأكيد أو نفي وجود قيود على تحرك السفن العسكرية الأميركية في مضيق هرمز، كما رفض التعليق على تقارير إسرائيلية تحدثت عن نية واشنطن سحب طائراتها من إسرائيل بعد توقيع أي اتفاق مع إيران.
وأكد أن القوات الأميركية تواصل العمل مع الحلفاء الإقليميين للحفاظ على الجاهزية العسكرية والدفاعات الجوية في المنطقة.
ونفى المتحدث الأميركي صحة تقارير تحدثت عن قيام الجيش الأميركي بمساعدة سفن تجارية على عبور مضيق هرمز، موضحًا أن مهمة القوات الأميركية الحالية تقتصر على فرض الحصار البحري.
وفي تعليقه على الاشتباك الأخير مع القوات الإيرانية، قال هوكنز إن الولايات المتحدة نفذت" عملية دفاع عن النفس" بعد تقييم وجود تهديد مباشر للقوات الأميركية.
وأضاف أن الضربات الأميركية كانت" محدودة للغاية" وهدفت إلى حماية الجنود الأميركيين.
وأشار إلى أن واشنطن تعتبر بعض التحركات الإيرانية، بما فيها محاولات زرع ألغام في مضيق هرمز، تهديدًا للقوات الأميركية ولحركة الملاحة التجارية في المنطقة.
وختم بالقول إن القوات الأميركية تواصل مراقبة وقف إطلاق النار القائم، بالتوازي مع استمرار المفاوضات الجارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك