القدس العربي - الولايات المتحدة وحقوق الإنسان: مداهمات الليل والعنف والترحيل القسري للمهاجرين القدس العربي - المتن المتحول: كيليطو وإعادة اختراع الأدب القدس العربي - الخزاف العراقي ماهر السامرائي: الذاكرة بين التفكيك وإعادة التشكيل القدس العربي - «الحياة في الأبراج الرملية» رواية المصري عمرو البطا: البناء الكلاسيكي وتشكيل الوهم والمتخيل القدس العربي - مكثر التونسية… مدينة نوميدية تعانق التاريخ وتروي حكاية الحضارات القدس العربي - لينا كريدية: في «جوع عتيق» حاولت جذب القارئ من خلال مواقف وكلمات القدس العربي - الباحث المصري أحمد السعيد في كتاب «الصين من الداخل»: حضارة قديمة تعيش في جسد دولة حديثة القدس العربي - وسط تحفظ واشنطن… فرنسا تقدم المظلة النووية كركن للدفاع الأوروبي القدس العربي - دمج «الأسايش» في وزارة الداخلية السورية: انتقال أمني لا يخلو من الفرز القدس العربي - انقسام أمريكي حول إيران… منتقدون يرون أن ترامب عالق بين التصعيد والفشل في فرض شروطه
عامة

إيران وعرقلة الاتفاق بين لبنان وإسرائيل

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

على رغم أن الاتفاق اللبناني - الإسرائيلي بوقف إطلاق النار لم يصمد سوى ساعات قليلة، وقد استمرت إسرائيل بتنفيذ غارات واسعة وإنذارات بإخلاء بلدات جنوبية مقابل إطلاق" حزب الله" مسيرات وصواريخ على القوات ا...

ملخص مرصد
أفادت تقارير أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لم يصمد سوى ساعات، مع استمرار الغارات الإسرائيلية وإنذارات الإخلاء من جانب، وردود حزب الله بالصواريخ من جانب آخر. تدخلت إيران عبر قائد فيلق القدس إسماعيل قاءاني مطالباً بانسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل الحرب في 28 فبراير. رد الرئيس اللبناني جوزاف عون بأن إيران تستخدم لبنان ورقة مساومة في مفاوضاتها مع أمريكا، مؤكداً وجود فرصة لإنهاء العداء بين البلدين.
  • إيران تطالب بانسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل الحرب في 28 فبراير بحسب إسماعيل قاءاني
  • الرئيس اللبناني جوزاف عون: إيران تستخدم لبنان ورقة مساومة مع أمريكا
  • الاتفاق كان يقوم على مبدأ خطوة مقابل خطوة قبل تدخل إيران
من: إسماعيل قاءاني، جوزاف عون، حزب الله، إسرائيل أين: لبنان، إسرائيل

على رغم أن الاتفاق اللبناني - الإسرائيلي بوقف إطلاق النار لم يصمد سوى ساعات قليلة، وقد استمرت إسرائيل بتنفيذ غارات واسعة وإنذارات بإخلاء بلدات جنوبية مقابل إطلاق" حزب الله" مسيرات وصواريخ على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان والشمال الإسرائيلي، فإن إيران دخلت على خط هذا الاتفاق مباشرة، وقد قال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاءاني إن المطلب الأساس في لبنان هو انسحاب إسرائيل إلى المواقع التي كانت تسيطر عليها قبل اندلاع الحرب في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، أي تاريخ اندلاع الحرب الجديدة في المنطقة ولبنان.

رد الرئيس اللبناني أتى سريعاً، إذ قال رئيس جوزاف عون في مقابلة إعلامية إن إيران تستخدم لبنان ورقة مساومة في مفاوضاتها مع أميركا، وأضاف" لدينا فرصة جيدة لإنهاء حال العداء بين لبنان وإسرائيل، لدينا فرصة للشعبين اللبناني والإسرائيلي للعيش في حال من الأمن والأمان، وأعتقد أنهما قد سئما من الحروب منذ عام 1948".

يقول المتخصص في العلاقات الدولية الدكتور خالد العزي في مقابلة صوتية مع" اندبندنت عربية" إنه بعد الحراك الدبلوماسي اللبناني والتواصل مع القوى العربية المؤثرة، وبالتوازي مع مواكبة الوفد المفاوض في واشنطن، بدأت تتبلور فعلياً ملامح خطة للتوصل إلى اتفاق.

وتابع" كان قد جرى التبشير باتفاق يقوم على مبدأ خطوة مقابل خطوة وفعلياً بدأت الخطوة الأولى من الجانب الإسرائيلي عبر الانسحاب من منطقتي دبين وبلاط، على أن يتولى الجيش اللبناني الانتشار فيهما والإشراف عليهما وتأمينهما.

وبدأ الجيش اللبناني فتح الطريق من السقي باتجاه مرجعيون – دبين – بلاط".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)واعتبر أن هذا يعني أن الاتفاق الذي جرى التوافق عليه ليس مجرد وقف لإطلاق النار بالشكل الذي يريده الجميع، بل يقوم على مبدأ التدرج وتبادل الخطوات، فـ" حزب الله" ينسحب من المناطق التي تنسحب منها إسرائيل، ويتسلم الجيش اللبناني مسؤولية هذه المناطق، ويعمل على تفكيك أي بنية عسكرية فيها.

وقد اعتبرت هذه الخطوة بادرة إيجابية، حتى إن الجيش اللبناني دعا أهالي مرجعيون والمنطقة إلى عدم التسرع في العودة قبل صدور التعليمات الرسمية النهائية".

يقول العزي إنه في هذا الإطار نجحت الدولة اللبنانية عبر قنواتها الدبلوماسية في فرض وجهة نظرها في واشنطن، والقائمة على إطلاق مفاوضات تدريجية لا مفاوضات شاملة دفعة واحدة.

وتهدف هذه الخطوات إلى إعادة بناء الثقة بين الأطراف المعنية، غير أن الجانب الإيراني، بحسب هذا التقدير، كان العامل الذي عرقل الاتفاق، بعدما وجد نفسه في موقع الحصار السياسي.

وقد أوعز إلى الحزب بتعديل الموقف الذي كان قد جرى التوصل إليه، سواء في لبنان أو في الدوحة، بحيث يقتصر الطرح على وقف إطلاق نار شامل.

وتابع" ينظر إلى وقف إطلاق النار، وفق هذا الرأي، على أنه إقرار بعجز إيران عن استخدام الساحة اللبنانية كورقة تفاوضية، وأنه يشكل انتصاراً للدبلوماسية اللبنانية والدولة اللبنانية.

أما تعثر المفاوضات فيعد، بحسب أصحاب هذا الطرح، مكسباً لإسرائيل وخسارة لـ(حزب الله) وللدولة اللبنانية على حد سواء".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك