وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

خبراء في الشؤون الأفريقية لـ «الاتحاد»: مخاوف متزايدة من تحوّل السودان إلى أكبر بؤرة للجوع

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 أسبوع
3

أوضح خبراء في الشؤون الأفريقية أن استمرار الحرب الأهلية في السودان تسبب في انهيار القطاعات الحيوية وتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية، خاصة في مناطق النزوح التي تعاني نقصاً حاداً في الغذاء والدواء وال...

ملخص مرصد
أكد خبراء في الشؤون الأفريقية أن استمرار الحرب الأهلية في السودان أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية، حيث أصبح نحو ثلث السكان نازحين (15 مليون شخص) داخل البلاد وخارجها، مما يهدد بتحول السودان إلى أكبر بؤرة للجوع. وأشار السفير صلاح حليمة إلى أن 30 مليون شخص يحتاجون مساعدات إنسانية، مشدداً على ضرورة وقف إطلاق النار لبدء تقديم المساعدات. وأوضحت الدكتورة نورهان شرارة أن الأوضاع في مخيمات النازحين غير إنسانية، مع انتشار المجاعة والأمراض وسوء التغذية بين الأطفال والنساء.
  • عدد النازحين في السودان بلغ 15 مليون شخص بحسب المنظمة الدولية للهجرة
  • 30 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات إنسانية بحسب السفير صلاح حليمة
  • مخيمات النازحين تفتقر للغذاء والمياه والرعاية الصحية بحسب الدكتورة نورهان شرارة
من: خبراء أفارقة، السفير صلاح حليمة، الدكتورة نورهان شرارة، المنظمة الدولية للهجرة أين: السودان

أوضح خبراء في الشؤون الأفريقية أن استمرار الحرب الأهلية في السودان تسبب في انهيار القطاعات الحيوية وتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية، خاصة في مناطق النزوح التي تعاني نقصاً حاداً في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، مما يضاعف حجم الضغوط الواقعة على المدنيين، خصوصاً النساء والأطفال.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة أعلنت أن نحو ثلث سكان السودان أصبحوا نازحين داخل البلاد وخارجها، مما يشكل واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، مشيرة إلى أن عدد السودانيين الذين أُجبروا على النزوح داخلياً أو اللجوء إلى خارج البلاد بلغ نحو 15 مليون شخص، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية بوتيرة متسارعة.

وقال السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الأفريقية، إن ما يجري في السودان يُعد مأساة إنسانية غير مسبوقة، حيث لم يشهد المجتمع الدولي أزمة بهذا الحجم من قبل، في ظل التزايد المستمر في أعداد النازحين واللاجئين والمحتاجين إلى المساعدات الإنسانية في الداخل، والذين يُقدَّر عددهم بنحو 30 مليون شخص.

وأضاف حليمة في تصريح لـ«الاتحاد»، أن النساء والأطفال وكبار السن هم الأكثر تضرراً من استمرار الحرب الأهلية في السودان، في ظل انعدام فرص التعليم والرعاية الصحية، إلى جانب النقص الحاد في الاحتياجات الغذائية الأساسية.

وأشار إلى أن إيصال المساعدات الإنسانية وتأمين وصولها إلى مخيمات النازحين يتطلبان وقفاً فورياً لإطلاق النار، وهذا الهدف لا يزال متعذراً حتى الآن، رغم تعدد المبادرات التي طرحتها دول ومنظمات دولية، وقد ركزت جميعها على ضرورة وقف القتال، وإدخال المساعدات الإنسانية، لكنها لم تحقق تقدماً ملموساً على أرض الواقع.

وذكر حليمة أن إدخال المساعدات الإنسانية لن يكون ممكناً بالشكل المطلوب، في ظل استمرار النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مؤكداً أن فرص رفع المعاناة عن الشعب السوداني، سواء النازحين أو اللاجئين، تتطلب توافقاً بين طرفي النزاع، بما يسمح بتوفير الاحتياجات الأساسية المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الضرورية.

وشدد حليمة على ضرورة إتاحة الفرصة أمام حوار سياسي سوداني ـ سوداني يُفضي إلى توافق بين الجانبين بشأن تشكيل حكومة انتقالية من الكفاءات المستقلة، تتولى إدارة المرحلة الانتقالية، والإعداد للانتخابات، ووضع مشروع دستور دائم للبلاد، مؤكداً أن الوصول إلى وقف إطلاق النار يمثل المدخل الرئيسي لإدخال المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف المناسبة لبدء معالجة التداعيات الإنسانية المتفاقمة.

ولفت إلى أهمية البدء في برامج التعافي المبكر بالمناطق الآمنة والمستقرة، باعتبارها خطوة ضرورية لإعادة البناء والإعمار، خاصة مع بدء العودة الطوعية للنازحين إلى المناطق الآمنة والمستقرة.

وأكد حليمة أن مرحلة التعافي المبكر تمثل ضرورة مُلحة لإعادة تشغيل الخدمات الأساسية وتحسين الأوضاع المعيشية، بما يُسهم في تشجيع النازحين على العودة التدريجية إلى مناطقهم، وتخفيف الأعباء الإنسانية المتزايدة.

من جانبها، شددت الدكتورة نورهان شرارة، الباحثة في الشؤون الأفريقية، على خطورة تداعيات استمرار الحرب الأهلية في السودان، مؤكدة أن النازحين يعيشون أوضاعاً غير إنسانية داخل مخيمات تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، من الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية، في ظل انهيار شبه كامل للنظام الصحي، وانتشار الأمراض وسوء التغذية، لا سيما بين الأطفال والنساء.

وقال شرارة، في تصريح لـ«الاتحاد»، إن نزوح ملايين السودانيين وتكدسهم داخل مراكز الإيواء، أدى إلى تداخل الكتل البشرية وانعدام العزل الصحي، وهو ما أسهم بشكل حاسم في تحويل السودان إلى أكبر بؤرة للمجاعة في العالم.

وأشارت إلى أن السودانيين الذين فروا من جحيم الحرب إلى خارج البلاد يواجهون أوضاعاً لا تقل قسوة، إذ يعيش كثير منهم في دول تعاني أزمات اقتصادية وأمنية، مما يضعهم أمام تحديات التهميش، وضعف فرص العمل، وغياب الحماية القانونية، فضلاً عن مخاطر الاتجار بالبشر والاستغلال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك