لا شك أن وفاة عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء في دولة قطر ووزير الطاقة والصناعة الأسبق هي واقعة تجعل القلب يحزن والدمع يكتب فوق الجرح أحرّ التعزية.
كان سياسياً محترفاً عارفاً وثاقب النظرة؛ وكان مثقفاً يعرف الخلفيات ولا تستغرقه الظواهر؛ وكان دبلوماسياً حينما تكون الدبلوماسية مفيدة وتعالج ما لا يفيد فيه المبضع.
وكان أولاً وأخيراً صديق لبنان وقيل عنه أنه وزير محبة لبنان داخل مجلس الوزراء القطري الموقر.
يعرف لبنان عن ظهر قلب ويعرفه اللبنانيون من كل قلبهم؛ عاش هموم لبنان ودافع عن لبنان الذي يستحق العرب؛ وآمن أن بلد الأرز هو نخلة العرب وزيتونة المشرق وأرزة الرواسي العالية.
في هذه اللحظة الحزينة يجدر الاقتراح أن يكرم لبنان ذكراه بتسمية أحد شوارع العاصمة باسمه وبذلك يقول لبنان لعطايا العطية إليه: شكراً.
الخبر محزن.
والكلام لا يمكنه أن يفي عبد الله بن حمد العطية حقه.
رحمه الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك