العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

الدراما الخليجية.. ومرض الابتذال والتغريب الفكري

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
1

تتجلى قيمة العمل الدرامي الهادف في كونه انعكاسا عميقا للفلسفة الكلية للحياة ونبض المجتمع الخاص؛ إذ يمثلان المعيار الحقيقي لتقييم جودة المحتوى الفني وبراعة طرحه الوجداني والقيمي.إن الأعمال الناجحة تم...

ملخص مرصد
انتقدت قراءة تحليلية recent الدراما الخليجية لفقدانها روح المجتمع المحلي، إذ تحولت إلى أعمال هابطة تساهم في تشويه الهوية بدلاً من تعزيزها. وأبرزت المقارنة بين مسلسل خليجي بملايين الدنانير وآخر مصري وطني، حيث تفوق الأخير في أهدافه. وحثت على تبني قضايا جادة لإعادة الشغف للمشاهدين وتجاوز الروتين الممل.
  • الدراما الخليجية فقدت قيمتها كمرآة للمجتمع المحلي
  • مسلسل مصري وطني تفوق على أعمال خليجية بملايين الدنانير
  • حثت على تبني قضايا جادة لإعادة الشغف للمشاهدين

تتجلى قيمة العمل الدرامي الهادف في كونه انعكاسا عميقا للفلسفة الكلية للحياة ونبض المجتمع الخاص؛ إذ يمثلان المعيار الحقيقي لتقييم جودة المحتوى الفني وبراعة طرحه الوجداني والقيمي.

إن الأعمال الناجحة تمتلك “مجسّات” دقيقة تقيس حيوية عطائها الثقافي، ومدى إخلاصها في تجسيد القيم الإنسانية والأخلاقية والروحية.

كما تكمن براعتها في قدرتها على الموازنة بين الجذر التاريخي والواقع المعاش، لتمثل في النهاية “الضمير الحي” للمجتمع، والركيزة الصلبة التي يستند إليها الميراث الثقافي للأجيال القادمة.

إلا أن القراءة الفاحصة لمسيرة الدراما الخليجية في سنواتها الأخيرة، تكشف عن “غشاوة” كثيفة أصابت أفكارها، فلم تعد تعبر عن روح المجتمع الخليجي أو تشكل ملامحه الاجتماعية الرصينة.

وللأسف، باتت بيوتنا مستباحة أمام أعمال درامية هابطة لا توفر حماية من “مرض” الابتذال أو “برد” التغريب الفكري، بل تساهم في تشويه الهوية بدلاً من تعزيزها.

انظروا إلى الفرق.

تابعنا في رمضان الماضي مسلسل “رأس الأفعى” المصري، الذي تصدى لملف “جماعة الإخوان” وجرائمهم، حيث تفوق في مادته وأهدافه الوطنية على أعمال خليجية رُصدت لها ميزانيات بملايين الدنانير لكنها ظلت خاوية الوفاض.

إن الإشكالية الكبرى تكمن في أن المنتج الخليجي – والممثل - لم يستوعب حتى الآن الدور التنويري الذي تلعبه الدراما في صياغة وعي الشعوب؛ إذ حصر هذا الفن العظيم في زاوية ضيقة هدفها “الربح السريع” ومراكمة الثروات، متناسيا أن الكاميرا أمانة، وأن الشاشة المرآة التي يجب أن تعكس وجه المجتمع، لا وجه التاجر.

بات لزاماً على الدراما الخليجية كسر قيود الروتين، والتخلص من الرتم الرتيب والملل الذي أصاب المتلقي، عبر تبني قضايا تعيد للمشاهد الشغف المفقود وتنتشله من تكرار القصص الباهتة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك