وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

هل سيحصل اتفاق مع الخمينيين؟

العربية نت
العربية نت منذ 6 أيام
2

مثلما قدرنا منذ عام 2025، فإن النظام يدرك أنه إذا تُرك لمواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فسيُهزم بالكامل على كل المستويات.فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب العالم بإعلانات عدة تفيد ...

ملخص مرصد
أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران يشمل وقف الحرب، فتح مضيق هرمز، وتحويل 20 مليار دولار للنظام، ودعوة إيران للانضمام لتحالف أبراهام. لكن النظام الإيراني رفض المطالب الأميركية، وطالب بتعويضات 25 مليار دولار، وفرض ضرائب على السفن في المياه الدولية، ورفض التحالف الإبراهامي. وفي لبنان، أمر ترمب بتوقيع معاهدة سلام مع لبنان ونزع سلاح حزب الله، بينما حث الحرس الثوري حزب الله على التحضير لهجوم عسكري ضد الحكومة اللبنانية.
  • إدارة ترمب عرضت اتفاقاً مع إيران مقابل 20 مليار دولار وفتح مضيق هرمز
  • النظام الإيراني رفض المطالب الأميركية وطالب بتعويضات 25 مليار دولار
  • ترمب أمر بتوقيع معاهدة سلام مع لبنان ونزع سلاح حزب الله
من: دونالد ترمب، النظام الإيراني، حزب الله أين: إيران، لبنان، مضيق هرمز

مثلما قدرنا منذ عام 2025، فإن النظام يدرك أنه إذا تُرك لمواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فسيُهزم بالكامل على كل المستويات.

فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب العالم بإعلانات عدة تفيد بأن فريقه توصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء حرب إيران، وفتح مضيق هرمز، وترسيخ وقف إطلاق النار وتحويل نحو 20 مليار دولار إلى النظام، وفي نهاية المطاف دعوة" الجمهورية الإسلامية" إلى الانضمام ل" تحالف أبراهام".

وقد شعرت الإدارة، عبر أطراف ثالثة في المنطقة على رأسها باكستان وقطر، بأنها وصلت إلى أرضية موثوقة لتوقيع اتفاق جديد مع حكام طهران، وعلى رغم أن المسودة النهائية لم تنجز بعد فإن إدارة ترمب مستعدة للدخول في اتفاق، إذا وافقت قيادة النظام على شروط رئيسة، تشمل فتح المضيق وتسليم ما بقي من المواد النووية، وإعلان إيران دولة خالية من السلاح النووي، ووقف تمويل الميليشيات وشبكات الإرهاب في أي مكان، والانضمام لاحقاً إلى" اتفاقات أبراهام.

"لكن النظام قلب ترتيب المطالب الأميركية، فقد طالب أولاً بدفع 25 مليار دولار باعتبارها" تعويضات عن القصف"، ورد على مطلب فتح مضيق هرمز بقرار فرض ضرائب على السفن المارة في المياه الدولية، ورفض" التحالف الإبراهيمي" ووقف تمويل الميليشيات وغير ذلك.

وفي ما يخص لبنان فقد أصدر ترمب تعليماته لفريقه بالعمل على توقيع معاهدة سلام بين البلدين والبدء بنزع سلاح" حزب الله"، وفي المقابل أصدر الحرس الثوري تعليماته ل" حزب الله" للتحضير لهجوم عسكري ومدني يهدف إلى إسقاط الحكومة اللبنانية.

ويعطي المعسكران، النظام والإدارة الأميركية، الانطباع بأنهما بدآ يقتربان من اتفاق متين، فواشنطن تبدو واثقة من التزام الحرس الثوري بتحقيق السلام، بينما يطمئن الأخير أتباعه ومحوره بأن كل ذلك موقت، وأن وقت الانتقام سيأتي، ويتجه الطرفان نحو تسوية افتراضية، واشنطن تتطلع إليها وطهران تحاول إقناع الإدارة بأن الجمهورية تتجه فعلاً نحو السلام، بينما هي في الواقع تستعد ل" أم المعارك" خلال الأشهر والأعوام المقبلة.

ومثلما قدرنا منذ عام 2025، فإن النظام يدرك أنه إذا تُرك لمواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل فسيُهزم بالكامل على كل المستويات، وخلال حرب الأيام ال 12 نجح الحليفان في تدمير بطاريات الدفاع الجوي والرادارات والميليشيات وعدد كبير من القادة، لكن الضربة الأكبر كانت التدمير الأميركي السريع للمواقع النووية الثلاثة الرئيسة.

وفي نهاية حرب ذلك الصيف بدأت إسرائيل باستهداف مراكز الباسيج داخل المدن، مما أتاح فرصة للشعب الإيراني للنزول إلى الشوارع، وعلى الفور لجأ النظام إلى وساطة قطر لدى أميركا للحصول على وقف لإطلاق النار بهدف حماية النظام، وقد طلبت الإدارة الأميركية من إسرائيل وقف عملياتها العسكرية داخل إيران.

وفي أمل الحصول على مسودة من طهران تقود إلى اتفاق وتسوية محتملة، فقد منحت الولايات المتحدة النظام مهلة ستة أشهر للرد، لكن بدلاً من تقديم أي مقترح فقد شنت الجمهورية الخمينية حملة اعتقالات داخل إيران، استباقاً لأية احتجاجات أو انتفاضات محتملة، وبحلول نهاية عام 2025 كان المجتمع المدني الإيراني يعيش حال غليان بسبب الاعتقالات والقمع، وفي الوقت نفسه لم يستجب النظام للطلب الأميركي في شأن الاتفاق، بل كان يعيد التسلح ويسعى إلى الحصول على مزيد من التكنولوجيا العسكرية من روسيا والصين لمواجهة التحالف الأميركي - الإسرائيلي، وتشجيعهما على ذلك، وقد أدى تصاعد الانتفاضة الإيرانية ومناورات النظام العسكرية العدائية إلى اندلاع الحرب الثانية عام 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك