اندلع حريق ضخم، فجر اليوم الخميس، داخل مهجع لطالبات في مقاطعة ناكورو وسط كينيا، ما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا، وسط مخاوف من ارتفاع العدد مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
وذكرت وسائل إعلام كينية، أن الحريق اندلع داخل مهجع تابع لأكاديمية" أوتوميشي" للبنات في منطقة غلغِل بمقاطعة ناكورو، ما أسفر في حصيلة أولية عن مقتل ما لا يقل عن 10 طالبات وإصابة أخريات بحروق وحالات اختناق.
وتحدثت وسائل إعلام محلية أخرى لاحقًا عن احتمال ارتفاع عدد القتلى إلى 16 طالبة، إضافة إلى إصابة عشرات الطالبات، في وقت لم تصدر السلطات الكينية حتى الآن حصيلة نهائية رسمية.
ونقلت إذاعة" كابيتال إف إم" الكينية عن قائد الشرطة الإقليمي صامويل نداني، قوله إن الحريق اندلع قرابة الساعة الواحدة فجرًا، بينما كانت الطالبات نائمات داخل المهجع، قبل أن تمتد النيران بسرعة وتتسبب بحالة هلع واسعة داخل المدرسة.
وأضاف نداني أن فرق الطوارئ والإنقاذ تواصل عمليات التمشيط داخل المبنى المحترق بحثًا عن ضحايا أو ناجيات، فيما انتشرت فرق الإطفاء والشرطة داخل المدرسة لمحاولة السيطرة على النيران وإجلاء الطالبات من الأقسام المجاورة.
وأفادت وسائل إعلام كينية، بأن عددًا من الطالبات نُقلن إلى مستشفيات قريبة لتلقي العلاج، فيما تحدثت تقارير عن إصابات بحروق خطيرة وحالات اختناق جراء الدخان الكثيف الذي ملأ المبنى أثناء الحريق.
كما أشارت تقارير محلية، إلى تجمع عشرات الأهالي أمام المدرسة وسط حالة من الصدمة والقلق، مع استمرار الغموض بشأن العدد النهائي للضحايا.
وباشرت السلطات الكينية تحقيقًا لمعرفة أسباب الحريق، في وقت لم تُعلن فيه أي تفاصيل رسمية حول احتمال وجود تماس كهربائي أو شبهة جنائية وراء اندلاع النيران.
وأعادت الحادثة إلى الواجهة سلسلة الحرائق التي شهدتها المدارس الداخلية في كينيا خلال السنوات الماضية، إذ تُعد هذه الحوادث من الأزمات المتكررة بسبب الاكتظاظ وضعف إجراءات السلامة في بعض المؤسسات التعليمية.
تلك الحوادث أوقعت عشرات القتلى والجرحى، ما أثار انتقادات متكررة للسلطات بشأن معايير السلامة والرقابة داخل المدارس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك