قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
عامة

وكالة الطاقة تتوقع تراجع استثمارات النفط للعام الثالث

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
2

من المتوقع أن تتراجع الاستثمارات العالمية في مشاريع النفط للعام الثالث على التوالي، في ظل تحولات جذرية فرضتها صدمة الإمدادات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، والتي دفعت الدول والشركات إلى إعادة توجي...

ملخص مرصد
تتوقع وكالة الطاقة الدولية تراجع الاستثمارات العالمية في النفط للعام الثالث، مع انخفاض محتمل إلى أقل من 500 مليار دولار بحلول 2026. جاء ذلك بسبب اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، الذي أدى إلى إغلاق مضيق هرمز. وأكد المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، أن الأزمة ستعيد تشكيل استراتيجيات الاستثمار العالمية.
  • تراجع الاستثمارات النفطية للعام الثالث بسبب صراع الشرق الأوسط (بحسب وكالة الطاقة الدولية)
  • إغلاق مضيق هرمز تسبب باضطرابات حادة وارتفاعات في أسعار النفط
  • ارتفاع الاستثمارات في الغاز إلى 330 مليار دولار مدعومة بمشاريع الغاز المسال
من: وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول أين: العالم، الشرق الأوسط

من المتوقع أن تتراجع الاستثمارات العالمية في مشاريع النفط للعام الثالث على التوالي، في ظل تحولات جذرية فرضتها صدمة الإمدادات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، والتي دفعت الدول والشركات إلى إعادة توجيه أولوياتها نحو مسارات تجارية جديدة ومصادر طاقة بديلة.

وبحسب تقرير الاستثمار العالمي في الطاقة الصادر عن وكالة الطاقة الدولية، فإن الإنفاق على مشاريع النفط مرشح للانخفاض إلى أقل من 500 مليار دولار خلال عام 2026، رغم استمرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة نسبياً، بحسب وكالة بلومبرغ نيوز.

اضطراب الأسواق وإغلاق هرمزشهدت أسواق النفط اضطرابات حادة منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، والتي أدت فعلياً إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط المنقولة بحراً عالمياً.

هذا التعطل تسبب في ارتفاعات حادة في الأسعار، إلى جانب حدوث نقص في الإمدادات في عدة مناطق حول العالم.

وأجبر هذا الوضع شركات الطاقة والحكومات على إعادة تقييم استراتيجيات الاستثمار، في مسعى لتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مسارات إمداد تقليدية.

وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول: " نحن في خضم أكبر أزمة لأمن الطاقة شهدها العالم على الإطلاق، وأعتقد أن هذه الأزمة ستعيد تشكيل استراتيجيات الاستثمار على مستوى العالم.

"وأضاف أن هناك بالفعل تسارعاً في الجهود، من قبل الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء، لتنويع طرق التجارة ومصادر الطاقة، لتفادي أي صدمات مستقبلية.

تحول نحو مصادر الطاقة البديلةوعلى صعيد أوسع، من المتوقع أن ترتفع الاستثمارات الإجمالية في قطاع الطاقة بشكل طفيف لتصل إلى 3.

4 تريليون دولار في 2026، مع توجيه الجزء الأكبر منها نحو:مشاريع الكهرباء والبنية التحتيةكما بدأت الدول المستوردة للطاقة في البحث عن موارد محلية بديلة، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة والنووية، وحتى الفحم في بعض الحالات.

ارتفاع الاستثمارات في الغازفي المقابل، يُتوقع أن ترتفع الاستثمارات في قطاع الغاز إلى نحو 330 مليار دولار، وهو أعلى مستوى خلال عقد كامل، مدعومة بموجة من مشاريع تصدير الغاز الطبيعي المسال، خصوصاً في الولايات المتحدة وقطر.

تداعيات الحرب على الشرق الأوسطوفي الشرق الأوسط، أدى الصراع إلى تراجع عائدات الصادرات النفطية، كما دفع الدول المنتجة إلى البحث عن مسارات تصدير جديدة، في ظل تراجع الثقة بشكل كبير في موثوقية مضيق هرمز.

كما حذرت الوكالة من أن تكاليف إصلاح منشآت الطاقة المتضررة، والتي تُقدَّر بعشرات المليارات من الدولارات، قد تقلّص التدفقات الاستثمارية الخارجية، التي كانت تمثل مصدراً رئيسياً لتمويل مشاريع البنية التحتية والطاقة في مناطق أخرى من العالم.

وكان فاتح بيرول قد حذّر في وقت سابق من أن العالم يخسر نحو 14 مليون برميل يومياً من إمدادات النفط بسبب الحرب.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أكد أن وكالة الطاقة الدولية مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية، بعد اتفاق أعضائها في مارس الماضي على ضخ 400 مليون برميل من الاحتياطات الطارئة في الأسواق، في أكبر عملية سحب من نوعها على الإطلاق.

تشير هذه التطورات إلى أن أسواق الطاقة العالمية تدخل مرحلة جديدة، تتسم بإعادة رسم خريطة الإمدادات والاستثمارات، مع تسارع التحول نحو بدائل أكثر أماناً واستدامة، وتقليص الاعتماد على نقاط الاختناق الجيوسياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك