وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم
عامة

شهادة على عصرين: من يوبيل إيلاف الفضي إلى فجر إيران الجديد

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع
1

يتزامن اليوبيل الفضي لإيلاف مع لحظة تاريخية فارقة في منطقتنا، وهي أفول أحد أعتى أنظمة الاستبداد الديني في العصر الحديث. إنها ليست مجرّد مناسبة احتفالية، بل هي محطة للتأمل في مسارين متوازيين على مدى رب...

ملخص مرصد
تحتفل منصة إيلاف بيوبيلها الفضي في ظل سقوط نظام ولاية الفقيه في إيران، بعد عقود من القمع والتوسع الإقليمي. شهدت السنوات الماضية مقاومة شعبية شرسة أدت إلى مقتل علي خامنئي وانهيار النظام، بينما تستعد المعارضة لتشكيل حكومة مؤقتة وفق خطة النقاط العشر. وتصف المنصة الحدث بأنه انتصار للحريات وللشعوب الحرة في المنطقة.
  • سقوط نظام ولاية الفقيه في إيران بعد مقتل علي خامنئي في مايو 2026
  • مقاومة شعبية أدت إلى سقوط النظام بعد 4 عقود من القمع والتوسع الإقليمي
  • إعلان تشكيل حكومة مؤقتة بقيادة مريم رجوي وفق خطة النقاط العشر
من: علي خامنئي، مريم رجوي، إيلاف، الشعب الإيراني أين: إيران

يتزامن اليوبيل الفضي لإيلاف مع لحظة تاريخية فارقة في منطقتنا، وهي أفول أحد أعتى أنظمة الاستبداد الديني في العصر الحديث.

إنها ليست مجرّد مناسبة احتفالية، بل هي محطة للتأمل في مسارين متوازيين على مدى ربع قرن: مسار الكلمة الحرة التي كافحت لكسر جدران الصمت، ومسار مقاومة شعب عريقة كافحت لنيل حريتها، وها هما اليوم يلتقيان عند فجر إيران الجديد.

على مدى خمسة وعشرين عامًا، بينما كانت منابر حرة مثل إيلاف تساهم في إيصال صوت الحقيقة، كان نظام الملالي في إيران منهمكًا في بناء أسوار العزلة والقمع، وتصدير الإرهاب والحروب إلى المنطقة.

لقد مارس النظام سياسة قطع الألسن والرقابة الوحشية، وقطع الإنترنت لأشهر، خاصة بعد الانتفاضة الأخيرة، معتقدًا أنه قادر على خنق تطلعات الشعب الإيراني وإسكات صوته إلى الأبد.

وهو النهج الذي نجح النظام للأسف في تصديره إلى العالم، فارضًا سطوته على وسائل الإعلام الغربية وحتى كبريات وسائل الإعلام العربية عبر التهديد والترهيب، ليفرض بذلك" رقابة القرن" على الشعب الإيراني ومقاومته بالترغيب والترهيب.

لكن إرادة الشعوب أثبتت أنها أقوى من كل الطغاة.

لقد بات العالم يرى هذه الحقيقة بأمّ العين: من اجتماع وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض في 13 أيار (مايو) 2026 عقب الكشف عن خلايا مرتبطة بالحرس الثوري، إلى إدانة الهجمات الإيرانية على الإمارات، وصولاً إلى موجة الإعدامات السياسية في الداخل، ولا سيما ضد أنصار مجاهدي خلق.

إنها المعادلة ذاتها: حربٌ إلى الخارج ومشانق في الداخل.

اليوم، نشهد نهاية حقبة الظلام في إيران.

لقد أدى مقتل الدكتاتور علي خامنئي، في خضم حرب خارجية مدمرة استنزفت ما تبقى من آلة النظام العسكرية والقمعية، إلى إسدال الستار على نظام ولاية الفقيه.

لم يكن هذا الانهيار وليد الساعة، بل هو النتيجة الحتمية لتضافر ثلاثة عوامل رئيسية: أولاً، سياسات النظام الإجرامية التي مارسها على مدى أربعة عقود، من قمع وحشي في الداخل، إلى سياسات توسعية وقتل وإجرام في المنطقة، وتصدير للإرهاب على المستوى الدولي.

ثانيًا، سياسة المهادنة والمساومة التي انتهجتها الدول الغربية، والتي منحته فرصًا للبقاء.

وثالثًا، والأهم من ذلك كله، مقاومة بطولية منظمة قدم خلالها الشعب الإيراني 120 ألفًا من خيرة أبنائه فداءً للحرية.

لقد أثبتت الأحداث الأخيرة أن نظام الملالي، الذي بنى وجوده على إشعال الحروب في المنطقة، كان أوهن من بيت العنكبوت.

فالحرب الخارجية التي أشعلها بنفسه، عادت لتلتهمه، وكشفت عن فراغ القوة والشلل العميق الذي أصاب مؤسساته بعد هلاك رأسه.

لقد تركت الضربات العسكرية النظام منهارًا وبنيته التحتية مدمرة، مما عجّل بسقوطه الحتمي.

في هذه اللحظة التاريخية الفارقة، لم تكن الساحة الإيرانية فراغًا.

فبينما كانت آلة حرب النظام تتهاوى، كانت" وحدات المقاومة"، الشبكة المنظمة والواعية للمقاومة الإيرانية في الداخل، تستعد لهذه اللحظة منذ سنوات.

إن دورها اليوم ليس الانجرار إلى فوضى الشارع، بل حماية مكتسبات الشعب، وجمع المعلومات الدقيقة، والتمهيد لعملية انتقال منظم للسلطة، وضمان عدم سرقة الثورة الديمقراطية من قبل فلول الدكتاتورية البائدة.

وهنا تتجلى أهمية وجود البديل الديمقراطي الجاهز.

ففور الإعلان عن مقتل خامنئي، أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة، عن تشكيل حكومة مؤقتة تستند إلى خطة النقاط العشر، بهدف وحيد هو نقل السيادة إلى الشعب الإيراني عبر انتخابات حرة ونزيهة في غضون ستة أشهر.

هذه الخطة، التي تمثل خارطة طريق واضحة نحو جمهورية ديمقراطية تعددية قائمة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وعلاقات سلمية مع الجيران، هي الضمانة الحقيقية لمستقبل مشرق لإيران والمنطقة بأسرها.

إن نهاية الاستبداد الديني في إيران ليست انتصارًا للشعب الإيراني وحده، بل هي انتصار لكل الأصوات الحرة في المنطقة، وبشرى بعهد جديد من السلام والتعاون الإقليمي يحل محل الحروب والفتن.

وفي يوبيلها الفضي، تقف إيلاف كشاهد على هذا التحول التاريخي الذي ساهمت في صنعه عبر معركة الوعي.

والمستقبل الذي يرتسم اليوم في الأفق، مستقبل إيران الديمقراطية، هو الذي تستحقه شعوبنا، وهو المستقبل الذي ستواصل فيه الكلمة الحرة، على نهج إيلاف، دورها في بناء الوعي وحماية الحرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك