في الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة الحرب في أوكرانيا، تأتي تحذيرات أممية من أن الصراع بات يقترب من مستوى غير مسبوق من التصعيد، لا سيما مع الهجمات الروسية وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين.
وحذّر مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الخميس من «تصعيد خطير» في أوكرانيا، ومن تهديدات موسكو بتكثيف الهجمات، داعيا طرفَي النزاع لمعاودة المفاوضات، بحسب فرانس برس.
وقال تورك في بيان، «أحضّ بشدة على ضبط النفس.
عاودوا المفاوضات وأنهوا المعاناة»، مشيرا إلى أن عدد القتلى المدنيين في الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026 ارتفع بنسبة 21% عمّا كان عليه خلال الفترة نفسها من العام المنصرم.
بالمقابل، أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني، اليوم، أن أوكرانيا قصفت مصفاة نفط روسية في ميناء توابسي على البحر الأسود مساء أمس الأربعاء.
وأفادت في بيان على تطبيق تليغرام برصد حريق وتصاعد دخان من المصفاة، وأضافت أن نطاق الأضرار قيد التقييم، بحسب «رويترز».
وكان الجيش الأوكراني أعلن الإثنين الماضي، ارتفاع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير/شباط 2022، إلى نحو مليون و356 ألفًا و940 فردًا، من بينهم 1020 قُتلوا أو أُصيبوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وبحسب بيان نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، فقد دمرت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب 11953 دبابة، و24608 مركبات قتالية مدرعة، و42687 نظام مدفعية، و1802 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و1396 من أنظمة الدفاع الجوي.
ومن المتوقع أن يُصدِر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون عقب لقائهما، اليوم، في ستوكهولم إعلانا يتناول مسألة «الدفاع الجوي»، على ما أفادت الحكومة السويدية.
وأوردت صحيفة «أفتونبلادت» أن السويد ستعلن أنها ستتبرع لأوكرانيا بطائرات مقاتلة من طراز «ياس 39 غريبن» من التصميمين الأقدم «سي» و«دي»، وستبدأ مفاوضات معها لبيعها التصميم الأحدث «إي».
وكانت الدولتان وقّعتا في أكتوبر/تشرين الأول 2025 إعلان نوايا في شأن شراء كييف ما بين 100 و150 طائرة من طراز «غريبن إي».
وكانت السويد علّقت سابقا خطط تزويد أوكرانيا مقاتلات «غريبن»، بعد أن طلبت دول شريكة إعطاء الأولوية للمقاتلات الأميركية من طراز «إف 16».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك