يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

عبدربه منصور هادي.. شخصية مؤثرة أدار اليمن خلال فترة معقدة

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع
2

يعتبر الرئيس اليمني السابق، عبدربه منصور هادي، الذي أعلن عن رحيله، اليوم الخميس، أحد أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية المؤثرة في التاريخ اليمني المعاصر، حيث ارتبط اسمه بأعقد المراحل الانتقالية والمنعط...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي، اليوم الخميس، رحيله عن السلطة بعد مرحلة حكم استمرت عقداً من الزمن. ارتبطت فترة رئاسته (2012-2022) بمرحلة انتقالية معقدة شملت حرباً أهلية وانقسامات سياسية حادة. يُذكر هادي بكونه ثاني رئيس للجمهورية اليمنية بعد الوحدة، حيث قاد البلاد في ظروف استثنائية قبل نقل صلاحياته لمجلس القيادة الرئاسي في 2022.
  • ولد هادي في سبتمبر 1945 بمحافظة أبين، وانضم مبكراً للمؤسسة العسكرية الجنوبية
  • تولى رئاسة اليمن في 2012 بعد انتقال سياسي، وأعلن رحيله في أبريل 2022
  • قاد السلطة الشرعية خلال الحرب ضد الحوثيين بدعم التحالف العربي
من: عبدربه منصور هادي أين: اليمن

يعتبر الرئيس اليمني السابق، عبدربه منصور هادي، الذي أعلن عن رحيله، اليوم الخميس، أحد أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية المؤثرة في التاريخ اليمني المعاصر، حيث ارتبط اسمه بأعقد المراحل الانتقالية والمنعطفات السياسية والعسكرية التي شهدتها الجمهورية اليمنية.

هادي الذي ولد في سبتمبر 1945، بمديرية الوضيع محافظة أبين، هو الرئيس الثاني للجمهورية اليمنية، عقب إعادة تحقيق الوحدة في العام 1990، ورغم التباين في تقييم تجربته يظل الرئيس هادي شخصية محورية صاغت مسار اليمن المعاصر طوال عقد من الزمان مليء بالتحولات الجيوسياسية.

حضر اسم الرئيس هادي في محطات مفصلية امتدت من مرحلة ما قبل الوحدة اليمنية، مروراً بقيام الدولة الموحدة، وصولاً إلى قيادته للبلاد خلال واحدة من أكثر الفترات اضطراباً وتعقيداً في تاريخ اليمن الحديث.

التحق هادي مبكراً بالمؤسسة العسكرية، حيث تدرج في عدد من المواقع العسكرية والأمنية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل الوحدة، وعُرف بحضوره العسكري والإداري أكثر من ظهوره السياسي التقليدي، وظل لسنوات محسوباً على المؤسسة العسكرية داخل الدولة الجنوبية.

وبعد أحداث يناير (كانون الثاني) 1986 الدامية في عدن، التي شهدت صراعاً داخلياً عنيفاً داخل الحزب الاشتراكي الحاكم آنذاك، غادر هادي إلى الجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي)، لتبدأ لاحقاً مرحلة سياسية جديدة مع قيام الوحدة اليمنية عام 1990.

ومع إعلان الوحدة بين دولتي البلاد، برز هادي ضمن القيادات الجنوبية التي انخرطت في مؤسسات الدولة الجديدة، حيث عيَّنه الرئيس الأسبق، علي عبدالله صالح، وزيراً للدفاع في مايو (أيار) 1994 خلال حرب صيف 1994، قبل أن يُعيَّن نائباً لرئيس الجمهورية عام 1994 عقب انتهاء الحرب بين شريكي الوحدة، وهو المنصب الذي شغله لنحو 18 عاماً إلى جانب الرئيس الراحل علي عبدالله صالح.

وخلال تلك المرحلة، حافظ هادي على حضور سياسي هادئ نسبياً، بعيداً عن الصدامات الإعلامية والخطابات الحادة، لكنه بقي جزءاً من منظومة الحكم التي أدارت اليمن لعقود طويلة.

ومع اندلاع الاحتجاجات الشعبية عام 2011 ضد نظام الرئيس صالح، دخل اليمن مرحلة انتقال سياسي معقدة برعاية إقليمية ودولية، انتهت بتوقيع المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وبموجبها تم نقل السلطة إلى عبدربه منصور هادي بوصفه رئيساً توافقياً للمرحلة الانتقالية.

وفي فبراير (شباط) 2012، انتُخب هادي رئيساً للجمهورية في انتخابات توافقية بمرشح وحيد، ليتولى قيادة البلاد وسط ظروف استثنائية شملت الانقسام السياسي، وتدهور الوضع الأمني، وتصاعد نفوذ الجماعات المسلحة، إلى جانب أزمة اقتصادية عميقة ومؤسسات دولة منهكة.

وخلال فترة رئاسته، أطلق مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي عُد حينها محاولة لإعادة صياغة العقد السياسي بين مختلف القوى اليمنية، قبل أن تصطدم مخرجاته لاحقًا بتعقيدات الواقع السياسي والعسكري المتسارع.

وفي سبتمبر (أيلول) 2014، سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء في تحول مفصلي أعاد رسم المشهد اليمني بالكامل، قبل أن يفرضوا الإقامة الجبرية على الرئيس هادي، الذي تمكن لاحقاً من مغادرة صنعاء إلى عدن، ثم إلى المملكة العربية السعودية مع اتساع المواجهات العسكرية.

الرئيس الشرعي في مواجهة الحوثيينومنذ عام 2015، أصبح هادي الرئيس المعترف به دولياً في مواجهة الحوثيين، وقاد السلطة الشرعية خلال سنوات الحرب معتمداً بصورة كبيرة على دعم التحالف العربي بقيادة السعودية.

غير أن سنوات الحرب الطويلة، والانقسامات داخل المعسكر المناهض للحوثيين، والتعقيدات الإقليمية والدولية، وضعت رئاسته أمام تحديات متزايدة، وسط انتقادات واسعة طالت أداء مؤسسات الدولة، وتراجع الخدمات، واتساع حالة التشظي السياسي والعسكري.

وفي أبريل (نيسان) 2022، أعلن هادي نقل صلاحياته إلى مجلس القيادة الرئاسي، في خطوة مثلت تحولًا مهمًا في بنية السلطة المعترف بها دوليا، لتنتهي بذلك مرحلة امتدت لعقد كامل من رئاسته لليمن.

وبالنسبة لكثير من اليمنيين، ظل عبدربه منصور هادي شخصية مرتبطة بمرحلة انتقالية شديدة التعقيد، حاول خلالها إدارة توازنات داخلية وإقليمية متشابكة في ظل انهيار مؤسسات الدولة واتساع رقعة الحرب.

وبين من يرى فيه رئيساً واجه ظروفاً استثنائية تجاوزت قدرات الدولة اليمنية، ومن يحمله مسؤولية الإخفاقات التي رافقت تلك المرحلة، يبقى عبدربه منصور هادي أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ اليمن الحديث وتحولاته السياسية والعسكرية خلال العقود الأخيرة.

يذكر أن عبدربه منصور هادي يعد ثاني رئيس للجمهورية اليمنية بعد الوحدة، حيث تولى السلطة رسمياً عام 2012 ضمن المرحلة الانتقالية التي أعقبت احتجاجات عام 2011، قبل أن يعلن تنحيه عن الحكم في أبريل (نيسان) 2022 ونقل صلاحياته إلى مجلس القيادة الرئاسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك