وفي ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، عكست المدينة أجواءً استثنائية ساحرة، رصدها الزميل الإعلامي هشام عبد التواب في بث مباشر وتغطية ميدانية مميزة من ساحة مسجد" نور العلمين"، أحد أهم المعالم الدينية والمعمارية بالمنطقة.
وتوافد المئات من سكان المدينة والزوار القادمين من مختلف المحافظات لقضاء عطلة العيد، مستمتعين بنسمات البحر العليلة والطبيعة الساحرة التي تميز المدينة في هذا الوقت من العام.
ومن أمام المسجد بطرازه المعماري الفريد الذي يمزج بين الأصالة والتطور، نقل الإعلامي هشام عبد التواب ملامح فرحة العيد التي ارتسمت على وجوه المصلين والمارة، فقد تحولت الساحة الخارجية للمسجد إلى ملتقى عائلي دافئ، حيث التقطت الأسر الصور التذكارية وسط أجواء من البهجة والسكينة.
وأشار عبد التواب في رصده الميداني إلى أن بهجة العيد في العلمين الجديدة لها طابع خاص؛ حيث تلتقي الروحانيات والتهاني بجمال الشواطئ الفيروزية والأبراج الشاهقة التي تزين خلفية المشهد، مما يمنح الزوار تجربة فريدة تجمع بين الاستجمام والاحتفال بالطقوس الدينية.
و" أكد الزميل هشام عبد التواب أن الإقبال الكبير على ساحة المسجد والمناطق المحيطة به يعكس التحول الكبير الذي شهدته العلمين الجديدة، لتصبح مدينة تنبض بالحياة على مدار العام، ووجهة أولى للمصريين في الأعياد والمناسبات الرسمية.
"وعقب الانتهاء من الأجواء الروحية في محيط المسجد، تدفقت العائلات نحو الممشى السياحي العالمي والمناطق الترفيهية المفتوحة بالمدينة، واكتست الشواطئ بألوان مبهجة بطلها الأطفال والشباب الذين انطلقوا لممارسة الألعاب الشاطئية والرياضات المائية، بينما فضلت العائلات التنزه على طول الممشى والاستمتاع بالخدمات المتكاملة والمطاعم والمقاهي المطلة على البحر مباشرة.
وما زاد من روعة الأجواء هو الالتزام الكامل بالنظافة والنظام، بفضل جهود أجهزة المدينة التي كثفت عملها على مدار الساعة للحفاظ على المظهر الحضاري اللائق بالمدينة العالمية وتأمين راحة كل الزوار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك