وركزت الدراسة على الجسيمات الدقيقة المحمولة جوا، والمعروفة باسم PM2.
5، وهي جسيمات متناهية الصغر يمكنها اختراق الرئتين والوصول مباشرة إلى مجرى الدم.
شملت الدراسة تحليل بيانات 740 شخصا، تتراوح أعمارهم بين 53 و94 عاما، حيث حسبت معدلات تعرضهم للتلوث في مناطق سكنهم على مدار فترات امتدت إلى 17 عاما، وبمقارنة هذه المؤشرات بنموذج أدائهم في الاختبارات المعرفية، ظهر نمط واضح ومقلق؛ فالأشخاص الذين عاشوا في بيئات ذات مستويات تلوث مرتفعة، حققوا نتائج أسوأ بكثير في اختبارات الذاكرة الدلالية (المسؤولة عن استدعاء الكلمات والمعارف العامة).
وجاءت النتيجة الصادمة التي نشرتها مجلة متخصصة في الشيخوخة والزهايمر لتؤكد أن تأثير التعرض طويل الأمد لهذه الجسيمات الدقيقة على الذاكرة يفوق بكثير التأثير السلبي الناجم عن 10 سنوات من الشيخوخة الطبيعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك